الجزائر تدين اغتيال رجل الإجماع بمالي سيدي ابراهيم ولد سيداتي    عمّال البريد يواصلون الإضراب لرابع يوم    نشرية خاصة: أمطار ورياح قوية وزوابع رملية على هذه الولايات    الامن الوطني: وفاة 17 شخصا واصابة 509 اخرين بسبب حوادث المرور خلال أسبوع    برنامج لرقمنة القطاع الفلاحي خلال الخماسي الجاري    مفتشو الشؤون الدينية في زيارات مستعجلة إلى المساجد لمراقبة احترام التدابير الوقائية    إلتفاتة إنسانية في مستهلّ الموسم الثالث ل"عاشور العاشر"    تسهيلات في نشاط وكلاء المركبات الجديدة لتشجيع المنافسة    الإنجليز يعترفون بقوة "محرز" !    سلطة الانتخابات تكشف عن شعارات تشريعيات 12 جوان    تمديد تدابير الحجر الصحي الجزئي ل 15 يوما    وزير المالية يتباحث مع مسؤولي قسم المالية العامة بصندوق النقد الدولي    الجيش الصحراوي ينفذ هجمات جديدة مركزة ضد مواقع الاحتلال المغربي    فيسبوك تخطّط لاتخاذ قرار جديد بشأن علامات الإعجاب والتفاعل    حجز كمية كبيرة من السموم في البليدة    الملكة إليزابيث تستأنف مهامها    قوارب الموت .. هل تتوقف في رمضان؟    رمضان.. وتعليم الإحساس بالزمان    فنون القتالية: جمال تعزيبت المترشح الوحيد للرئاسة    الأعراض الجانبية للقاحات الثلاثة ضد كورونا المستعملة في الجزائر ضئيلة وغير خطيرة    استعراض العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها    تدمير 15 مخبأ للجماعات الإرهابية و توقيف 6 عناصر دعم    تعيين أحمد راشدي مستشارا لدى رئيس الجمهورية مكلف بالثقافة والسمعي البصري    ارتفاع منسوب السدود بالجهة الغربية إلى 25 بالمائة    وعود التخفيض في مهبّ الجشع    مصادرة 1907 قرصا مهلوسا داخل 404 «باشي»    التلقيح لفائدة المواطنين اليوم    تسويق «سبوتنيك» بداية سبتمبر    مساعدة الرابطات مرهون بتقسيم جغرافي جديد    انتخابات "الفاف" ستمر عاديا ونحرص على تطبيق القانون    النائب بول لوكوك يتهم الحكومة الفرنسية بالتواطؤ    كينيا تنفي ادعاء المغرب بشأن موقفها من الصحراء الغربية    تصاعد التوتر من حول النووي الإيراني    الجزائر ستصبح أكبر ممون لأوروبا بغاز الهيدروجين    لا مكان ل"البيركولاج"!    شرف الدين عمارة رئيس جديد؟    51 حالة جديدة من السلالة البريطانية والنيجيرية في الجزائر    محمد حلمي غيض من فيض    جمعية "نور" تتضامن مع العائلات الفقيرة بمناطق الظل    تراجع الزيارات والعائدات سنة 2020    أداء محترف لمضمون هزيل    دعم العامل البشري    جريمة ضدّ الإنسانية.. ولا تنازل    بكلّ وضوح وجرأة    26 كلغ مخدرات بحوزة رعية أجنبية    ندوات فكرية و مدائح دينية احياء لشهر الفضيل    لجان تفتيش بموانىء مستغانم    «التاجر الصدوق»    نعماني و بن عمر جاهزان للقاء «البرايجية»    لقاء متأخر ضد جياسكا يوم 25 أفريل    عام حبس نافذ للصوص الثلاثة    الأزمة المالية تشد الخناق على اللاعبين في رمضان    «عصبان في رمضان» عمل تلفزيوني فكاهي في اللمسات الأخيرة قبل التصوير    القرآن الكريم مصدر تاريخي    كينيا تؤكد دعمها للشعب الصحراوي    تنمية المهارات القيادية والعمل الجماعي    لوكوك يتهم الحكومة الفرنسية بأنها وراء فتح مكتب لحزب "الجمهورية الى الأمام" في الداخلة المحتلة    في استقبال رمضان شهر القرآن    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





رقي المرأة العاملة في حماية القانون المرسّخ في الدستور الجديد
البروفيسور قادية عبد الله المختصة في قانون العمل بجامعة معسكر
نشر في الجمهورية يوم 09 - 03 - 2021

بمناسبة اليوم العالمي للمرأة المصادف ل 08 مارس من كل سنة كانت لنا الفرصة بالحديث مع البروفيسور قادية عبد الله أستاذة بالقانون الخاص بجامعة معسكر ورئيسة فرقة السياسات الاجتماعية والتنمية الاقتصادية بمخبر القانون الاجتماعي بجامعة وهران 2 حيث كان محور الحديث مع البروفيسور هو المرأة والعمل وهنا تطرقت في البداية الأستاذة الجامعية للمحة حول أهمية المرأة والدور الذي تلعبه في المجتمع في جميع المجالات حيث قالت انه لا يختلف اثنان حول الأهمية الأبدية للمرأة في مجمل مناحي الحياة،فيكفي أنّها مخلوق كرّمه الخالق في منزل تحكيمه وعزّز رسوله الكريم وجوب الاهتمام والرفق به،لذلك فإن الحديث عن المرأة حسب البروفيسور في عيدها الذي يجب ألاّ يقتصر على يوم واحد في السنة يجب أن يتمحور حول ماذا قدمنا للمرأة تحديدا العاملة حتى تساهم في البناء والتنمية وهنا أشارت المختصة في قانون العمل ان المرأة و منذ القرن العشرين ترفع عديد التحديات من أجل إبراز مكانتها سياسيا ، إجتماعيا وإقتصاديا محقّقة نتائج تستدعي الوقوف أمامها وفي الوقت نفسه تواجهها العديد من العراقيل التي تجعل حياتها الأسرية وحياتها المهنية على المحك،ما يجعلها في موقف يخيّرها ما بين الأسرة أو العمل ،إلا أنها ترفع التحدي وتحتفظ بالأسرتين-العائلية والمهنية- لكن غالبا ما تنتهي بتنازلات تقدّمها من وقتها وأسباب راحتها وصحتها،حيث أثبتت في هذا الجانب أغلب الدراسات حسب المختصة أن المرأة العاملة تتعرض أكثر من غيرها للإصابة بأمراض القلب وإرتفاع الضغط ،كما أثبتت نفس الدراسات، خاصة تلك التي قام بها المركز الوطني للدراسات والإعلام والتوثيق حول الأسرة والمرأة والطفولة، أن المرأة العاملة إستطاعت في نفس الظروف تقديم نتائج مشجعة في العمل والأسرة من خلال مساهمتها النوعيّة في تحسين مستوى أولادها في مختلف أطوار الدراسة لأنها تقوم بالمتابعة المنتظمة والمستمرة.
وحسب الخبيرة في قانون العمل ولأن الأمر يتعلق بالمرأة العاملة فقد أسّست النصوص التشريعية الوطنية لرقيها ومساهمتها الفعالة من خلال ما تضمنه التعديل الدستوري لسنة 2020 من تكريس لمبادئ المساواة وتكافؤ الفرص والحماية من كل أشكال العنف داخل أماكن العمل وفي مختلف الأماكن والفضاءات،كما قنّن التشريع الأساسي مبدأ التناصف بين المرأة والرجل في سوق التشغيل وشجع على ترقيتها وتوليها مناصب المسؤولية في الادارات والهيئات العمومية والمؤسسات، من جهة أخرى اعتبر تشريع العمل حسب المختصة المرأة من الفئات الخاصة حيث خصها بأحكام تتماشى وطبيعتها الفيزيولوجية بدءً من الاعتراف بالحق في عطلة الأمومة والترخيص بالغيابات المرتبطة بالرضاعة. و بالنظر إلى النتائج التي حققتها وتحققها المرأة في مختلف صيغ العمل الحر والمأجور استدعى الأمر حسب البروفيسور تبني سياسات تنموية تهتم بترقية المرأة والأسرة أين كلفت وزارة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة بتحقيق أهداف السياسة الاجتماعية في بعدها الإجتماعي الأصيل، لتأخذ المرأة الريفية والمرأة الماكثة في البيت أولويات اهتماماتها من خلال جملة تدابير دعم التشغيل أهمها صيغة القرض المصغر التي تشرف عليها الوكالة الوطنية لتسيير القرض المصغر.وبالموازاة مع ذلك تم اعتماد حقيبة وزارية جديدة خصصت للصناعات التقليدية والعمل العائلي التي ينتظر منها اعتماد آليات بمقاربات اقتصادية تمكّن المرأة من ولوج عالم الأعمال تدريجيا.

انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.