بوقدوم يجدد موقف الجزائر"الدائم" المتمثل في ضرورة محاربة ظاهرة الاسلاموفوبيا    محاكمة والي العاصمة الأسبق زوخ:إلتماس 15 سنة سجنا نافذا في قضية منح امتيازات لعائلة هامل    بن زيان يجتمع بالشركاء الاجتماعيين بداية من الأسبوع المقبل    المجموعة البرلمانية للأفلان: لائحة البرلمان الاوروبي سلوك مفضوح يفتقد لأدنى مقومات الدبلوماسية    الوزير الأول، عبد العزيز جراد: الحكومة عازمة على إرساء نموذج طاقوي مستدام    عبر 33 ولاية: وكالة "عدل" تطلق عملية اختيار المواقع لفائدة أكثر من 100 ألف مكتتب    سوق النفط لا تزال متأثرة بتداعيات وباء كوفيد-19    الاتحادية الوطنية للمجتمع المدني تجدد دعمها لحق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره    زطشي وحلايمية يصابان بفيروس كورونا    «الفاف» تعتزم إطلاق أول مدرسة لتكوين حراس المرمى    الرابطة المحترفة: نتائج الجولة الأولى    المدير الرياضي عبد السلام يستقيل من منصبه    رابطة أبطال إفريقيا : مولودية الجزائر تتعادل أمام بوفل دو بورغو البنيني (1-1)    معلق بواسطة حبل داخل مسكنه العائلي:    غرس 2000 شجيرة بغابة العذراء مسرغين    1044 إصابة و21 وفاة خلال 24 ساعة    ندرة في دواء "لوفينوكس" والصيدلية المركزية تطمئن بتوفيره قريبا    اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني : سلسلة فعاليات بالأمم المتحدة و عبرلعالم    الفاف يهنئ حكام نهائي دوري أبطال إفريقيا    طيارو الجوية الجزائرية يطالبون باستئناف الرحلات    البنك الدولي : جائحة كورونا ستدفع 100 مليون شخصا نحو الفقر    تقلبات الطقس: الأمن الوطني يتجند لتسهيل حركة المرور    بعد التهديدات الإيرانية بالانتقام.. إعلان حالة التأهب القصوى في السفارات الإسرائيلية    إثيوبيا: الجيش يقصف عاصمة تيغراي بالأسلحة الثقيلة    مديرية التجارة تتدخل لوقف تجاوزات للتدابير الوقائية بالمركز التجاري لباب الزوار    باتنة: إنقاذ أم وبناتها الثلاث من الاختناق بالغاز    تفكيك أخطر شبكات ترويج المهلوسات بقسنطينة    الشلف: مناطق الظل بسيدي عكاشة تستفيذ من 3 مشاريع تنموية    وزيرة الثقافة: "الأمير عبد القادر كرّس مفهوم الإنسانية وحقوق الإنسان في الحرب والسلم"    وزيرة الثّقافة تجدّد دعمها لترشيح الفيلم التّاريخي "هيليوبوليس" لجوائز الأوسكار    ألعاب البحر المتوسط بوهران: إنجاز خمس جداريات فنية    الأسير عماد طقاطقة يُعانق الحرية بعد ثماني سنوات في سجون الاحتلال    المغرب يسعى إلى التشويش على مظاهرة منددة باعتداء الكركرات    رابطة أبطال إفريقيا: الجزائري كريم لعريبي أحسن هداف للمنافسة    كوفيد-19 : مجموعة من المخابر تقترح سعر 8.900 دج لإجراء تحليل ال"بي سي أر"    عطال يصاب من جديد ويغيب عن مواجهة ديجون    وزير الثقافة تنعي الفكاهي محمد بوحموم    كوفيد-19 : نسبة شغل الأسرة بولاية بومرداس تقارب ال 60 بالمائة    استمرار تساقط الأمطار على عدة ولايات إلى غاية يوم الأحد    بالفيديو.. الممثل الفكاهي "بنيبن" يفند شائعة وفاته ويوجه هذه الرسالة    اصابة الفكاهي طاهر سانتانا بجلطة دماغية    عبرات في توديع صديقنا الأستاذ عيسى ميقاري    افتتاح الأرضية الرقمية أمام مكتتبي "عدل 2 " لاختيار مواقع سكناتهم    بومزار: ربط المستشفيات بأنترنت ذات تدفق عالي لدخول الصحة عن بعد الخدمة مستقبلاً    بومرداس: اصطدام تسلسلي ل 10 مركبات بمنحدر الأربعطاش يخلف 8 جرحى    تمنراست: السلطات الولائية تقف على انشغالات سكان المناطق النائية بتين زواتين الحدودية    أردوغان: علينا الدفاع عن حقوق القدس لأنها شرف الأمة الإسلامية    فرنسا… غضب واحتجاجات ضد قانون "الأمن الشامل"    تنظيم أيام القصبة المسرحية قريبا بالمسرح الوطني محي الدين بشطارزي    بوقدوم يجدد موقف الجزائر"الدائم" المتمثل في ضرورة محاربة ظاهرة الاسلاموفوبيا    الجيش حريص على تجسيد تعهداته للوقوف مع الشعب والوطن    قطاع الاتصال شرع في تغييرات عميقة مواكبة لمختلف التطورات    تدشين معلم تذكاري مكان الالتقاء برؤساء القبائل    بورايو يتناول الآداب الشفوية    السعودية تحذر من وضع "أسماء الله" على الأكياس    أحكام المسبوق في الصلاة (01)    هذا هو "المنهج" الذي أَعجب الصّهاينة!    لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





كيف نبني «مجتمعاً معرفياً»؟
نشر في الحياة العربية يوم 04 - 04 - 2020

عن مؤسسة شمس للنشر والإعلام بالقاهرة، صدر كتاب «بناء المجتمع المعرفي – خطوة نحو الأمام» للدكتور محمود المظفر (المهندس الاستشاري المتخصص في البحوث العلمية التطبيقية (R&D) وإقامة المشاريع التكنولوجية وتطوير الأعمال، والمقيم في الولايات المتحدة الأميركية).
الكتاب يقع في 192 صفحة من القطع الكبير، ويتضمن الخطوة الأولى نحو البدء ببناء الاقتصاد المبني على المعرفة وإقامة «المدن العلمية والتكنولوجيا والأعمال» وتأسيس الموطِن المُعتمد عالمياً في ولادة المشاريع التنموية المعاصرة واستنباط الحلول للمشاكل المجتمعية، وتعظيم الاقتصاد الوطني، وجعل الدولة في الوضع المتقدم والمنافس اقتصادياً بين بلدان العالم، وتحقيق النهوض الاقتصادي والازدهار المجتمعي.
يتألف الكتاب من أربعة فصول: الفصول الثلاثة الأولى أقرب للسيرة الذاتية، ويغلب عليها الأسلوب القصصي والروائي. وهدف منها المؤلف تعريف القارئ بالتحديات والمعوقات التي واجهته بدول المهجر من خروجه من العراق وسعيه الدءوب لتجاوزها. وتضمن الفصل الرابع حصيلة الأداء المهني من خلال تأسيس المشروع التنموي الاستراتيجي الشامل «مُدن العلوم والتكنولوجيا والأعمال»؛ ومشروع أكاديمية الابتكارات وتعليم العلوم الأساسية، والمراكز المعرفية – الرافد للمدن العلمية بالعمالة المؤهلة». ولجعل المشروع الشامل «حقيقة شاخصة على أرض الواقع» تمَّ دعمه بدراسة استشارية بحثية تطبيقية، تشمل الجوانب العلمية والتكنولوجية والهندسية، والتي يشار إليها في البحث ب«دراسة الأساس».
ويقول المؤلف إن الهدف الرئيسي الذي يتوخاه المشروع الاستراتيجي الشامل هو بناء المجتمع المعرفي وانبثاق الاقتصاد المبني على المعرفة. وذلك من خلال إنشاء مكونات هذا المشروع حسب خطط قصيرة ومتوسطة وطويلة الأمد، وبمساهمة جميع القطاعات المجتمعية المؤلفة من الجامعات ومديريات التربية وإدارات المدارس ومنظمات المجتمع المدني والمجالس البلدية والمؤسسات المجتمعية الأخرى. وهذه العناصر السالفة الذكر يشار إليها جميعاً ب«قوة المجتمع – الركيزة الاقتصادية الثالثة». أما مساهمة رجال الأعمال والبنوك الحكومية والخاصة والمؤسسات المالية والاستثمارية وأسواق المال، ويشار إليها ب«قوة الأسواق – الركيزة الاقتصادية الثانية». وكذلك بمساهمة مجلس النواب والحكومة الاتحادية والحكومات المحلية وحكومة الإقليم، والمؤسسات المرتبطة بهما، ويشار إليها ب«قوة الدولة – الركيزة الاقتصادية الأولى».
وتضم المدينة العلمية بداخلها مجمعاً للتكنولوجيا والأعمال، وأكاديمية الابتكارات وتعليم العلوم الأساسية والرياضيات – STEM، بالإضافة إلى أحد المراكز المعرفية. لتشكِّل المدينة العلمية المنفردة بمكوناتها، «النواة» لبناء المجتمع المعرفي لما حول محيطها.
ويخلص المؤلف إلى أن أهم ما يميِّز جوهر فكرة إنشاء المشروع الاستراتيجي الشامل هو عدم إهمال قوة المجتمع الأهلي – الركيزة الاقتصادية الثالثة، وإعطائها الدور المكافئ والمتوازن مع دور الركيزتين الاقتصادية، قوة الأسواق وقوة الدولة. مما يجعل المشروع المُقترح يختلف عن نظرائه من المشاريع المماثلة في المنطقة. ويلفت إلى أن أهمَّ المهام الذي يتبناها المشروع الاستراتيجي الشامل لتحقيق هذه الغاية هو توفير المستلزمات المادية والموضوعية والبيئة الجيوسياسية في جميع المدن العلمية لغرض تمكينها من احتضان وتفعيل الطاقات الإبداعية الكامنة لدى جميع القطاعات المجتمعية وتطوير نتاجاتها المعرفية في ابتكار المنتجات الجديدة والتطبيقات الخدمية المعاصرة وتسويقها إلى الأسواق المحلية والإقليمية والعالمية.
ويذكر المؤلف أن مساهمة جميع قطاعات المجتمع الأهلي بدلاً من إهمالها، سيوفِّر بحد ذاته الكثير من الحلول لمشاكلنا المجتمعية السائدة وتعظيم الاقتصاد الوطني وحماية السيادة الوطنية من هيمنة العولمة وتداعياته. وكمثال شاخص أمامنا التدخل الخارجي بالشؤون الداخلية لبلدان المنطقة كالبنك الدولي ومؤسسة النقد الدولية بفرض الأسعار والشروط التي تمسُّ بحاجات ومتطلبات المجتمع الأهلي.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.