استشهد 26 فلسطينيا بهجمات إسرائيلية متفرقة على قطاع غزة، منذ فجر السبت، فيما نفذ جيش الاحتلال عمليات نسف ضخمة في عدة أحياء أبرزها الزيتون والشيخ رضوان اللذان يشهدان هجمات مكثفة في إطار خطة تل أبيب لإعادة احتلال مدينة غزة. أفادت مصادر طبية وشهود عيان بأن الهجمات استهدفت شققا سكنية وتجمعات مدنية ومنتظري مساعدات في مختلف مناطق القطاع. ومن جهته، أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، السبت، ارتفاع حصيلة الوفيات جراء التجويع الإسرائيلي الممنهج إلى 332 فلسطينيا بينهم 124 طفلا منذ 7 أكتوبر2023. وذكرت الوزارة في بيان على قناتهما بمنصة تلغرام، أن القطاع "سجل خلال ال24 ساعة الماضية 10 حالات وفاة نتيجة المجاعة وسوء التغذية"، ليرتفع الإجمالي إلى 332 وفاة، بينهم 124 طفلاً. وأضافت أنه "منذ إعلان منظمة IPC (المبادرة العالمية للتصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي) عن المجاعة في غزة، سجلت 54 حالة وفاة، بينها 9 أطفال". وفي 22 أوت الجاري، أكدت المنظمة في تقريرها "حدوث المجاعة في مدينة غزة (شمال)، ومن المتوقع أن تمتد إلى دير البلح (وسط) وخان يونس (جنوب) بحلول نهاية سبتمبر المقبل". ومنذ 2 مارس الماضي، تغلق إسرائيل جميع المعابر المؤدية إلى غزة مانعة أي مساعدات إنسانية، ما أدخل القطاع في مجاعة رغم تكدس شاحنات الإغاثة على حدوده. لكنها سمحت قبل نحو شهر بدخول كميات محدودة من المساعدات لا تلبي الحد الأدنى من احتياجات المجوعين، فيما ما تزال المجاعة مستمرة، إذ تتعرض معظم الشاحنات للسطو من عصابات تقول حكومة غزة إنها تحظى بحماية إسرائيلية. وبدعم أمريكي ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر 2023 إبادة جماعية في غزة تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، متجاهلة النداءات الدولية كافة وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها. وخلّفت الإبادة 63 ألفا و25 شهيدا، و159 ألفا و490 مصابا من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وأكثر من 9 آلاف مفقود، ومئات آلاف النازحين.