قدّم وصفته لبلوغ المونديال.. بيتكوفيتش: أريد لاعبين مُتعطّشين.. *- مواجهتا بوتسواناوغينيا هامتان لكنهما غير حاسمتين ب. محمد اعتبر مدرب المنتخب الوطني الجزائري لكرة القدم فلاديمير بيتكوفيتش يوم الخميس بالجزائر أن المقابلتين المقبلتين من التصفيات المؤهلة إلى مونديال-2026 اللتين ستجمعان الخضر على التوالي ببوتسوانا يوم 4 سبتمبر بملعب حسين آيت أحمد بتيزي وزو (20:00) ثم غينيا يوم 8 سبتمبر بالدار البيضاء (17:00) تكتسيان أهمية كبيرة لكنهما غير حاسمتين في مشوار التأهل داعيا كتيبته إلى التحلي بكثير من التركيز والثبات من أجل بلوغ نهائيات المونديال. وقال بيتكوفيتش خلال الندوة الصحفية التي نشطها بقاعة محمد صلاح بملعب نيلسون مانديلا ببراقي (الجزائر العاصمة): اللقاءان أمام بوتسواناوغينيا لهما أهمية لكنهما غير حاسمتين مؤكدا على ضرورة التقدم للأمام خطوة بخطوة من خلال التعامل مع المقابلات بنفس العزيمة. فبعد مباراة بوتسوانا سيعود المنتخب الوطني إلى مركز سيدي موسى لتحضير مقابلة غينيا . وعن تربص شهر سبتمبر المقبل أكد التقني البوسني أن هذا الشهر كثيرا ما يتسم بصعوبة نسبية باعتبار أنه يأتي في فترة خاصّة وحساسة تتطلب من المدرب التحلي بكثير من الاتزان من أجل إعداد التشكيلة مضيفا أن الأمر المهم بالنسبة له هو منح الثقة اللازمة للعناصر المختارة بناء على استعداداتها البدنية والذهنية. وفي رده عن سؤال متعلق بالمنافس الاول للخضر منتخب بوتسوانا قال بيتكوفيتش: علينا ضمان التوازن في طريقة لعبنا بتقديم مردود دفاعي في المستوى والاعتماد على امكانيات لاعبينا لخلق ثغرات في دفاع المنافس وهذا لن يكون سهلا. وأنا لا أتوقع من المنافس أن يغير من طريقة لعبه التي واجهنا بها في مباراة الذهاب ببوتسوانا . أريد لاعبين متعطشين للعب وتحقيق التميز وفي حديثه عن الحالة الذهنية للمجموعة لم يخف بيتكوفيتش رغبته الملحة دائما في مشاهدة لاعبين يتمتعون بكثير من الطموح ويحترمون كثيرا القميص الذي يدافعون عن ألوانه. لقد وجهت الدعوة ل26 لاعبا الذين اعتقد أنهم الأحسن في الفترة الحالية. فحتى في هذا التربص يوجد بعض العناصر التي لا تتمتع بكامل لياقتها لكننا سنعمل على مساعدتها. حسب ما ذكره. وفي رده عن مشوار المنتخب الوطني للاعبين المحليين في بطولة إفريقيا الأخيرة التي أقصي فيها في الدور ربع النهائي قال بيتكوفيتش: لقد كانت الدورة مثيرة ومفيدة جدا للفريق ومدربه مجيد بوقرة الذي بذل كل جهده من أجل تحقيق نتيجة جيدة. فبعض اللاعبين الذين شاركوا في الموعد متواجدين في القائمة الموسعة للمنتخب الأول وسيكون من السهل علينا متابعتهم في البطولة الوطنية مبديا في ذات الوقت تأسفه لعدم تمكن هذه المجموعة من الذهاب بعيدا في المنافسة التي كلفت الجزائر خسارة نقاط ومركزين في ترتيب الفيفا. وفي الأخير رفض بيتكوفيتش الحديث عن نهائيات كأس إفريقيا المقبلة حيث قال: أنا لا أفكر اطلاقا في نهائيات كأس أمم إفريقيا المقبلة فالمقابلة التي تجمعنا بمنتخب غينيا مدرجة ضمن تصفيات كأس العالم وستكون عادية وسنعمل كل ما بوسعنا من أجل الفوز بها. فتركيزنا حاليا موجه لمقابلة بوتسوانا بتيزي وزو التي سنعمل على الفوز بها كذلك. إصابة آيت نوري ليست خطيرة طمأن مدرب المنتخب الوطني الجزائري لكرة القدم فلاديمير بيتكوفيتش يوم الخميس حول إصابة مدافع نادي مانشستر سيتي الإنجليزي ريان آيت نوري على مستوى الكاحل التي قال أنها لا تبعث على القلق مما يفسر تواجده ضمن قائمة 26 لاعبا تحسبا للمباراتين المقبلتين ضمن تصفيات كأس العالم 2026. وقال بيتكوفيتش في الندوة الصحفية التي نشطها في ملعب نيلسون مانديلا ببراقي: تم تقييم إصابة آيت نوري من طرف أطباء الفريق الوطني الذين أكدوا عدم خطورتها. وحتى الطاقم الطبي لنادي مانشستر سيتي يرى بأنّ بإمكانه العودة للمنافسة هذا الأسبوع . وعن استدعاء قبال أضاف بيتكوفيتش: لقد قمت بتقييم لياقة كل لاعب في بداية هذا الموسم. فقبال كنا نتابعه منذ الموسم الماضي. لقد حقق انطلاقة موفقة وإنه من دواعي السرور رؤيته فوق الميدان. والآن أرغب رؤية مردوده مع المجموعة . وبعد مباريات الجولة السادسة من التصفيات التي جرت في مارس الماضي يتصدر المنتخب الوطني ترتيب المجموعة السابعة برصيد 15 نقطة متقدما بثلاث نقاط عن ملاحقه المباشر منتخب الموزمبيق 12 نقطة). ويتقاسم منتخبا بوتسوانا وأوغندا المركز الثالث ب9 نقاط تليهما غينيا ب7 نقاط فيما تحتل الصومال المرتبة الأخيرة بنقطة واحدة. ويتأهل متصدر ترتيب كل مجموعة من المجموعات التسع إلى نهائيات مونديال 2026 فيما تخوض أفضل أربعة منتخبات تحتل المركز الثاني مباراة السد القارية ومباراة فاصلة أخرى ما بين القارات من أجل اقتطاع تأشيرة التأهل لكأس العالم. القائمة فيما يلي قائمة اللاعبين ال26 المدعوين: حراس المرمى: أليكسيس قندوز (مولودية الجزائر) زكريا بوحلفاية (شباب قسنطينة) وأوسامة بن بوط (اتحاد الجزائر). المدافعون: يوسف عطال (السد / قطر) ريان آيت نوري (مانشستر سيتي / إنجلترا) جوان حجام (يانغ بويز/سويسرا) عيسى ماندي (ليل / فرنسا) أحمد توبة (باناثينايكوس/اليونان) رامي بن سبعيني (بوروسيا دورتموند/ألمانيا) محمد أمين توقاي (الترجي التونسي) كيفين قيتون (شارل لوروا/بلجيكا). وسط الميدان: فارس شعيبي (آينتراخت فرانكفورت / ألمانيا) هشام بوداوي (نيس / فرنسا) نبيل بن طالب (ليل/فرنسا) حسام عوار (الاتحاد السعودي) إبراهيم مازا (هيرتا برلين/ألمانيا) راميز زروقي / نادي توانتي/هولندا) إيليان قايس قبال (باريس أي سي/فرنسا). المهاجمون: محمد أمين عمورة (فولفسبورغ / ألمانيا) يوسف بلايلي (الترجي التونسي / تونس) رياض محرز (الأهلي / السعودية) أنيس حاج موسى (فاينورد / هولندا) ياسين بن زية (الفيحاء / السعودية) أمين قويري (أولمبيك مارسيليا / فرنسا) سعيد بن رحمة (نيوم / السعودية) بغداد بونجاح (الشمال/السعودي).