أشرف وزير العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي، السيد عبد الحق سايحي، اليوم الخميس بالجزائر العاصمة، على يوم دراسي وإعلامي حول "التدابير المتخذة في مجال تبسيط الإجراءات وعصرنة الأداءات ومتابعتها ميدانيا". وخلال هذا اللقاء، أكد الوزير أن الشفافية وعصرنة الأداءات تمثل "التزامًا ثابتًا لا رجعة فيه" لبناء إدارة حديثة تكون في خدمة المرتفق، مشددًا على أن الرقمنة الشاملة تشكل ركيزة أساسية في مسار إصلاح الدولة، بما يعزز الحوكمة ومكافحة البيروقراطية وتحسين جودة الخدمات العمومية. وأشار الوزير إلى أن سنة 2025 شهدت "قفزة نوعية في مجال التحول الرقمي"، تمثلت في إنجاز 28 مشروعًا رقميًا موزعًا على مختلف محاور الاستراتيجية الوطنية للتحول الرقمي، إضافة إلى إطلاق 8 خدمات رقمية جديدة لفائدة المشتركين و6 خدمات موجهة للمؤسسات و6 منصات لعصرنة تسيير الهيئات تحت الوصاية. كما كشف السيد سايحي عن إلغاء 27 وثيقة إدارية كانت تثقل كاهل المرتفقين خلال ديسمبر 2025، وأصبحت تُعالج آليًا دون الحاجة إلى التنقل، مؤكدًا أن القطاع سيتجه قريبًا لاعتماد مقاربة جديدة تقوم على "الرقمنة الكاملة لمسارات التوظيف الخارجي" بالهيئات تحت الوصاية. واختتم اليوم الدراسي بمجموعة توصيات لتعزيز جهود الإصلاح وتكريس مبادئ الحكامة الرشيدة، انسجامًا مع توجيهات السلطات العليا للبلاد، وتأكيدًا على التزام الوزارة بمواصلة تحسين جودة الخدمات وتسهيل حياة المرتفقين.