بهدف ضمان وفرة المنتجات.. خطّة شاملة لضبط السوق خلال رمضان كشف المدير العام لضبط وتموين السوق الوطنية وتنظيمها بوزارة التجارة الداخلية وضبط السوق الوطنية أحمد مقراني عن وضع مخطط وطني يهدف إلى ضمان وفرة المنتجات لاسيما الفلاحية منها بما يسمح بتلبية احتياجات المواطنين خلال الشهر الفضيل دون تسجيل اضطرابات في السوق وهذا ضمن استراتيجية استباقية شاملة لضمان استقرار السوق الوطنية ومواجهة أي تقلبات في الأسعار تنفيذا لتعليمات رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون. ي. تيشات أوضح أحمد مقراني أن برنامج العمل الخاص بشهر رمضان 2026 بدأ منذ أكتوبر شهر الماضي ويشمل توفير المنتجات الأساسية ومنح رخص استباقية لاستيراد المواد الضرورية لضمان توفرها في جميع بلديات البلاد ووضع آلية استباقية لضمان وفرة اللحوم الحمراء والبيضاء من خلال التزام المتعاملين بتموين السوق بكميات أولية تقارب 30 ألف طن مشيرا إلى أنه تم اعتماد نظام تفضيلي استثنائي يعفي واردات الأغنام والأبقار الموجهة للذبح من الرسوم والاقتطاعات دعما لاستقرار الأسعار وحماية القدرة الشرائية للمواطنين مع الترخيص للمتعاملين في حال زيادة الطلب باستيراد المواشي الحية قصد ضمان وفرة العرض واستقرار الأسعار بفتح عدة نقاط بيع تابعة للمجمعات العمومية والخواص عبر مختلف ولايات البلاد بهدف إيصال اللحوم المستوردة مباشرة للمستهلك بأسعار مضبوطة مع تسقيف هوامش الربح في الاستيراد والتوزيع وإخضاع كل حلقات التسويق لرقابة دقيقة بالتنسيق مع مختلف المصالح الأمنية وإشراك المتعاملين الاقتصاديين والمجمعات العمومية لتزويد الأسواق بكميات كبيرة من السلع واسعة الاستهلاك. استيراد 144 ألف رأس غنم و46 ألف رأس بقر أفاد ذات المسؤول أن الوزارة الوصية وفرت 3800 طن من الزيت أي أكثر من الحاجة العادية البالغة 2400 طن بالإضافة إلى 4000 طن من السكر و10 آلاف طن من الموز مشيراً إلى توقع دخول كميات إضافية في الأيام المقبلة لضمان استقرار الأسعار وتلبية احتياجات المواطنين وأفاد أن الإجراءات المتخذة شملت زيادة كميات اللحوم الحمراء والزيت والسميد والفرينة استعداداً للطلب الكبير المتوقع خلال الشهر الفضيل مؤكداً أن السوق يشهد حالياً وفرة كبيرة تتجاوز الاستهلاك اليومي العادي ومضيفا أن الدولة سمحت للمجمعات العمومية باستيراد الماشية الحية ما أدى إلى وصول 144 ألف رأس غنم و46 ألف رأس بقر أي ما يعادل نحو 21 ألف طن من اللحوم الحمراء تم ذبحها في مذابح البيض والجلفة وأم البواقي وعنابة مع إعداد خطط لتوزيعها في مختلف الولايات. تجنيد إضافي للأعوان التقنيين المكلفين بقمع الغش شدّد ذات المتحدث لدى تدخلّه في برنامج ضيف الصباح للقناة الإذاعية الأولى على تعزيز الرقابة التجارية خلال شهر رمضان من خلال تجنيد إضافي للأعوان التقنيين المكلفين بقمع الغش قصد ضبط السوق ومكافحة الممارسات غير المشروعة وحماية المستهلك مشير إلى أنه وفي إطار الاستعدادات المكثفة لشهر رمضان أطلقت وزارة التجارة الداخلية وضبط السوق الوطنية شبكة واسعة من الأسواق الجوارية المستحدثة على مستوى 69 ولاية تضم حوالي 560 سوقا جواريا بإشراف الولاة والسلطات المحلية بهدف تقريب المواد الاستهلاكية الأساسية من المواطنين وضمان وفرة مستمرة في الخضروات والفواكه خاصة الموز واللحوم والدواجن بأسعار معقولة ومنتجات ذات جودة عالية كما ترافق هذه المبادرة حملات توعوية لترشيد الاستهلاك والحد من التبذير خلال الشهر الكريم بما يعكس حرص السلطات العليا على توفير الأجواء الملائمة للمواطنين للشراء والتزود بالمنتجات الضرورية قبل حلول رمضان. وأبرز ذات المسؤول أن الحكومة اتخذت حزمة إجراءات لضبط الأسعار وحماية القدرة الشرائية تشمل تكثيف الدوريات الرقابية وقمع الغش بتسخير أكثر 900 عون و50 مخبرا لمراقبة النوعية وتسقيف هوامش ربح المواد واسعة الاستهلاك وفتح الأسواق الجوارية المباشرة (من المنتج للمستهلك) واستيراد اللحوم والفواكه والسلع الأساسية لضمان الوفرة بالإضافة إلى إطلاق منصات رقمية للتبليغ عن الاحتكار والمضاربة داعيا المواطنين إلى تبني ثقافة الاستهلاك الرشيد ومؤكدا أن وفرة المنتجات مضمونة تماماً مما لا يستدعي التخزين المفرط الذي قد يؤدي إلى اضطرابات غير ضرورية في سلاسل التموين. اتحاد التجار يُطمئن بشأن وفرة المنتجات واستقرار الأسعار طمأن الأمين العام للاتحاد العام للتجار والحرفيين الجزائريين عصام بدريسي بأن شهر رمضان سيكون متميزا هذه السنة من حيث وفرة كل المنتجات الاستهلاكية مع استقرار في الأسعار عبر كافة ربوع الوطن مؤكدا أن التدابير الخاصة بالنشاط التجاري تحسبا لشهر رمضان شهدت تعاون جميع الفاعلين في القطاع التجاري ما سيجعل من الشهر الكريم يتميز هذه السنة حسبه بوفرة كبيرة غير مسبوقة للمنتجات في السوق يقابلها استقرار في الأسعار مما يتيح للمواطنين قضاء الشهر الكريم في أريحية وطمأنينة مبرزا الجهود الاستباقية التي بذلتها وزارة التجارة الداخلية وضبط السوق الوطنية بمشاركة الاتحاد لضمان المتابعة المتواصلة لانشغالات المهنيين والمساهمة في استقرار السوق من حيث التموين والتوزيع والأسعار. من جهته أكد المدير الفرعي بوزارة التجارة الداخلية وضبط السوق الوطنية المكلف بحماية الجودة وحماية المستهلك حريدي عبد النور أن التحضيرات التي باشرها القطاع بدأت نتائجها تتجسد ميدانيا لا سيما من خلال الأسواق الجوارية التي فتحت أبوابها والإجراء القاضي بفتح أسواق الجملة طيلة أيام الأسبوع لضمان استمرارية التموين مما يُنتظر أن يساهم في تقليص الوسطاء والتحكم في الأسعار مثمنا انخراط التجار في هذه المقاربة وأضاف أن القطاع وضع برنامجا رقابيا خاصا بالشهر الفضيل يهدف إلى ضمان نزاهة الممارسات التجارية وسلامة المنتجات وحماية صحة المستهلك مع توعية المواطنين بترشيد الاستهلاك وتفادي التبذير. ونوه ممثل عن وزارة الشؤون الدينية والأوقاف عبد المجيد لخضاري بالدور الهام للمساجد في توعية المواطنين حول ترشيد الاستهلاك وتجنب الإسراف مؤكدا أن هذا الدور لا يقتصر على الجانب الديني والروحي فحسب بل يمتد إلى احترام قواعد المنافسة الشريفة والممارسات التجارية العادلة وضبط السوق.