يلتحق، غدًا الأحد، أزيد من 285 ألف متربص ومتمهن جديد في مختلف أنماط التكوين بالمؤسسات التكوينية على المستوى الوطني، وذلك في إطار الدخول التكويني لدورة فبراير 2026، حسبما أفادت وزارة التكوين والتعليم المهنيين. ويتضمن هذا الالتحاق جميع أشكال التكوين، من التكوين عن طريق التمهين، والتكوين الحضوري، والتكوين عن بعد، إلى جانب الدروس المسائية والتكوين لفائدة الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة. وأوضحت الوزارة أنها سخرت كافة الإمكانيات لضمان انطلاق الدورة في ظروف سلسة، كما تم إدراج تخصصات جديدة في البرامج التكوينية ببعض الولايات، على غرار تحليل البيانات وتركيب وصيانة الألواح الشمسية. ويذكر أن الوزارة اعتمدت المرجع الوطني للتكوينات والكفاءات، الذي حل محل المدونة الوطنية للتكوين المهني السابقة، والذي كان يشمل أكثر من 400 تخصص في 23 شعبة مهنية، مع التركيز على القطاعات ذات الأولوية مثل الفلاحة، الصناعة، الرقمنة، البناء والأشغال العمومية، السياحة والفندقة، المياه والبيئة، وكذا الطاقات المتجددة، بما يتوافق مع احتياجات سوق العمل. ويضم القطاع أكثر من 1.100 مؤسسة تكوينية موزعة عبر الولايات، تشمل معاهد وطنية متخصصة ومراكز تكوين مهني، إضافة إلى 18 مركز امتياز أنشئت بالشراكة مع المتعاملين الاقتصاديين في المجالات التقنية والصناعية، ما يعكس التزام الدولة بتأهيل الكفاءات وضمان جاهزيتها لسوق العمل.