الرئيسية
السياسية
الاقتصادية
الدولية
الرياضية
الاجتماعية
الثقافية
الدينية
الصحية
بالفيديو
قائمة الصحف
الاتحاد
الأمة العربية
الأيام الجزائرية
البلاد أون لاين
الجزائر الجديدة
الجزائر نيوز
الجلفة إنفو
الجمهورية
الحصاد
الحوار
الحياة العربية
الخبر
الخبر الرياضي
الراية
السلام اليوم
الشباك
الشروق اليومي
الشعب
الطارف انفو
الفجر
المساء
المسار العربي
المستقبل
المستقبل العربي
المشوار السياسي
المواطن
النصر
النهار الجديد
الهداف
الوطني
اليوم
أخبار اليوم
ألجيريا برس أونلاين
آخر ساعة
بوابة الونشريس
سطايف نت
صوت الأحرار
صوت الجلفة
ماتش
وكالة الأنباء الجزائرية
موضوع
كاتب
منطقة
Djazairess
سعيود والدربالي يبحثان سبل توطيد العلاقات الأخوية
اعتماد "إعلان الجزائر" للاتصالات والربط المتكامل (2026-2030)
الكنيست يمرر قانون إعدام الأسرى..؟!
الدوبارة .. أكلة شعبية تحافظ على بريقها
حيداوي يشرف على مسابقة وطنية للحساب الذهني ببرج بوعريريج
وصول أول شحنة من رؤوس الأغنام
الحكومة تدرس ملفات الإعاقة، تحلية المياه، ورقمنة التشغيل
تأمين صيف 2026 والتوجه نحو الأسواق الإفريقية
تعلن وتؤكد تضامنها المطلق مع الأشقاء العرب
الجزائر والنيجر يعززان التعاون في دعم المقاولاتية والابتكار الرقمي
تعزيز المناطق الصناعية بسيدي بلعباس… رافعة لتنويع الاقتصاد وخلق الثروة
الجزائر تعزز إشعاعها الجامعي بإطلاق مشاريع إفريقية واعدة
تبون يهنئ بطلات الجزائر في كرة السلة على الكراسي المتحركة… إنجاز قاري متجدد
شراكة جزائرية-نيجرية لتعزيز التكوين المهني وتمكين الشباب
إعادة بعث الخط الجوي بين الجزائر وأديس أبابا… خطوة لتعزيز الحضور الإفريقي
الخطوط الجوية الجزائرية تستلم رابع طائرة "إيرباص A330 نيو" ضمن برنامج تجديد الأسطول
الجزائر تعزز قدراتها على مواجهة التغيرات المناخية عبر السد الأخضر: نموذج وطني واستراتيجي
حوادث المرور والاختناقات... حصيلة ثقيلة في ظرف 24 ساعة
الشعر الجزائري يحتفي بيومه العالمي… تكريم الذاكرة وإحياء روح الإبداع
"الوعي الرقمي"… الفن يلتقي بالذكاء الاصطناعي في قلب العاصمة
وزيرة الثقافة تشرف على إعادة فتح متحف هيبون وتجهيز مواقع تاريخية بعنابة لزيارة البابا
إطلاق رحلات نحو كوالالمبور وبودابست وأديس أبابا
تقارب استراتيجي يكرّس الدور الفاعل للجزائر
إحباط محاولة إدخال قنطارين من الكيف عبر الحدود مع المغرب
رئيس وزراء صربيا يزور جامع الجزائر
الإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع الأسرى الفلسطينيين
إسبانيا تكتشف نفقا سريا لتهريب الحشيش من المغرب نحو أوروبا
مذكرة تفاهم بين غرفة التجارة والصناعة ونظيرتها البريطانية
حينما تصبح "الراحة" حلماً مؤجلا
الحمّامات الشعبية الوجهة المفضلة للعائلات العنابية
بيتكوفيتش راض عن الأداء ضد الأوروغواي
مؤشرات إيجابية وتعديلات قبل المونديال
الأنوار انطفأت قبل ودية "الخضر" ضد الأوروغواي
انطلاق رحلة "البلوزة" إلى اليونسكو
"اللقاءات المتجدّدة" يجدّد عهد الأصدقاء
قسنطينة تكرم محمد زتيلي
أعربت عن امتنناها للخطوة..الصين تؤكد عبور ثلاث سفن مضيق هرمز
بعد إسبانيا وفرنسا..إيطاليا تغلق أجواء قاعدة جوية بوجه قاذفات أمريكية
في حال نفذت واشنطن هجومًا بريًا على جزيرة خرج..أربع سيناريوهات محتملة لردّ إيران
تنظيم ندوة "المخطوطات الجزائرية والتحديات الرقمية" بتلمسان
تألق جزائري لافت في أولمبياد الرياضيات 2026: عقول شابة ترسم ملامح المستقبل
تعزيز التعاون الصحي بين الجزائر والاتحاد الإفريقي
الفلسطينيون يستحضرون الذكرى 50 ليوم الأرض
بلمهدي يشارك في منتدى العمرة والزيارة بالمدينة المنورة
تأكيد على دور القابلات في تعزيز ثقافة التلقيح
دعوة المعتمرين للالتزام بآجال الدخول والمغادرة
الجزائر تستنكر تجديد الحبس المؤقت لموظفها القنصلي بفرنسا
ضرورة الالتزام بالآجال المحددة بتأشيرة العمرة
وزير المجاهدين رفقة الوالي وثلة من المجاهدين يعيدون الأمجاد
زكاة الفطر من الألف إلى الياء..
هكذا نستقيم على الطاعة بعد رمضان..
التجربة الإسلامية التاريخية بنيت على المفهوم القرآني للعدل
أول ألقاب آيت نوري مع السيتي
كم يربح رونالدو من تهنئة العيد؟
فرصة العمر لبن بوعلي
هكذا نستقيم على الطاعة بعد رمضان..
هكذا كان صحابة رسول الله يحتفون بليلة العمر
ما شعورك وأنت تودع رمضان الكرم؟
شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
موافق
أين أنا في القرآن؟
الحياة العربية
نشر في
الحياة العربية
يوم 13 - 02 - 2026
كان التابعيُّ الجليل، وسيِّدُ العرب في زمانه الأحنف بن قيس رضي الله عنه، جالسًا يومًا، فمرَّ به رجلٌ فتلا قولَ الله تعالى: ﴿ لَقَدْ أَنْزَلْنَا إِلَيْكُمْ كِتَابًا فِيهِ ذِكْرُكُمْ أَفَلَا تَعْقِلُونَ ﴾ [الأنبياء: 10]، فانتفض الأحنف، وكأنَّ الآية قد هزَّت أعماق قلبه، ثم قال في خشوعٍ وصدق: هاتوا المصحف، فلأنظر أين ذكري فيه، ومع أيِّ القوم أنا، وبمن أشبه؟
فأُتي بالقرآن، فأخذه يُقلِّب صفحاته، ويتأمل آياته، باحثًا عن موضعه بين الناس؛ فمرَّ على قومٍ أثنى الله عليهم فقال: ﴿ كَانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ * وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ * وَفِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ ﴾ [الذاريات: 17 – 19]، ثم جاوزهم، فإذا بقومٍ آخرين، وصفهم الله بقوله: ﴿ تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ ﴾ [السجدة: 16].
ثم مرَّ بقومٍ وصفوا بأنهم: ﴿ وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّدًا وَقِيَامًا ﴾ [الفرقان: 64]، ثم رأى قومًا آخرين: ﴿ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ ﴾ [آل عمران: 134].
ثم مرَّ على قومٍ وصفهم الله بقوله: ﴿ وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ﴾ [الحشر: 9].
ثم وقف على قومٍ آخرين: ( وَالَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ وَإِذَا مَا غَضِبُوا هُمْ يَغْفِرُونَ ﴾ [الشورى: 37]، ثم تلا: ﴿ وَالَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ ﴾ [الشورى: 38]، فوقف الأحنف طويلًا، وأطرق رأسه، ثم قال بحرقةٍ وانكسار: اللهم أنت أعلم بحالي، لا أرى نفسي مع هؤلاء!
ثم طوى صفحةً أخرى، فإذا هو بقومٍ آخرين، يقول الله فيهم: ﴿ إِنَّهُمْ كَانُوا إِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ * وَيَقُولُونَ أَئِنَّا لَتَارِكُو آلِهَتِنَا لِشَاعِرٍ مَجْنُونٍ ﴾ [الصافات 35، 36].
ثم مرَّ بقومٍ آخرين: ﴿ وَإِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَحْدَهُ اشْمَأَزَّتْ قُلُوبُ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ ﴾ [الزمر: 45]، ثم وقف على مشهدٍ مروِّع، حيث يُسأل أهل النار: ﴿ مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ * قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ * وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ * وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ الْخَائِضِينَ * وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدِّينِ * حَتَّى أَتَانَا الْيَقِينُ ﴾ [المدثر: 42 – 47]، فارتعد الأحنف، ووضع يديه على أذنيه، وقال بفزع: اللهم إني أبرأ إليك من هؤلاء، وأعوذ بك أن أكون منهم!
ثم عاد يقلب صفحات القرآن، يبحث عن نفسه بصدقٍ ودموع، حتى وقف عند قوله تعالى: ﴿ وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلًا صَالِحًا وَآخَرَ سَيِّئًا عَسَى اللَّهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ﴾ [التوبة: 102]؛ فانفرج وجهه، وقال بلهفةٍ ممزوجةٍ برجاء: نعم... نعم! هذا أنا، هذا حالي! (رواها أبو عبدالله محمد بن نصر المروزي البغدادي في كتابه قيام الليل).
انقر
هنا
لقراءة الخبر من مصدره.
مواضيع ذات صلة
كيف تعرف نفسك من خلال القرآن؟
شخصيتك مذكورة في القرآن
الأحنف بن قيس التميمي .. السيد الحليم .. والإمام الكريم نسبه
كيف تتدبر القرآن...(خطوات عملية)
هل تعلم أن شخصيتك مذكورة في القرآن الكريم
أبلغ عن إشهار غير لائق