لتفادي‮ ‬تفاقم الأزمة الإنسانية في‮ ‬إدلب    قرب حاجز قلنديا    وزير الشباب والرياضة عبد الرؤوف برناوي‮:‬    الكأس العربية للأندية    مونديال‮ ‬2019‮ ‬للملاكمة    ينظمه مركز البحث في‮ ‬الأنثروبولوجيا الاجتماعية والثقافية    للكاتبة الفتية نرجس بن حميدة صاحبة ال16‮ ‬ربيعاً    بساحة رياض الفتح‮ ‬    توقعات باحتدام المنافسة في‮ ‬الدور الثاني‮ ‬لرئاسيات تونس    أكد توفر كافة ظروف نزاهة الإنتخابات‮.. ‬الفريق ڤايد صالح‮: ‬    ‭ ‬سوناطراك‮ ‬تشارك في‮ ‬مؤتمر تكساس    خبراء اقتصاد‮ ‬يؤكدون‮:‬    لتطوير شعبة تربية الإبل بورڤلة‮ ‬    لجنات تقييم ظروف الدخول المدرسي‮.. ‬تواصل مهامها    بموجب قانون الجباية المحلية الجديد    الداخلية تحوّل صلاحيات تنظيم الإنتخابات إلى السلطة المستقلة    فما صادقت اللجنة القانونية على طلب وزير العدل    ندرة الأدوية تتواصل    سبب اعراضا مزعجة للعديد للمواطنين    مؤامرة خطيرة تهدف إلى تدمير بلادنا كشفنا خيوطها في الوقت المناسب    حل الأزمة بيد رئيس توافقي أو منتخب بشفافية    الرياض تتهم طهران رسميا    يحياوي: الوثائق مزيفة وصاحبها يبحث عن الإثارة    رابحي: الانتخابات رد على المناوئين    الإطاحة بعصابة تنشط عبر الفايسبوك    اقتناء بين 420 و600 ألف طن من القمح    بين الشعب والجيش علاقة متجذرة    "لافان" يتوعد إدارة "سي.أس.سي" ب"الفيفا"    جماعة الحوثي تعد الامارات بعملية نوعية    الترجمة في الجزائر مزدهرة .. والاقتراض اللغوي ظاهرة محببة    إنقاذ حراڤة عرض سواحل وهران    كشف مخبأ للأسلحة والذخيرة بتمنراست    مقاساة بدواوير اولاد هلال وأولاد عدة بتيارت    مجموعة «كاتيم» ببلعباس تُصدر التفاح والعنب الى الخارج    تمارين تطبيقية لعملية انتشال غريق من سد بريزينة    45 ألف تاجر جملة وتجزئة لم يجددوا سجلاتهم الالكترونية    الرابيد مكانته في المحترف الأول    جمعية الراديوز تتضامن مع والدة اسامة    محنة في منحة    ...ويتواصل الاستهتار    العرض العام لمسرحية " الخيمة " اليوم على خشبة علولة    2600 مستفيد يستعجلون الترحيل    سكان قرية قرقار يطالبون بالكهرباء    4 مرشحين يعلنون دعم سعيّد في مواجهة القروي    نحو إيجاد ميكانيزمات لحماية وتعميم تدريس الامازيغية    دي خيا يمدد عقده مع يونايتد إلى 2023    فلاحو ميلة يريدون إسقاط وثيقة التأمين على الحياة    ضرورة حماية الموقع وإقامة قاعدة حياة    ملتقى دولي أول بسطيف    زغدود يريد الصدارة وينتظر المصابين    تسجيل 3 بؤر للسعات بعوض خطيرة عبر ولاية سكيكدة    المخيال، يعبث بالمخلص    شباك متنقل يجوب البلديات والمناطق النائية    الشيخ السديس: "العناية بالكعبة وتعظيمها من تعظيم الشعائر الإسلامية المقدسة"    جمعية مرضى السكري تطالب بأطباء في المدارس    فضائل إخفاء الأعمال وبركاتها    فلنهتم بأنفسنا    ازومي نوساي وابربوش سكسوم نالعيذ امقران واحماد نربي فوساي    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





شبيبة القبائل حناشي: “ينتظرنا ماراطون طويل علينا اجتيازه بامتياز”
نشر في الهداف يوم 02 - 03 - 2010

أوضح لنا المسؤول الأول عن النادي القبائلي محند شريف حناشي، صبيحة أمس أن فريقه سيشرع ابتداء من اليوم في التحضيرات الجدية للمقابلات التي تنتظره في الأيام القليلة القادمة وفي مختلف المنافسات، ويعتقد الرئيس حناشي أن الشبيبة خاضت العديد من المباريات في ظرف قياسي جدا، فقبل أن تطير إلى العاصمة الغامبية “بانجول” الشهر الماضي، خاضت مباراة قوية أمام مولودية وهران في البطولة وحققت الفوز، ثم واجهت القوات المسلحة في لقاء الذهاب وفازت أيضا...
ومباشرة بعد عودتها واجهت جمعية الحماية المدنية في منافسة كأس الجمهورية واستطاعت أن تحقق التأهل وبنتيجة عريضة، ثم خاضت مباراة أخرى من الحجم الكبير أمام مولودية الجزائر في البطولة الوطنية وتعثرت فوق أرضية ميدانها، وبعد ثلاثة أيام فقط واجهت القوات المسلحة في لقاء العودة، ولحسن حظها أن مباراة وداد تلسمان أجلت إلى موعد لاحق، وأضاف حناشي في هذا الشأن: “إلى حد الآن خضنا العديد من المباريات منذ أن كنا نتأهب للتنقل إلى غامبيا لإجراء لقاء الذهاب أمام القوات المسلحة، والآن ينتظرنا أيضا “ماراطون” كبير خلال الأيام القادمة، حيث سنواجه شبيبة بجاية، وفاق سطيف، شباب بلوزداد، قبل التنقل إلى تونس لمواجهة النادي الإفريقي في الدور الثاني من منافسة كأس رابطة أبطال إفريقيا، وسنعمل كل ما بوسعنا من أجل تسير هذه المواعيد بامتياز وذلك بتحقيق نتائج إيجابية فيها”.
“كنا ننتظر كثافة المباريات بما أننا نلعب على ثلاث جبهات”
لم يتفاجأ الرئيس حناشي لوجود فريقه في هذه الوضعية التي تجعله يخوض عدة مواجهات قوية سواء في البطولة، الكأس، أو المنافسة الإفريقية، واعتبر الأمر عاديا جدا، بما أن الشبيبة لا تقتصر مشاركتها على مواجهات البطولة والكأس، لكن تشارك حتى في المنافسة القارية أيضا، وقال في هذا الصدد: “لم نتفاجأ بهذه المواجهات الكثيرة، وكنا ننتظر هذه الكثافة بما أننا دخلنا المغامرة الإفريقية في الشهر الماضي، كل شيء أصبح اليوم واضحا، علينا فقط أن نخطط بجدية لكل المباريات التي تنتظرنا، وأنا متأكد أن بإمكاننا أن نسيرها بطريقة جيدة، خاصة أننا نملك الخبرة في مثل هذه الوضعيات، ففي كل موسم تقريبا نلعب بالكيفية نفسها، أي على الجبهات الثلاث، ولهذا لا أعتبر ذلك مشكلا على الإطلاق”.
“لا نخشى شيئا مادامتعداد الشبيبة ثريا“
وواصل حناشي حديثه في هذا السياق وأكد أيضا أن اللاعبين عبروا عن استعداداتهم لخوض كل هذه المواجهات، واستدل بالمردود الطيب الذي ظهروا به سواء في مباراة المولودية الأسبوع الماضي في البطولة الوطنية، أو في المنافسة الإفريقية أمام القوات المسلحة، ويرى أنهم من الناحية البدنية يوجدون في حالة جيدة تسمح لهم بخوض أي لقاء مهما كان حجمه، وأوضح ذلك في قوله: “في كل مرة أتحدث عن التشكيلة أقول أن نقطة قوتنا هذا الموسم هي ثراء التعداد، أي أنه بإمكاننا إعداد تشكيلتين تتداولان على مختلف المباريات، حتى يتفادى اللاعبون عامل الإرهاق، ويمكن القول إننا لا نخشى كثافة المباريات ونحن مستعدون لها”.
“سيّرنا الميركاتو بحسب طبيعة مشاركتنا في مختلف المنافسات”
واستغل الرئيس حناشي فرصة الحديث معنا ليكشف لنا عن الكيفية التي سير بها مرحلة التحويلات الشتوية الماضية، وأكد لنا أن ذلك كان بطريقة مدروسة، مضيفا: “قبل أن ندخل المغامرة الإفريقية كنا ندرك أننا سنكون أمام عائق كثافة المباريات، وتأكدنا السبيل الوحيد الذي سيمكننا من اجتياز هذه المرحلة بسلام هو استقدام لاعبين في المستوى، ولهذا فضلنا أن نستغل فرصة الميركاتو لاستقدام أبرز اللاعبين الذين بإمكانهم أن يقدموا الشيء الإضافي لشبيبة من خلال مشاركتهم، وأعتقد أننا إلى حد الآن في الطريق الصحيح مادام الجميع أظهر إمكانات في المستوى ويمكن الاعتماد عليهم أيضا في كل المواعيد، وحاليا نعرف جيدا كيف نوازن التشكيلة على مستوى الخطوط الثلاثة“.
“في لقاء بلوزداد، الذي يملك حظا أوفر سيتأهل”
وعرج الرجل الأول في “الكناري“ خلال حديثه معنا، إلى محطة أخرى تتعلق هذه المرة بعملية القرعة الخاصة بمنافسة كأس الجمهورية لهذا الموسم، والتي أوقعت فريقه أمام شباب بلوزداد يوم 16 مارس الجاري بملعب 20 أوت، فعبد أن حققت الشبيبة تأهلا في الدورين الأول والثاني على حساب اتحاد الحجوط وجمعية الحماية المدنية على التوالي، يبدو أمن المهمة هذه المرة صعبة للغاية مادامت الأفضلية ليست في صالحها هذه المرة لأن المواجهة ستجري أحداثها في ملعب 20 أوت، وتحدث حناشي في هذا الصدد قائلا: “أعلم أن عملية القرعة أوقعتنا مع شباب بلوزداد بملعب 20 أوت في الدور ثمن النهائي من منافسة كأس الجمهورية، حقيقة المباراة ستكون صعبة، لكن كما تعرفون مباريات الكأس لها طابع خاص، والحظ يلعب فيها دورا كبيرا، وأعتقد أن الفريق الذي يملك حظا أوفر سيتأهل إلى ربع النهائي، وعلى كل سنحضر لهذا الموعد وسنعمل كل ما بوسعنا لتحقيق التأهل“.
“مباراة بجاية ليست أولوية وكل المباريات التي تنتظرنا تهمنا”
وبما أن التشكيلة القبائلية ستكون هذا السبت أمام موعد هام في “داربي” قبائلي يجمعها بأبناء مدينة “يما ڤورايا”، برسم الجولة الرابعة والعشرين من عمر البطولة الوطنية بملعب أول نوفمبر، لم يفوت حناشي الفرصة للحديث عن هذا الموعد وقال بشأنه: “فعلا ينتظرنا موعد هام في البطولة أمام شبيبة بجاية، لكن هذه المباراة بالنسبة لي ليست أولوية على غرار ما يعتقده البعض، بل كل المواجهات التي تنتظرنا سواء في البطولة أو الكأس وحتى المنافسة الإفريقية تعد أولوية، ولهذا علينا أن نفكر فيها أيضا، أما مواجهة بجاية فستكون كسائر اللقاءات الأخرى، علينا تحقيق الفوز فيها من أجل تعزيز مكانتنا في البطولة ومواصلة المشوار إلى الأمام إن أردنا طبعا لعب كل أوراقنا للظفر باللقب، والشبيبة تواصل تحضيراتها تحسبا لهذا اللقاء وإن شاء الله سنكون في الموعد“.
--------------------------
“العكروت، المليتي، طراوري والسليمي هي العناصر التي يجب الحذر منها“
خلال التربص قصير المدة الأخير الذي دخلته الشبيبة استعدادا للقاء القوات المسلحة الغامبية، اغتنم الطاقم الفني اجتماع جميع اللاعبين، وعاينوا المباراة الأخرى التي جمعت النادي الإفريقي بنادي الساحل من النيجر، باعتبار أن أحد الفريقين سيواجه الشبيبة في الدور الثاني، وبعد تأهل النادي الإفريقي، تمكنت الشبيبة من التعرف على نقاط ضعف ونقاط قوة هذا الفريق الذي يعتبر من العيار الثقيل مقارنة بمستوى القوات المسلحة الغامبية، خاصة أنه يضم عناصر قوية تتمتع بإمكانات عالية، سيجد مدافعو الفريق القبائلي صعوبة كبيرة في إيقافها على غرار الجناح الأيسر العكروت، ومسجل الهدف الوحيد في لقاء العودة المليتي، إضافة إلى السليمي وصانع الألعاب طراوري البارع في الكرات العالية، لذلك فإن لاعبي الشبيبة مطالبون بتوخي الحذر من هذه العناصر أكثر من بقية اللاعبين.
الشبيبة مطالبة بالصمود في لقاء الذهاب
بما أن مباراة الذهاب في الدور الثاني من التصفيات المؤهلة إلى دور المجموعات من منافسة رابطة أبطال إفريقيا ستجرى في تونس أمام النادي الإفريقي التونسي، فإن الشبيبة مطالبة بالصمود لأطول مدة ممكنة، وتعمل على العودة إلى الديار بتعادل ثمين من العاصمة التونسية وتحاول قدر المستطاع الوصول إلى شباك المنافس، حتى يكون لها حظ أوفر في لقاء العودة لتحقيق التأهل إلى الدور الثالث والأخير قبل الوصول إلى دور المجموعات الذي يعتبر الهدف رقم واحد للشبيبة في هذه المنافسة.
كوليبالي يعرف جيدا المهاجم طراوري
من جهة أخرى فإن المدافع المحوري للشبيبة إدريسا كوليبالي له فكرة جيدة عن مستوى أحسن عنصر في النادي الإفريقي، ويتعلّق الأمر بصانع الألعاب طراوري الذي يعتبر ابن جلدته، وسبق له أن لعب إلى جانبه في تشكيلة المنتخب المالي للأواسط، وعلى هذا الأساس فإن إدريسا كوليبالي يعرف من الآن صعوبة المهمة التي تنتظره في المواجهة التي ستجرى في أيام 19، 20 أو 21 مارس.
الشبيبة تعود اليوم إلى التدريبات
تعود التشكيلة القبائلية اليوم إلى أجواء التدريبات بعدما استفاد اللاعبون من يومي راحة بعد تأهلهم في منافسة كأس رابطة أبطال إفريقيا السبت الماضي أمام القوات المسلحة الغامبية، وذلك تحسبا للمواجهة الكلاسيكية التي تنتظرهم السبت المقبل أمام الجار شبيبة بجاية.
الشرڤي يعود وقد يشارك في “الداربي”
وستعرف هذه الحصة التدريبية عودة صانع ألعاب “الكناري” إدريس الشرڤي إلى أجواء التدريبات، بعدما استفاد من الراحة التي تنقل خلالها إلى باريس من أجل قضاء بعض الأيام رفقة عائلته، كما أنه اغتنم الفرصة لتكثيف العلاج بعد الإصابة التي تعرض لها على مستوى العضلة المقربة، لكن حسب المعلومات التي تحصلنا عليها فإن اللاعب السابق لنادي “نيم” قد شفي من إصابته، ومن المحتمل جدا أن يمنحه طبيب النادي الضوء الأخضر للمشاركة في “الداربي”.
بلعباس يعود اليوم ويشارك في التدريبات
استغل المدافع القبائلي فريد بلعباس فرصة عدم استدعائه للمباراة الماضية أمام القوات المسلحة في المنافسة الإفريقية، ليطير إلى مسقط رأسه وهران لقضاء أيام رفقة عائلته، وحسب المعني فإنه يكون قد التحق بمدينة تيزي وزو مساء أمس أو صبيحة اليوم، مؤكدا على أنه سيشارك في تدريبات حصة اليوم.
بلعباس: “سأعود إلى التدريبات ولا يوجد أي مشكل”
بعد الإشاعات التي أثيرت في الساعات القليلة الماضية حول مقاطعته للشبيبة بعدما استغنى عنه الطاقم الفني خلال المباراة الماضية، فضل ابن مدينة وهران أن يضع حدا لهذا الأمر ويؤكد: “فعلا، تنقلت إلى مدينة وهران بما أني لم أكن معنيا بالمباراة الماضية أمام القوات المسلحة، لكني لم أفكر في مغادرة الشبيبة، بل سأعود إلى التدريبات بصفة عادية (التصريح أجري مساء أمس)، قد أتنقل ليلة اليوم (يقصد الاثنين) أو صبيحة الغد لكن الأكيد هو أني سأشارك في تدريبات الغد”.
--------------
كوليبالي:“لدي فكرة عن مستوى طراوري وسأعرف كيف أوقفه”
عشية مباراتكم أمام القوات المسلحة الغامبية عاينتم منافسكم النادي الإفريقي في الدور المقبل في رابطة أبطال إفريقيا، ما تعليقك ؟
طبعا، لقد اغتنمنا فرصة اجتماع في التربص المغلق عشية المباراة أمام القوات المسلحة الغامبية من أجل متابعة المواجهة الأخرى عبر شاشة التلفزيون، لقد تميّزت المباراة بمستوى عال، وسمحت لنا بأخذ فكرة دقيقة عن المنافس الذي سنواجهه في الدور المقبل.
ما هي نقاط قوة النادي الإفريقي التي اكتشفتموها ؟
أرى أن النادي الإفريقي يعتبر فريقا غنيا عن كل تعريف، يضم في تشكيلته لاعبين شبانا يتمتعون بالحيوية والسرعة، لقد أظهروا كل هذا من خلال المواجهة التي شاهدناها يوم الجمعة المنصرم، لديهم مهاجمون أقوياء علينا توخي الحذر منهم، وعدم فسح المجال لهم للدخول إلى منطقة العمليات.
أكيد أنك تقصد المستوى الجيد الذي ظهر به ابن بلدتك المهاجم طراوري ؟
طراوري أعرفه جيدا، أعتبره مثل أخي، لقد كانت لنا فرصة اللعب سويا في المنتخب الوطني المالي، كما أنه أحد أحسن المهاجمين الذين تكونوا في مالي، أتيحت له فرصة خوض عدة تجارب في أندية كبيرة على غرار نادي نانت الفرنسي، كما لعب في النرويج، واستقدامه من طرف النادي الإفريقي لم يكن صدفة، وإنما تم بعد متابعته طويلا، بصراحة إنه لاعب موهوب، وأكيد أن الجميع شاهد ما فعله في المباراة الأخيرة بالكرة، ودونها.
ألا ترى بأن لعب مباراة الذهاب في تونس تعتبر أفضلية بالنسبة إليكم ؟
نعم، لكن هذا سيكون جيدا إذا تمكنا من العودة إلى الديار بنتيجة إيجابية، الأمر لن يكون سهلا مثلما كان عليه الحال أمام المنافس الغامبي، لكن نحن شبه متأكدين أننا سوف نحسن استغلال هذه الفرصة بلعبنا في تونس لقاء الذهاب قبل العودة إلى تيزي وزو، عموما لدينا أسبوعان للتحضير كما ينبغي، وهذا يعتبر كفاية بالنسبة إلينا.
أكيد أنك على دراية بمنافسكم في إطار منافسة كأس الجمهورية...
نعم، سنواجه شباب بلوزداد الذي يرغب في الاحتفاظ بلقبه هذا الموسم، لكن عليه ألا يعتمد علينا لمساعدته في تحقيق ذلك لأننا سنلعب هذه المواجهة مثل المباريات السابقة التي لعبناها في مختلف المنافسات، وسنحاول التغلب عليه حتى وإن كان يملك الأفضلية بما أن المباراة ستلعب في ملعبه وسيستفيد من عامل الجمهور.
--------------------
المواجهات بين الشبيبة وبلوزداد في الكأس دائما ساخنة...
الشبيبة أحرزت أول كأس لها بعد أن فازت على الشباب في نصف نهائي 1977
لم يكن ينتظر لاعبو الشبيبة أن تسفر قرعة الدور ثمن النهائي لكأس الجمهورية على مواجهتهم لشباب بلوزداد وفي ملعب 20 أوت، لأن مباريات الفريقين في هذه المنافسة تكون دائما محتدمة وساخنة منذ سنوات عديدة، لكن هناك مباراة جمعت بين الفريقين تجعل الشبيبة تكون متفائلة بالتغلب على تشكيلة الشباب هذه المرة، ويتعلق الأمر بالموسم الذي حققت فيه الشبيبة لقبي الكأس والبطولة في 1976/1977. وأكثر من ذلك، فإن أول لقب لكأس الجمهورية حققته الشبيبة في تاريخها كان في ذلك الموسم، وبعد أن فازت على شباب بلكور في لقاء العودة في 5 جويلية بهدفين مقابل هدف في الدور نصف النهائي من تسجيل كل من دوادي وبايلاش مقران من الشبيبة وكويسي في الدقائق الأخيرة بعد أن تعادل الفريقين في لقاء الذهاب.
أربع مواجهات بينهما من 2001 إلى الآن والغلبة للشباب
منذ ذلك الحين لم تكن هناك مواجهات بين الشباب وشبيبة القبائل في إطار منافسة كأس الجمهورية إلى غاية سنة 2001، ومنذ هذه السنة إلى غاية الآن تم تسجيل أربع مواجهات بين الفريقين كانت في سنوات 2001، 2002، 2003، و2005 حقق فيها شباب بلوزداد ثلاثة انتصارات مقابل انتصار واحد لشبيبة القبائل. ففي 2001، فاز الشباب بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد في الدور ال32، أما في السنة الموالية فقد كانت الغلبة للشبيبة بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدفين في الدور ثمن النهائي، وفي سنة 2003 فاز الشباب بهدفين مقابل هدف في ربع نهائي الكأس، وآخر مواجهة بين الفريقين في هذه المنافسة كانت سنة 2005 وكانت لصالح شباب بلوزداد الذي فاز بهدف مقابل صفر في الدور ال32 من تسجيل اللاعب بوفرمة.
الشبيبة تهدف إلى نيل لقب الكأس هذا الموسم
صحيح أنه في السنوات الأخيرة، لم تظهر الشبيبة بالمستوى المطلوب في منافسة كأس الجمهورية، وهذا لسبب واحد وهو أنها لم تدرجها ضمن أهدافها مثلما كانت تفعل في المنافسات الأخيرة على غرار البطولة الوطنية التي تلعب فيها دائما الأدوار الأولى، إضافة إلى المنافسة الإفريقية التي تشارك فيها بانتظام منذ عدة سنوات، إلا أن هذا الموسم فإن الأمر مختلف تماما عن السنوات السابقة لأن الرئيس حناشي منذ بداية الموسم وهو يصرح أن الشبيبة ستلعب على الجبهات الثلاث والكأس تعتبر من أولويات الفريق هذا الموسم، ونادرا ما تخسر الشبيبة رهاناتها بسهولة، وعندما تضع هدفا ما فإنها تذهب فيه إلى أبعد الحدود وتفعل المستحيل من أجل إحرازه.
اللعب في 20 أوت لا يخدم كثيرا الشبيبة
من جهة أخرى، فإن النقطة الوحيدة التي يمكن أن تكون عائقا بالنسبة للشبيبة هي أن المباراة ستجرى في ملعب 20 أوت، والفريق القبائلي يجد دوما صعوبة في فرض نفسه أمام شباب بلوزداد فوق أرضية ميدانه، لكن في لقاءات الكأس يكون عامل الحظ بالنسبة للفريقين المتنافسين، ومع ذلك فإن لاعبي الشبيبة متفائلين هذه المرة بإمكانية المرور إلى الدور ربع النهائي على حساب الشباب.
مروسي: “الكأس من أهدافنا ولن نفرّط فيها بسهولة“
وفي هذا السياق، صرح وسط ميدان الشبيبة الطيب مروسي: “أكيد أن مواجهة فريق من القسم الأول يعتبر أفضل بكثير من اللعب أمام أندية من الأندية السفلى، لأن كل فريق يعرف المستوى الذي يتمتع به منافسه. صحيح أن هذه المواجهة لن تكون سهلة، خاصة أن القرعة لم تكن في صالحنا لأننا سنلعب خارج الديار في هذا الدور، وإذا تأهلنا فسنلعب مرة أخرى خارج الديار، لكن سنعمل جاهدين من أجل تحقيق التأهل والذهاب إلى أبعد الحدود في هذه المنافسة التي تعتبر أحد أهدافنا ولن نفرط فيها بسهولة”.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.