الجزائر تستعد لتدشين برنامج طاقوي ب3200 ميغاواط وربط أكثر من 100 ألف مستثمرة فلاحية بالكهرباء    الجزائر تدشن أول وحدة وطنية متخصصة في علاج السمنة بمستشفى جيلالي بلخنشير    انتقاء 1000 مشروع للاستفادة من المرافقة    المكننة قاطرة الفلاحة نحو الاكتفاء الذاتي    ترامب يرفض مهلة 45 يوما لوقف جحيم الحرب    حملة دولية ضد التصعيد المخزني    هناك كأس عالم تنتظرني في الفترة المقبلة    هدفنا الاحتفاظ بلقبنا القاري    حان الوقت لمواكبة الحدث الأولمبي القادم    تنصيب لجنة تحكيم جائزة رئيس الجمهورية لأفضل مؤسّسة ناشئة    تحديثات شاملة تعزّز جودة الخدمات    6900 منصب شغل بمشاريع "كوسيدار"    سباق مع الزمن لضبط آخر الترتيبات    فوزي لحمازة يروج للسياحة تشكيليا    الدعوة لاستعمال أجود التقنيات للحفظ والبحث    التكنولوجيا في قفص الاتهام    البيض.. إجراء 20 عملية جراحية ضمن أيام جراحة العظام    الطارف.. أيام تكوينية في التسيير المالي للمستثمرات الفلاحية    اختتام "دي زاد يونغ ليدرز" بوهران: مشاريع شبابية تعكس ديناميكية متصاعدة    الجزائر تؤسس لمرحلة انتخابية جديدة: إصلاحات عميقة لتعزيز العدالة التمثيلية    وصول أزيد من 9 آلاف رأس غنم إلى ميناء سكيكدة في إطار برنامج أضاحي العيد    التقسيم الإقليمي الجديد يدخل حيز التنفيذ: الجزائر تعتمد 69 ولاية لتعزيز التنمية المحلية    مشاركة واسعة وتمثيل متعدد القطاعات    الجزائر تسترجع 110 مليون دولار من الأموال المنهوبة    مشروع القانون المحدّد للدوائر الانتخابية أمام النواب    تدشين الركن الروسي بجامعة ورقلة    "لن يختبئ".. رسالة دعم لحيماد عبدلي بعد أزمته الأخيرة    الإمارات : تعليق العمل بمصنع بتروكيماويات جراء حرائق    بعد تهديدات ترامب..إيران تلوح بإغلاق "باب المندب" إلى جانب "هرمز"    كأس العالم للجمباز : كيليا نمور تهدي الجزائر ميدالية ذهبية جديدة    دورة اتحاد شمال إفريقيا لأقل من 17 سنة:المنتخب الجزائري يفوز على مصر ويتأهل للمرحلة النهائية    بحث سبل وآليات تعزيز التعاون الثنائي..وزير الصحة يستقبل وفد جمعية الصحة الفرنسية-الجزائرية    إقبال نسوي لافت لطلب النصيحة والتوجيه    وزارة الصناعة الصيدلانية:إجراءات لضمان التزود المستقر بالمواد الأولية من الأسواق الدولية    الذاكرة.. مسؤولية مشتركة من واجبنا نقلها للأجيال    بلمهدي : تعزيز المرافق الدينية وترسيخ قيم الصلح في المجتمع    03 وفيات و 195 جرحا    نقل التجربة الجزائرية في تسيير مراكز "المقاولاتية" إلى النيجر    الدولة تراجع المنظومة القانونية تلبية لتطلعات المواطنين    أسرى فلسطين بين سيف الإعدام وصمت العالم    الخط المنجمي الشرقي يدخل مرحلة الإنجاز المكثف    زروقي يترأس اجتماعاً "حاسماً" مع الشركاء الاجتماعيين    ضبط أزيد من 86 كلغ من الكيف المعالج    الكنيست يمرر قانون إعدام الأسرى..؟!    "الوعي الرقمي"… الفن يلتقي بالذكاء الاصطناعي في قلب العاصمة    الشعر الجزائري يحتفي بيومه العالمي… تكريم الذاكرة وإحياء روح الإبداع    وزيرة الثقافة تشرف على إعادة فتح متحف هيبون وتجهيز مواقع تاريخية بعنابة لزيارة البابا    تعزيز التعاون الصحي بين الجزائر والاتحاد الإفريقي    بلمهدي يشارك في منتدى العمرة والزيارة بالمدينة المنورة    وزير المجاهدين رفقة الوالي وثلة من المجاهدين يعيدون الأمجاد    زكاة الفطر من الألف إلى الياء..    هكذا نستقيم على الطاعة بعد رمضان..    أول ألقاب آيت نوري مع السيتي    التجربة الإسلامية التاريخية بنيت على المفهوم القرآني للعدل    كم يربح رونالدو من تهنئة العيد؟    هكذا نستقيم على الطاعة بعد رمضان..    هكذا كان صحابة رسول الله يحتفون بليلة العمر    ما شعورك وأنت تودع رمضان الكرم؟    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



مرضى مؤسسة محمد عبد الرحمان المتخصصة في جراحة القلب يشكون ندرة الصمامات
نشر في الحوار يوم 03 - 11 - 2009

يشكو مرضى القلب من نزلاء مؤسسة محمد عبد الرحمان المتخصصة في جراحة القلب ببئر مراد رايس إهمال الفريق الطبي وندرة الصمامات، ما تسبب في تأخير موعد العمليات الجراحية التي كان مقررا إجراؤها قبل شهرين من الآن، وسجلت العيادة حسب شهادة المرضى وفاة 7 مرضى من بينهم 3 نساء خلال الشهر الماضي، مرجعين ذلك إلى إهمال ولا مبالاة الفريقين الطبي وشبه الطبي.
رفع مرضى المؤسسة الغطاء عن الوضعية السيئة التي يعيشونها منذ أزيد من شهرين، ويطالبون بالتدخل الشخصي لوزير الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات لمعاينة حالتها ووضع حد للمعاناة اليومية لعشرات المرضى ممن ينتظرون الدور للخضوع لعملية تركيب الصمام.
الصمامات موجودة في المطار والمرضى ينتظرون
أكد كل من المرضى المتواجدين على مستوى المؤسسة وعائلاتهم في تصريحاتهم ل ''الحوار'' أن المؤسسة تعرف عجزا في الصمامات منذ حوالي شهرين تقريبا، وأن الأطباء أمام عجزهم عن التحرك لم يجدوا من حل سوى طلب من المرضى المعنيين بإجراء هذه العمليات، مغادرة المصلحة والعودة مجددا عند توفير الصمامات، علما أنهم لم يحددوا لأي من هؤلاء المرضى تاريخا واضحا ومحددا للعودة، فالمواعيد تبقى مفتوحة إلى حين تزوّد المؤسسة بالكميات الضرورية من الصمامات. رفض الكثير منهم العودة إلى ديارهم بسبب الآلام غير المحتملة، فخوفهم من التعرض لأزمة قلبية مفاجئة يجعلهم متمسكين بالبقاء في أسرّتهم التي تظل عزاءهم الوحيد في ظل غياب المساعدة والمرافقة الطبية، فكما علمناه من المرضى أنفسهم، ''لا يقوم الأطباء بجولاتهم الصباحية العادية على المرضى كما اعتدنا رؤيته في باقي المستشفيات والمصالح الاستشفائية''، قالت إحدى المريضات، وهي واحدة من اللواتي تم تحويلهن إلى المؤسسة من طرف مصلحة أمراض القلب بمستشفى مصطفى باشا الجامعي، حيث كان من المنتظر أن تخضع لعملية وضع الصمام بعد أسبوع واحد فقط من دخولها المؤسسة في28 سبتمبر الماضي، وها هي اليوم تشكو تزايد حدة الألم بعد مرور شهر كامل دون نتيجة. وقالت ذات المريضة التي رفضت التصريح باسمها خوفا من ردة فعل الأطباء المعالجين، أن طبيبها كشف لها أمام إلحاحها الشديد على معرفة مصيرها وموعد الجراحة، أن السبب الوحيد لتأخر موعدها هو عدم وفرة صمامات القلب على مستوى المستشفى وعلى المستوى الوطني عموما، وأنه قد تلقى معلومات أن هناك كمية منها مخزنة على مستوى مطار هواري بومدين الدولي ولا يعرف ما إذا كانت ستوزع قريبا على المستشفيات أم لا، لذا فضل أن يترك المرضى المحتاجين لها أماكنهم بالمؤسسة لفائدة مرضى آخرين هم بحاجة إلى نوع آخر من العمليات البسيطة.
15 مريضا في مواجهة المصير المجهول
طلب منهم الفريق الطبي أن يغادروا المؤسسة لكنهم رفضوا، هم 15 مريضا منهم 10 نساء كانوا قد دخلوها للخضوع لعملية وضع صمام القلب قبل شهرين من اليوم، لكن المصلحة على حد تعبير المرضى أنفسهم تحولت بالنسبة لهم إلى فندق رخيص يقدم خدمات رديئة للنزلاء. فالخدمات شبه الطبية تكاد تكون منعدمة ويضطرون إلى التنقل بأنفسهم إلى صيدلية المؤسسة للحصول على الأدوية أو إلى البحث عن الأطباء في حال شعورهم بالألم. فهم، حسب تصريحات المرضى، غائبون تماما عن تأدية دورهم وتقتصر متابعتهم فقط على الحالات التي خضعت للجراحة. من جهة أخرى كشف هؤلاء المرضى عن تخوفهم الكبير من أن يلقوا نفس مصير من توفوا الشهر الماضي خلال العمليات أو بعدها لسبب أو لآخر، يرجعه الأطباء غالبا إلى تأزم الوضع الصحي للمرضى، مبعدين بذلك كل المسؤولية عنهم. ولفظت آخر الضحايا ،وهي شابة تبلغ من العمر 39 سنة، أنفاسها قبل ثلاثة أيام. ويخشى بقية المرضى أن يلقوا نفس مصيرها ومصير من سبقوها.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.