بريد الجزائر بالأغوط يتخذ تدابير خدماتية لتسهيل دفع رواتب مستخدمي الوظيف العمومي    وزير الطاقة يطمئن الجزائرين بوفرة الوقود والمنتجات الطاقوية    ازيد من 37 مليون مشترك في الإنترنت عبر الهاتف النقال في الجزائر سنة 2019    بالفيديو: رونالدينيو يغادر السجن ويبقى قيد الإقامة الجبرية    مدوار يعزي عائلة لعسلوني في فقدان الإبن “رسيم”    اطارت وعمال قطاع العمل و الضمان الاجتماعي يتبرعهم بجزء من رواتبهم    وزير الصناعة: صيدال ستشرع في إنتاج 320 ألف وحدة علاج كلوكورين .    تحصين الجيش الأبيض    الدرك الوطني يوقف شخصين في قضية قذف وتشهير ودعاية كاذبة بالبليدة .    تحويل 20 مركبة إلى المحشر بقالمة    لجنة الفتوى تدعو إلى "التمسّك بالوحدة الدّينية الّتي تجمع الكلمة"    مراكز بحثية انتجت نماذج مقصورات للتطهير والتعميق    مصالح امن وهران توقف بارون مخدرات وتضبط بحوزته 22 كلغ من كيف المعالج    الشلف : توزيع 100 طرد غذائي الى سكان مناطق النائية…    حبس شخص بتهمة نشر الإشاعات الكاذبة عبر مواقع التواصل الاجتماعي بالبليدة    الدكتور يوسف مجقان: نجاح عرض”جي بي أس” نتيجة لاعتماده على قدرات الممثل الإبداعية    المسرح الوطني يفتح باب المشاركة للاستفادة من إنتاج أعمال المخرجين حاملي مشروع إخراج عمل مسرحي    مقتل 5 مدنيين بتركيا بعد انفجار عبوة ناسفة    أفغير الله أبتغي حكما وهو الذي أنزل إليكم الكتاب مفصلا    تقوى الأنبياء عليهم السلام    من صوت الأسير: إسرائيل وكورونا وكلاهما عدو لا يرحم    محمد عرقاب: لن يكون هناك إنقطاع في الكهرباء.    الدبلوماسية والحرب    غرداية/كوفيد-19: عمليات تعقيم واسعة للهياكل الصحية بمتليلي    تلفزيون إل جي “أوليد” يفوز بالجائزة الفخرية المرموقة للمرة الثانية    افتتاح ندوات تفاعلية حول التراث الثقافي في الجزائر    الاقتصاد الفرنسي يشهد ركودا لا مثيل له منذ الحرب العالمية الثانية    الجيش على أشد الإستعداد لمواجهة أي تفشي لكورونا    فيروس كورونا: اقتراح دخل لفائدة عمال القطاع الخاص المتأثرين بالأزمة    أسرة مجمع النهار تنعي وفاة إبن الزميلين ياسين لعسلوني وحنان خوجة    اليوم العالمي للصحة:الرئيس تبون يوجه تحية تقدير و امتنان للأطباء و أسرة قطاع الصحة    تسريب اشاعة حول غلق محطات الوقود: مصالح الأمن تلقي القبض على المسرب    العفو الدولية تطالب المغرب الإفراج عن مساجين الرأي بصورة "عاجلة ودون شرط"    سلطان عمان يصدر عفوا عن 599 سجينا بينهم 336 أجنبيا    وزير النفط الإيراني: لا نوافق على عقد اجتماع “أوبك+” في ظل غياب إقتراح واضح    المنع الفوري لعمليات بيع السميد المباشر للمواطنين    ملتزمون مع السلطات العمومية للتغلب على الأزمة    إجراءات استثنائية لفائدة المؤسسات المالية المتضررة    مصر تعلّق صلاة التراويح    تمت إحالته على التقاعد    تدمير ثلاث قنابل وكشف مسدس رشاش ببومرداس والجلفة    اللواء قايدي على رأس دائرة الاستعمال والتحضير للجيش    «سلامتنا أهم من أي بطولة والجزائريون معروفون بالتضامن»    موسوعة علمية تقرأها الأجيال    دار الثقافة بالبيض تنظم مسابقة للطفل على مواقع التواصل الاجتماعي    مسابقة وطنية في ظل الحجر الصحي بالبيض    «الاهتمام بالتاريخ القديم والحديث للمدينة من أولى اهتماماتنا»    مسابقات افتراضية للعائلات    «تأجيل ألعاب وهران فرصة لإدراج التجديف في البرنامج»    كورونا تعرقل انضمام مبابي إلى ريال مدريد    ملال ينتظر أموال "كوسيدار" و"الكاف"    1971 عائلة تستفيد من صندوق الزكاة بالبويرة    استجيبوا لأمر ربكم واتبعوا التوصيات للنجاة    لا نستطيع تعديل موعد نهائيات كأس إفريقيا 2021    حجز مواد استهلاكية و مواد تنظيف منتهية الصلاحية    مدبر رحلة حرقة ل 17 شابا بعين الترك مهدّد ب 3 سنوات حبسا    بلحاج يقر بصعوبة متابعة لاعبيه ويشدد على الوقاية    الأسعار مرتفعة لقلة العرض والوفرة ابتداء من ماي    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





فتاوى
نشر في الخبر يوم 13 - 10 - 2010

تقولون في المعاملات الربوية إنّها جائزة حال الضرورة، فما هو حد الضرورة؟
لقد حرّم الله تعالى أمورًا كثيرة، منها الميتة والدم ولحم الخنزير وغيرها، لكن إن اضطر المؤمن إلى أكلها فلا إثم عليه، قال تعالى {إنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ اللهِ فَمَنْ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلاَ عَادٍ فَلاَ إِثْمَ عَلَيْهِ إنَّ اللهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ} البقرة: .173
وإن قال العلماء إنّ آخذ الربا مرخّص في حال الضرورة فلم يطلقوا الأمر، بل وضعوا شروطًا وقواعد وضوابط تقيّده، من ذلك ''الضرورات تقدّر بقدرها''، ولا بد أن يعلم بأنّه إن ارتفعَت الضرورة وزال الضرر واتّسع الأمر بعدما ضاق، فإن الحكم الأصلي يعود وهو الحظر والتّحريم، وقد عرّف بعض العلماء الضرورة بأنّها كلّ ما يترتّب على فقدانها فساد أو اضطراب في حياة الإنسان، وهدّد بالتلف والتّعطيل لما يتعلّق بالضروري من المصالح الّتي لا تستقيم الحياة إلاّ بها، أمّا ما تعلّق بالحاجيات والتّحسينيات من الكليات الخمس، فلا يُعَد من الضرورة الّتي تبيح المحظور، وإنّما تبيح الضرورة المحظور إذا اتّصل بالضروري كحياة الإنسان أو دينه وعقله وماله ونسله، فلينظر من أقدم على أكل الربا لماذا أكله، وهذا لخطر الربا، ولورود النّصوص الشّرعية الصّريحة في تحريمه، من ذلك قوله تعالى {الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا لا يقومون إلاَّ كما يقوم الِّذي يتخبطه الشيطان من المس ذلك بأنّهم قالوا إنّما البيع مثل الربا وأحَلَّ الله البيع وحرَّم الربا فمَن جاءهُ موعظة من رَبِّه فانتهى فلهُ ما سلف وأمره إلى الله ومَن عاد فأولئك أصحاب النّار هم فيها خالدون} البقرة: .275
وقوله: {يا أيُّها الّذين آمنوا اتّقوا الله وذروا ما بقي من الرِّبا إن كنتم مؤمنين × فإن لم تفعلوا فأذنوا بحرب من الله ورسوله وإن تُبتُم فلكم رؤوسُ أموالكم لا تظلمون ولا تُظلمون} البقرة:279-278، v وقوله صلّى الله عليه وسلّم ''لعن الله آكل الربا ومؤكله وكاتبه وشاهديه'' رواه مسلم وغيره، وغيرها من الأدلة.
وقد يتحجّج البعض لجواز التعامل مع البنوك ولو لغير المضطر بكون علّة التّحريم هي الاستغلال والانتهازية، فإن انتفت العلّة ارتفع الحكم، ورجع الأمر إلى الأصل في الأشياء كلّها وهو الإباحة، ويرد عليهم بأن البنوك الربوية إلى يومنا الحالي تعطي قروضًا وتشترط الزيادة في تسديد القرض، وما علموا أنّ كلّ قرض جرّ نفعًا فهو ربا، واشتراط الزيادة في القرض عند إبرام العقد هو عين الربا، وعلّة التّحريم قد تكون الاستغلال وأكل أموال النّاس بالباطل، وقد تكون غيرها ممّا لا تدركه عقول البشر القاصرة، كما هو الحال في كثير من الأحكام الشّرعية الّتي لا تدرك الحكمة من مشروعيتها ولا يدركها على حقيقتها إلاّ الله.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.