قالت مصادر إعلامية متطابقة، بأن منظمي مباراة الجزائر والأورغواي الودية، نهاية الشهر الجاري، في إيطاليا، و"الفاف" ونادي جوفنتوس يخططون لمباراة تكريمية اتجاه الأسطورة زين الدين زيدان، في خطوة لإبراز ارتباطه بالجزائر، وتذكيرا بمسيرته المميزة مع اليوفي، حيث توقع أن يسجل حضوراً لافتاً في مدرجات ملعب "أليانز ستوديو" بمدينة تورينو الإيطالية، يوم 31 مارس الجاري. تأتي هذه الخطوة، في ظل الارتباط العاطفي القوي لزيدان ببلده الأصلي الجزائر، وبمدينة تورينو التي شهدت توهجه مع جوفنتوس، بالإضافة إلى رغبته في دعم ابنه لوكا زيدان، حارس مرمى نادي غرناطة، الذي اختار تمثيل "محاربي الصحراء"، وأصبح جزءاً من مشروع المدرب فلاديمير بيتكوفيتش، حيث تألق مؤخراً في كأس أمم إفريقيا، وأشار موقع "ديزاد فوت"، إلى نية المنظمين في تكريم النجم، صاحب 53 عاماً، تقديراً لمسيرته الأسطورية، وما قدمه لكرة القدم، ومن المحتمل أن يُمنح شرف إعطاء ضربة البداية للمباراة، ويأتي هذا التواجد الرمزي، في وقت يزداد الحديث عن مستقبل زيدان المهني، حيث شوهد مؤخراً، وهو يتابع فوز ريال مدريد على مانشستر سيتي في دوري الأبطال، وسط أنباء قوية عن توصله إلى اتفاق شفهي لتولي تدريب المنتخب الفرنسي، خلفاً لديديه ديشان، عقب نهاية كأس العالم 2026، الصيف المقبل. وفي نفس السياق، أكد موقع "وين وين" بأن نية التكريم لا تقتصر على الشركة المنظمة للمباراة، بل أيضا يريد الاتحاد الجزائري لكرة القدم ونادي جوفنتوس، استغلال الفرصة أيضا، من أجل تكريم الأسطورة زيدان في المباراة الودية، المقرر أن تجمع بين منتخبي "الخضر" والأوروغواي، في ملعب أليانز ستاديوم، ضمن تحضيرات الطرفين لمونديال 2026، ووفقا لذات المصدر، فإن مفاوضات المنظمين مع زيدان لحضور هذه المباراة الودية، تسير على قدم وساق، ولكنه لم يتأكد بعد إذا كان النجم السابق لليوفي وريال مدريد، سيوافق على الحضور لمتابعة المواجهة من المدرجات، بسبب ارتباطاته الكثيرة، علما أن "زيزو" سجل حضوره لمتابعة 4 مباريات من 5 لعبها المنتخب الوطني ونجله لوكا زيدان، في كأس أمم إفريقيا 2025، حيث تابع مباريات السودان وبوركينا فاسو في دور المجموعات، بالإضافة إلى مواجهتي الكونغو الديمقراطية ونيجيريا في ثمن وربع النهائي على التوالي. تعتبر هذه المباراة الودية، محطة تحضيرية هامة للمنتخب الوطني، قبل خوض غمار مونديال 2026، حيث وقع في مجموعة تضم الأرجنتين والنمسا والأردن، وسيسعى خلالها الناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش، إلى تجريب بعض الأسماء الجديدة قبل موعد المونديال، حيث يدور الحديث عن إمكانية توجيه الدعوة إلى لاعب نادي فروزينوني فارس غجيمي، والحارس الجديد مالفين ماستيل، مع إمكانية منح الفرصة للاعبين الذين لم يشاركوا كثيرا في الفترة السابقة، مثل مهدي دورفال وحيماد عبدلي، من أجل اختبارهم قبل الفصل في القائمة النهائية لكأس العالم.