نصّبت جامعة التكوين المتواصل لجنة للشروع في الانتقال إلى جامعة الجيل الرابع 4.0، في خطوة تعكس توجهات القطاع نحو مواكبة التحولات التكنولوجية العالمية، وتعزيز دور الجامعة في مجال الابتكار حسب ما أفاد به بيان للجامعة. ويأتي هذا المسعى - مثلما أوضحه المصدر- في إطار تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للتحول في قطاع التعليم العالي، التي تسعى إلى تعميم نموذج الجامعة من الجيل الرابع عبر مختلف جامعات الوطن، بما يواكب التحولات التكنولوجية والاقتصادية العالمية، ويعزز دور الجامعة في الابتكار وخدمة المجتمع. كما يمثل هذا المسار خطوة جديدة نحو بناء جامعة ذكية ومبتكرة قادرة على مواكبة تحديات المستقبل، والمساهمة الفاعلة في التنمية الوطنية واقتصاد المعرفة. وأوضح مدير جامعة التكوين المتواصل يحيى جعفري، أن جامعة التكوين المتواصل تمتلك العديد من المؤهلات التي تجعلها في طليعة المؤسسات القادرة على تجسيد هذا التحول، خاصة بفضل خبرتها الرائدة في التعليم عن بعد والتكوين المستمر وانتشارها الوطني عبر شبكة واسعة من المراكز والتي يبلغ عددها 55 مركزا، إضافة إلى توجهها المستمر نحو الرقمنة والابتكار والمقاولاتية والذكاء الاصطناعي. وأشار إلى أن الجامعة ستعمل ضمن هذا المسار على الحصول على شهادة الجودة الدولية "ايزو 9001" باعتبارها خطوة أساسية لتعزيز الحوكمة وتحسين الأداء المؤسساتي، وترسيخ ثقافة الجودة في مختلف هياكل الجامعة. وفي سياق أشغال اللقاء قدم عرضا حول رؤية انتقال جامعة التكوين المتواصل إلى جامعة الجيل الرابع آفاق 2035، وكذا محاور الرؤية الوطنية للتحول. كما تم استعراض مشروع المنصة الوطنية للتعلّم 2035، التي تمثل نواة الجامعة الرقمية المستقبلية، حيث تقوم على إنشاء مجمع افتراضي ذكي يوفر منظومة متكاملة للتعليم والتكوين تعتمد على الخدمات الرقمية المتقدمة، منصات التعلّم، إدارة المكتبات الرقمية، دعم الابتكار والمقاولاتية، وتطوير محتويات تعليمية متعددة التخصصات بنظام التعليم الهجين، إضافة إلى إنشاء حرم جامعي ذكي يعتمد على المختبرات الافتراضية وتقنيات ثلاثية الأبعاد مع اعتماد حوكمة رقمية.