أكدت مصادر إعلامية ألمانية، بأن نادي باير ليفركوزن، لا يريد بيع لاعبه الجزائري إبراهيم مازة خلال الميركاتو الصيفي المقبل، رغم العروض الكثيرة التي وصلته في الفترة الأخيرة، وتحوله لمصدر صراع بين أندية ألمانية وإنجليزية وإسبانية، حيث يسعى ليفركوزن إلى الاستفادة أكثر من لاعبه الشاب لأطول فترة ممكنة، قبل بيعه بمبلغ كبير. كان إبراهيم مازة قد تحول خلال الأيام القليلة الماضية، لمحور اهتمام الصحافة الرياضية في ألمانيا وإسبانيا، بعد التقارير التي كشفت عن رغبة نادي برشلونة في ضمه إلى صفوفه في وقت سابق، بالإضافة إلى بايرن ميونيخ وتشيلسي، ويأتي هذا الاهتمام عقب القفزة النوعية في مستوى اللاعب، منذ انتقاله من هيرتا برلين إلى باير ليفركوزن، مما جعله مطمعاً لعدد من عمالقة القارة العجوز، ووفقاً لمصادر إعلامية، فإن الصراع على توقيع الموهبة الجزائرية، سيشتد مع نهاية الموسم الحالي، خاصة مع دخول نادي أتلتيكو مدريد الإسباني وميلان الإيطالي على خط المفاوضات، حيث تشير هذه التطورات، إلى أن مهمة النادي الكتالوني لن تكون سهلة، في ظل المنافسة المالية القوية المتوقعة في الميركاتو الصيفي المقبل، وكان برشلونة قد أرسل كشافيه لمتابعة أداء اللاعب مع "محاربي الصحراء" في كأس إفريقيا، ورغم الانطباعات الإيجابية التي تركها مازة، إلا أن برشلونة لم يتقدم حتى الآن بأي عرض رسمي، لكسر عقده مع ناديه الألماني الحالي، حيث تتمسك إدارة باير ليفركوزن بالحصول على مبلغ لا يقل عن 45 مليون يورو، نظير الاستغناء عن الموهوب الجزائري، لكن ليس هذا الصيف، على أقل تقدير، لأن مسؤولي ليفركوزن يريدون الاستفادة من اللاعب الشاب لأطول فترة ممكنة. من جهة أخرى، يبدو أن دخول منافسين جدد، قد يدفع إدارة البارسا إلى تسريع وتيرة التحرك لتجنب الدخول في مزاد علني، قد يرفع سعر اللاعب بشكل مبالغ فيه، خاصة أن إدارة باير ليفركوزن رفضت بالفعل عرضاً من أتلتيكو مدريد بقيمة 35 مليون يورو، مؤكدة تمسكها بمبلغ 45 مليون يورو كحد أدنى للتفاوض، في وقت أبدى ميلان الإيطالي مرونة كبيرة في تلبية الشروط المالية للألمان، واستعداده لدفع المبلغ المطلوب فور انتهاء الموسم، ويهدف الروسونيري من هذه الخطوة، إلى حسم الصفقة مبكراً وقطع الطريق على برشلونة، خوفاً من ارتفاع قيمة اللاعب السوقية، بعد مشاركته المرتقبة في كأس العالم. يجدر الذكر، أن إبراهيم مازة انضم إلى باير ليفركوزن بصفقة لم تتجاوز 12 مليون يورو، ليتحول سريعاً إلى ركيزة أساسية، وقد نجح في إثبات جدارته كبديل استراتيجي للنجم فلوريان فيرتس، وهو ما ساهم في تضاعف قيمته السوقية، وجعله أحد أبرز المواهب الواعدة في الدوريات الأوروبية.