عاينت وزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة، صورية مولوجي، رفقة الوزيرة المحافظة السامية للرقمنة مريم بن مولود، اليوم الخميس بالجزائر العاصمة، سير العملية التجريبية للخدمات الرقمية لقطاع التضامن الوطني، حسب ما أفاد به بيان للوزارة. وفي إطار التحضير للإطلاق الرسمي للبوابة الوطنية للخدمات الرقمية، قامت الوزيرتان بزيارة ميدانية إلى المقر النموذجي ببلدية الدار البيضاء، للوقوف على سير التجربة الخاصة بالخدمات الرقمية للقطاع، لاسيما خدمة بطاقة الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة وخدمة المنحة الجزافية للتضامن. وخلال الزيارة، تابعت الوزيرة صورية مولوجي مجريات الاختبارات التطبيقية للمنصة الرقمية الموحدة، حيث يتم إجراء التسجيل الإلكتروني للمستفيدين من المنحة الجزافية للتضامن، إلى جانب تجربة النسخة الرقمية الوطنية لبطاقة الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة. كما تم الوقوف على جاهزية المنظومة المعلوماتية من حيث سهولة الولوج إلى الخدمات الرقمية وتكامل قواعد البيانات، بما يتيح انتقالاً آمناً نحو الإدارة الرقمية الذكية. وأوضح البيان أن هذه الخطوة تندرج في إطار تبني الدولة لمسار التحول الرقمي كخيار استراتيجي لتحديث الإدارة العمومية وتحسين جودة الخدمات، من خلال رقمنة الإجراءات وتبسيط مسارات الاستفادة من البرامج الاجتماعية. ويذكر أن المرحلة التجريبية ستتواصل إلى غاية 31 مارس الجاري على مستوى البلديتين النموذجيتين الدار البيضاء وحسين داي، حيث سجلت العملية إقبالاً ملحوظاً من المواطنين وفق ما ورد في بيان الوزارة.