الوزير الأول يُكرّم المتفوقين الأوائل في بكالوريا 2020    وزير الطاقة:"انتهى عهد التوظيف العشوائي في سوناطراك"    حميدو: الجزائر على موعد مع "تغيير جاد" يوم الفاتح نوفمبر المقبل    بلعمري يشكر بلماضي ويكشف تفاصيل إلتحاقه بأولمبيك ليون    مشروع تعديل الدستور خال من أي مساس بثوابت الدولة الجزائرية (لقاء)    وزارة الداخلية تتكفل بأصحاب المهن الصغيرة من ضحايا كورونا    تأجيل قضية وزير الاتصالات الأسبق موسى بن حمادي    ضرورة مواصلة عملية الإدماج المهني للشباب    متعاملون اقتصاديون أمام فرصة تقليص الخسائر    المجلس الإسلامي الأعلى: سيدنا محمد رمز التسامح والتعارف والتعايش    رابطة الجالية الفلسطينية بالجزائر تنظم وقفة تضامنية مع الأسير الفلسطيني ماهر الاخرس    الخرطوم: لن نقبل التفاوض على سد النهضة بالأساليب القديمة    الخميس المقبل عطلة مدفوعة الأجر بمناسبة المولد النبوي الشريف    "بوغبا" لا يُعوَّل عليه في مواجهة عنصريي فرنسا    وزارة الشؤون الدينية تصدر بيانا حول الإحتفالات الخاصة بالمولد النبوي الشريف    مشروع الدستور يضع حلولا لتحديات الأمن البيئي الحديث    بومرداس..وفاة شخصين وإصابة 3 آخرين في إصطدام بين شاحنة وسيارة    حاملو الفيروس المتصلون بالحالات المؤكدة «لا يخضعون عامة للحجر»    محاجر: مجمع الاسمنت "جيكا" يشرع في نشاطات استغلال وتحويل الرخام    لباطشة: مشروع تعديل الدستور "يسمح ببناء اقتصاد وطني مزدهر"    أسعار الدواجن ستستقر في غضون 15 يوما    غلق مطعم مدرسي، إرهابي يُسلم نفسه، توقيف جماعة أشرار، المشروبات الكحولية وأخبار أخرى    وقفة بمدينة الشهيد الحافظ لتنديد بالمماطلات الأممية تجاه حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير    إيناس إيبو ترتقي للمرتبة 620    المدير العام لمسجد باريس الكبير، محمد لوانوغي ل"الحوار": من حقنا استنكار نشر الرسوم المسيء لكن ليس بالعنف    أردوغان يحث الأتراك على مقاطعة البضائع الفرنسية    اختيار المشاركين في ملتقى الحوار السياسي الليبي    " الفاف" تكشف جدول أعمال الجمعية العامة المقررة غدا    الإدارة اتفقت رسميا مع بلايلي لإمضاء عقد لموسمين    مسابقة وطنية في الإلقاء الشعري    إصابة الحارس دوناروما بفيروس كورونا    العاصمة وجيجل تسجلان أعلى حصيلة إصابات بكورونا خلال 24 سا    كوفيد-19: منحى تصاعدي لانتشار الوباء في عدة دول وإجراءات احترازية متواصلة    العلاقات الفيسبوكية السريّة في كتاب جديد    الردّ المأمول على المسيئين لمقام الرسول    لقاءات جهوية للتعريف بالمرسوم التنفيذي الجديد حول تنظيم التعاونيات الفلاحية    كرة القدم 2020/ 2021: تحديد تاريخ 10 نوفمبر كآخر أجل لإيداع طلبات الإجازات    الندوة الوطنية الأولى حول فكر "بن نبي" هذا الثلاثاء بالمكتبة الوطنية    276 اصابة جديدة بفيروس كورونا 8 وفيات و178 حالة شفاء    تعقيم 5600 عربة مخصصة لحماية المصلين من كورونا بالمسجد الحرام    تسوية وضعية مكتتبي "تسوية وضعية مكتتبي "عدل" الذين لم يدفعوا الشطر الأول " الذين لم يدفعوا الشطر الأول    تأجيل محاكمة كريم طابوإلى 16 نوفمبر القادم ورفض رفع الرقابة القضائية    وفاة الممثل السوري نبيل حلواني إثر مرض عضال    بن سماعين: ملامح التشكيلة الأساسية لمنتخب أقل من 20 سنة بدأت تتضح    8 وفيات و276 إصابة جديدة بفيروس كورونا    استمرار تساقط الأمطار على هذه الولايات    جزائري يلقن ماكرون "درسا"    هذه هي رسالة مريم بترونين إلى إيمانويل ماكرون    برج بوعريريج: لص المحلات التجارية براس الوادي في قبضة الامن    أسعار النفط تتراجع    القرض الشعبي الجزائري يشرع في تسويق 9 منتجات للصيرفة الإسلامية    عدد الناجحين في البكالوريا بتقدير ممتاز يرتفع الى 517 متفوقا    بيع بالتخفيض و جمع كتب تبرعات لبعث سوق الكتاب في ظل انتشار وباء كوفيد-19    وفاة الرجل الثاني في عهد صدام حسين    انطلاق تصوير "يد مريم" قريبا تحت إدارة المخرج يحيى مزاحم    جمعية آفاق لمرضى القصور الكلوي تكرم صحفي «الجمهورية» أحمد بن نعوم    تعزية «الجمهورية»    الكاتب الذي يغرد خَارج السرب ليس بكاتب    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





الجيش يحبط محاولة تهريب 9 أطنان من الكيف ببشار
في أكبر عملية تمشيط ميدانية على الحدود مع المغرب
نشر في الخبر يوم 19 - 06 - 2011

تمكنت وحدات الجيش الوطني الشعبي ببشار، خلال اليومين الماضيين من حجز 8685 كلغ من الكيف، أي ما يعادل 90 قنطارا، بعد عملية تمشيط واسعة دامت يومين كاملين بمنطقة بني ونيف الحدودية، أشرف على إدارتها قائد الناحية العسكرية الثالثة، فيما تولى عملية التنسيق الميداني قائد القطاع العسكري العملياتي.
حصلت ''الخبر'' على معلومات تتحدث عن تقارير أعدتها مصالح الاستعلامات العامة التابعة للجيش، تحدثت عن محاولات جماعات التهريب التي تتخذ من المغرب قاعدة دعم لوجيستي لها، إدخال كميات كبيرة من الكيف المعالج، وهذا عبر مراحل متتابعة بعضها سيتم إخفاؤه في أحراش الوديان، والآخر سيتم حمله على الحمير والإبل.
وبالفعل تم توظيف هذه المعطيات، لتباشر وحدات الجيش الوطني الشعبي ليلة الجمعة عملية تمشيط دامت يومين، وتعد الأكبر من نوعها، وشملت المناطق الحدودية الممتدة بين ''جبل مناطة'' و''حاسي الشطاح''، حيث تم العثور على الكمية المعتبرة محملة على متن قافلة من الحمير، فيما عثر على الكمية الأخرى مدفونة ومخبأة بإحكام على شكل رزم لتسهيل حملها بأحد أحراش منطقة بني ونيف، بمنطقة تحفها منحدرات شديدة الوعورة، ما استدعى الاستعانة بمروحيات قاعدة الانتشار ببشار لحملها.
وعلمت ''الخبر'' من مصادر مطلعة أن المجموعة الولائية للدرك الوطني، تسلمت هذه الكمية من الكيف، باعتبارها الضبطية القضائية المختصة في مثل هذه القضايا، وباشرت تحقيقاتها في العملية، كما أعطت القيادة الجهوية للدرك الوطني أوامر لعناصرها بتكثيف الدوريات ونقاط التفتيش في المنطقة، فيما يشبه الدعم اللوجيستي للعمليات التي باشرتها وحدات الجيش في المنطقة.
وتأتي هذه العملية لترفع من كمية الكيف المعالج المحجوز في أقل من أسبوعين إلى 150 قنطار، بعد العملية الناجحة لوحدات حرس الحدود التابعة للقيادة الجهوية الثالثة للدرك الوطني، والتي استطاعت بعملية مماثلة حجز كمية كبيرة من الكيف تقدر ب6 أطنان من الكيف، كانت مدفونة بواد قريب من المنطقة المسماة ''الزاير الفوقاني'' القريبة من منطقة حاسي خبي، 400 كلم جنوب بشار.
كما تأتي هذه العملية لتؤكد صحة ما ذهبت إليه ''الخبر'' في تقارير سابقة، حول التنسيق المشترك الذي تعرفه عمليات مكافحة التهريب بين كل الجيش الوطني الشعبي ووحدات الدرك وحرس الحدود، والتي تلقت على إثرها جميع هذه الوحدات تعليمات بضرورة استعمال كل الوسائل للقبض على المهربين بما فيها إطلاق النار، والاستعانة بوحدات الطيران الجوي في حال فشل الملاحقة البرية، كما حدث في أكثر من مناسبة.
هذا الأمر فرض على الجهات التي تتولى مكافحة التهريب وفي مقدمتها وحدات الدرك الوطني وحرس الحدود استغلال كل الوسائل بما فيها الكلاب البوليسية، وإقحام كل الوحدات للعمل على وضع حد لتسللات المهربين، وهو ما يؤكد أن الشريط الحدودي بات محاطا بحراسة مشددة، وبالتالي فإن أي شخص يضبط في هذه المناطق يتم التحقيق معه. وأضافت المصادر الذي أوردت الخبر، أن الحدود تحولت إلى مسرح لحرب مفتوحة مع المهربين، وبالتالي فإن كل الوسائل متاحة، والاعتماد على التشكيل الديناميكي، وكذا التخطيط المحكم لكل العمليات التي جرت على الشريط الحدودي بطول 2570 كلم مع كل من موريتانيا ومالي والجمهورية الصحراوية والمملكة المغربية، ساهم في إحباط عدة عمليات كبيرة لتهريب أطنان من المخدرات والسموم التي كانت مهربة من التراب المغربي لتمريرها إلى الجزائر ثم إلى دول ساحلية ثم الشرقية ومن ثم إلى دول أوروبية، كما أن عناصر الجيش والدرك الوطني وحرس الحدود باتوا يتحكمون في المنطقة، عبر ضبط أهم المنافذ والمسالك التي تعتمدها عصابات الجريمة المنظمة، وهو ما فوت فرصة استغلالها من طرف هؤلاء المجرمين بعد اكتساب أفراد الدرك الوطني وحرس الحدود خبرة كبيرة بلغت درجة أنهم صاروا يدركون جيدا متى وكيف يتدخلون لإفشال كل محاولات التهريب.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.