وزارة التجارة تحضر لنظام معلوماتي-احصائي لتتبع مسار إنتاج وتوزيع مادة الحليب    إيمانويل ماكرون يقرر الركوع عبر ملف الذاكرة !    هي‮ ‬أستاذة بجامعة بوزريعة    معدل التضخم‮ ‬يستقر عند‮ ‬2‮ ‬بالمائة‮ ‬    توعد بعقوبات قاسية ضدهم‮ ‬    بهدف تقوية روح المواطنة وتعبئة الطاقات‮ ‬    طالت المصلين في‮ ‬الأقصى    يصفها كثيرون ب حكومة الإنهيار‮ ‬    خلّف عشرات القتلى والجرحى    هلع وخوف تغذيه إشاعات متداولة عبر «الفايسبوك»    الجمعية العامة الطارئة للجنة الأولمبية والرياضية    ‬العميد‮ ‬لا‮ ‬يمكنه التعاقد مع مدرب آخر    أردوغان‮ ‬يحل اليوم بالجزائر‮ ‬    لجنة تفتيش وزارية تحقق بالمؤسسة منذ ثلاتة أيام    خبراء في‮ ‬الصحة‮ ‬يؤكدون‮:‬    ببلدية آيت محمود جنوب تيزي‮ ‬وزو    بسبب مزاعم كذب لدى بيعه حقوق القصة    في‮ ‬ظهوره الأول‮ ‬    وصلت إلى‮ ‬41‮ ‬شخصاً    تعزيز التكفل بمصالح الإستعجالات والحوامل    مؤامرة البطاطا‮!‬    المغرب يلعب الوقت الضائع بحثا عن شرعية الاحتلال    بكائية الغريب    توقف ملبنة ذراع بن خدة عن الإنتاج دون سابق إنذار    حجز قنطارين من الكيف المعالج ببشار    فيروس "كورونا" يقتل 41 شخصا ويصيب 1300    طّوارئ في الصين بسبب فيروس «كورونا»    توقيف 3 مروّجي ممنوعات    إسبانيا ترفض الخطوة وتصفها بغير القانونية    السفير الصحراوي يدين انتهاكات حقوق الإنسان في الأراضي المحتلة    التحضير لقوافل تحسيسية بشرق وغرب الوطن    جمعية الفلاحين تطالب بإعادة النظر في قانون التعاونيات    حجز ألعاب نارية بقيمة 50 مليون دج    أردوغان: سنبني منازل لمتضرري الزلزال ولن نترك أحداً بلا مأوى    انطلاق الملتقى الوطني حول دور الالكترونيات الدقيقة في تنمية الاقتصاد    5 سنوات حبسا لسارقي مركبة جارهما بحي الزيتون    يوم دراسي حول تطوير شعبة الزيتون    وعود المنتخبين لم تجسد على أرض الواقع    الإطاحة بمفتشين ومراقبين رئيسيين كوّنوا فرقا وهمية    .. ومن الاستيراد ما قتل    الألعاب المتوسطية تحث المجهر المحلي    تحطيم أرقام قياسية بالجملة    شهادات حية عن معارك قهرت الإستعمار الفرنسي في الجزائر    « ألوان النسيج تبهرني والأحياء العتيقة تلهمني »    ملتقى وطني حول المكي شباح    في جولة فنية وطنية    فيفيان يوقع في كاظمة الكويتي    المنافسات القارية تحتاج لعملية إصلاح شامل    جمعية عامة للمساهمين يوم 30 جانفي    حديث عن الإستراتيجية الدفاعية للجزائر    دعوة إلى حماية المتلقي من الزيف المعلوماتي    كيفية تحصيل الندم    توظيف 3 حراس لحماية الموقع الأثري في تيفاش بتبسة    المهمة صعبة لكن ليست مستحيلة    الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر سفينة النجاة للمجتمع    وكم من مريد للخير لم يصبه    الصين تعلن حالة الطوارئ القصوى بسبب انتشار فيروس كورونا    التعدي على 4 مساجد وتخريبها بالأغواط    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





الجيش يحبط محاولة تهريب 9 أطنان من الكيف ببشار
في أكبر عملية تمشيط ميدانية على الحدود مع المغرب
نشر في الخبر يوم 19 - 06 - 2011

تمكنت وحدات الجيش الوطني الشعبي ببشار، خلال اليومين الماضيين من حجز 8685 كلغ من الكيف، أي ما يعادل 90 قنطارا، بعد عملية تمشيط واسعة دامت يومين كاملين بمنطقة بني ونيف الحدودية، أشرف على إدارتها قائد الناحية العسكرية الثالثة، فيما تولى عملية التنسيق الميداني قائد القطاع العسكري العملياتي.
حصلت ''الخبر'' على معلومات تتحدث عن تقارير أعدتها مصالح الاستعلامات العامة التابعة للجيش، تحدثت عن محاولات جماعات التهريب التي تتخذ من المغرب قاعدة دعم لوجيستي لها، إدخال كميات كبيرة من الكيف المعالج، وهذا عبر مراحل متتابعة بعضها سيتم إخفاؤه في أحراش الوديان، والآخر سيتم حمله على الحمير والإبل.
وبالفعل تم توظيف هذه المعطيات، لتباشر وحدات الجيش الوطني الشعبي ليلة الجمعة عملية تمشيط دامت يومين، وتعد الأكبر من نوعها، وشملت المناطق الحدودية الممتدة بين ''جبل مناطة'' و''حاسي الشطاح''، حيث تم العثور على الكمية المعتبرة محملة على متن قافلة من الحمير، فيما عثر على الكمية الأخرى مدفونة ومخبأة بإحكام على شكل رزم لتسهيل حملها بأحد أحراش منطقة بني ونيف، بمنطقة تحفها منحدرات شديدة الوعورة، ما استدعى الاستعانة بمروحيات قاعدة الانتشار ببشار لحملها.
وعلمت ''الخبر'' من مصادر مطلعة أن المجموعة الولائية للدرك الوطني، تسلمت هذه الكمية من الكيف، باعتبارها الضبطية القضائية المختصة في مثل هذه القضايا، وباشرت تحقيقاتها في العملية، كما أعطت القيادة الجهوية للدرك الوطني أوامر لعناصرها بتكثيف الدوريات ونقاط التفتيش في المنطقة، فيما يشبه الدعم اللوجيستي للعمليات التي باشرتها وحدات الجيش في المنطقة.
وتأتي هذه العملية لترفع من كمية الكيف المعالج المحجوز في أقل من أسبوعين إلى 150 قنطار، بعد العملية الناجحة لوحدات حرس الحدود التابعة للقيادة الجهوية الثالثة للدرك الوطني، والتي استطاعت بعملية مماثلة حجز كمية كبيرة من الكيف تقدر ب6 أطنان من الكيف، كانت مدفونة بواد قريب من المنطقة المسماة ''الزاير الفوقاني'' القريبة من منطقة حاسي خبي، 400 كلم جنوب بشار.
كما تأتي هذه العملية لتؤكد صحة ما ذهبت إليه ''الخبر'' في تقارير سابقة، حول التنسيق المشترك الذي تعرفه عمليات مكافحة التهريب بين كل الجيش الوطني الشعبي ووحدات الدرك وحرس الحدود، والتي تلقت على إثرها جميع هذه الوحدات تعليمات بضرورة استعمال كل الوسائل للقبض على المهربين بما فيها إطلاق النار، والاستعانة بوحدات الطيران الجوي في حال فشل الملاحقة البرية، كما حدث في أكثر من مناسبة.
هذا الأمر فرض على الجهات التي تتولى مكافحة التهريب وفي مقدمتها وحدات الدرك الوطني وحرس الحدود استغلال كل الوسائل بما فيها الكلاب البوليسية، وإقحام كل الوحدات للعمل على وضع حد لتسللات المهربين، وهو ما يؤكد أن الشريط الحدودي بات محاطا بحراسة مشددة، وبالتالي فإن أي شخص يضبط في هذه المناطق يتم التحقيق معه. وأضافت المصادر الذي أوردت الخبر، أن الحدود تحولت إلى مسرح لحرب مفتوحة مع المهربين، وبالتالي فإن كل الوسائل متاحة، والاعتماد على التشكيل الديناميكي، وكذا التخطيط المحكم لكل العمليات التي جرت على الشريط الحدودي بطول 2570 كلم مع كل من موريتانيا ومالي والجمهورية الصحراوية والمملكة المغربية، ساهم في إحباط عدة عمليات كبيرة لتهريب أطنان من المخدرات والسموم التي كانت مهربة من التراب المغربي لتمريرها إلى الجزائر ثم إلى دول ساحلية ثم الشرقية ومن ثم إلى دول أوروبية، كما أن عناصر الجيش والدرك الوطني وحرس الحدود باتوا يتحكمون في المنطقة، عبر ضبط أهم المنافذ والمسالك التي تعتمدها عصابات الجريمة المنظمة، وهو ما فوت فرصة استغلالها من طرف هؤلاء المجرمين بعد اكتساب أفراد الدرك الوطني وحرس الحدود خبرة كبيرة بلغت درجة أنهم صاروا يدركون جيدا متى وكيف يتدخلون لإفشال كل محاولات التهريب.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.