بالصور.. أولى الطائرات المحملة بالمساعدات الجزائرية تستعد للإنطلاق إلى بيروت    أحزاب وشخصيات وطنية تطلق مبادرة "القوى الوطنية للإصلاح"    انفجار بيروت: كل ما نعرفه حتى الآن عنه وأسبابه وملابساته    تعقيم منتزه "الصابلات" وغابة بن عكنون تحسبا لإعادة فتحهما    عين تموشنت: انتشال جثة غريق بشاطئ تارقة    مؤسسات ناشئة: إنشاء خلية للإصغاء والوساطة لفائدة حاملي المشاريع المبتكرة    وفاة 10 أشخاص وجرح 311 آخرين في حوادث المرور خلال أسبوع    الحديث عن كتابة مشتركة للتاريخ بين الجزائر وفرنسا "غير ممكن"    البلادتوقيع مذكرة التفاهم حول حماية الملكية الثقافية بين الجزائر والولايات المتحدة    الشروع في عملية تعقيم 62 مسجدا معنيا بقرار الفتح بالشلف    كورونا في الجزائر: 571 إصابة و12 وفاة خلال 24 ساعة    النجمة اللبنانية "إليسا" تشكر الجزائر على المساعدات المقدمة إلى لبنان    طماطم صناعية: انتاج اجمالي يقارب 13 مليون قنطار الى غاية أغسطس    ولاية الجزائر: غلق قرابة 5400 محل تجاري لعدم احترام إجراءات الوقاية من كوفيد-19    السعودية.. ارتفاع لليوم الثالث في الإصابات بكورونا    أم البواقي : شرطة عين مليلة توقف 4 أشخاص وتحجز مخدرات ومهلوسات وأسلحة بيضاء    الطريقة التيجانية : دور هام في نشر تعاليم الدين الاسلامي السمح واحلال السلم عبر العالم    خام برنت يتخطى 45 دولارا للبرميل    الحماية المدنية: أكثر من 15 ألف عون وإمكانيات معتبرة لمكافحة حرائق الغابات    الفريق سعيد شنقريحة يعزي نظيره اللبناني و يؤكد له استعداد لجيش الوطني الشعبي لتقديم المساعدات الضرورية.    مجلة الجيش.. "الحرب بالوكالة في ليبيا ستكون وخيمة على دول المنطقة"    الحكومة الموريتانية تستقيل على وقع تحقيقات برلمانية    البنك الوطني الجزائري يطمئن زبائنه .    مدير الثقافة لبجاية يعتذر ويوبخ مسير صفحة "الفيسبوك"    النجمة اللبنانية "إليسا" تشكر الجزائر على المساعدات المقدمة إلى لبنان    لقاء الحكومة بالولاة يومي 12 و13 من الشهر الجاري    وزير المالية: "النمو الاقتصادي خارج قطاع المحروقات عرف ارتفاعا خلال الثلاثي الأول من 2020"    مديرية الصيد البحري بتلمسان تناقش شروط البيع بالجملة للمنتجات الصيدية    الجوية الجزائرية تبرمج رحلتي إجلاء العالقين بفرنسا وكندا    هكذا سيؤدي الجزائريون صلواتهم بالمساجد في زمن كورونا    هكذا علق بن رحمة على الخسارة أمام فولهام وتضييع الصعود للبريمرليغ    ألمانيا تعلن وفاة موظفة بسفارتها إثر انفجار بيروت        تداعيات الحرب بالوكالة في ليبيا ستكون وخيمة على المنطقة    مديرية الثقافة لبجاية تقرر توبيخ مسير صفحتها وتنحيته من تسييرها    وفاة موظف بمستشفى العلمة بفيروس كورونا        تسببت في إتلاف الغطاء النباتي وتفحم مواشي    وزارة الداخلية تحدد شروط الإستفادة من منحة 03 ملايين سنيتم    مواعيد مباريات إياب الدور ثمن النهائي لدوري أبطال أوروبا    حصيلة انفجار بيروت ترتفع إلى 135 قتيلا وعشرات المفقودين و250 ألف شخص أصبحوا بلا منازل!    ملياردير أمريكي يشتري نادي روما    احذر أن تزرع لك خصوما لا تعرفهم !!!    اللواء مفتاح صواب استفاد من تكفل طبي بالخارج وعاد إلى الجزائر يوم 4 أوت    منافسة توماس كاب 2020    بعد تعرضه لإصابة قوية    يونايتد يتسلح بوسيط وحيلة مكشوفة لخطف سانشو    عطار في حديث صحفي لموقع بريطاني:    المال الحرام وخداع النّفس    الانطلاق في تهيئة حديقة 20 أوت بحي العرصا    الرابطة الوطنية تفرض على الأندية استعمال أرضية «ماتش- برو»    بعض السنن المستحبة في يوم الجمعة    هذه فوائد العبادة وقت السحر    التداوي بالعسل    الشغوف بالموسيقى والأغنية القبائلية    يحيى الفخراني يؤجّل "الصحبة الحلوة"    المخازن تستقبل 45 ألف قنطار من الحبوب    تجارة مستلزمات البحر ينعشها "متمردو" الحظر    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





"زيارتي لعائلة أبو تريكة لم تكن سياسية ولا إرهابية"
نشر في الخبر يوم 23 - 07 - 2019

أبو تريكة رجل محبوب ومحترم وقد جسّدت بزيارتي لعائلته أمنية عديد من المصريين
لا أتوقف عند جزئيات.. وغادرت مصر والجميع يقبّل رأسي
تجاوبت مع مباريات "الخضر" كمعلق بطريقة عادية وعفوية
أنا فخور بتتويج المنتخب بمصر لأن اسمي اقترن بتجربة ناجحة مهنيا وشخصيا وشعبيا
انتهت كأس الأمم الإفريقية وبقي اسم الجزائر خالدا بمنتخبها ومدربها ولاعبيها ومشجعيها وإعلامها.. ومن بين الإعلاميين البارزين، من مخلّدي الحدث.. حفيظ دراجي الذي ألهب شعبا بأكمله بعبارات عفوية في تعليق قوي وعواطف جياشة.. فجاءت كلمات "بّا بّا بّا بّا .. يا يمّا .. حطها في الڤول يا رياض.."، بصوت اختنق من فرط الصراخ والتأثر.. صوت تلاشى بعد أن غلبه البكاء.. على المباشر..
حفيظ دراجي.. معلق قناة "بيين سبورت"، حضر صوته وموقفه بمصر.. وكان لزيارته لعائلة النجم الكروي الأسبق، المصري محمد أبو تريكة، أن يجعله لدى بعض الإعلام المصري "عدوّا"، ويفتح باب التحامل عليه من منطلق إعلام مصري أن الزيارة كانت لعائلة "الإرهابي أبو تريكة"، ما جعل المعلق الجزائري حفيظ دراجي، يردّ على الحملة المصرية، في حوار خص به "الخبر"، بكلمات واضحة ومباشرة.
الصحافة المصرية انتقدت بشدة زيارتك لعائلة أبو تريكة واعتبرت بأن حفيظ دراجي استفز المصريين بزيارته لعائلة إرهابي.. ما ردّك على ذلك؟
* ليس كل الصحافة المصرية التي اتخذت هذا الموقف وانتقدت زيارتي لعائلة محمد أبو تريكة بمصر، إنما هي بعض المنابر الإعلامية فقط التي أرادت أن تستثمر في ذلك. وبالنسبة لي، هي مجرّد جزئية فيما حدث، وبطبعي لا أتوقف عند الجزئيات، ما أريد التوقف عنده بالتفصيل هو التتويج بكأس الأمم الإفريقية.
لكن هذا الإعلام الذي تصفه ب "البعض"، قال إن دراجي زار عائلة إرهابي.. ألا تعتقد بأن الأمر يتعلق بانزلاق..؟
* ما يجب قوله أن حفيظ دراجي لم يقم بزيارة سياسية أو إرهابية لعائلة أبو تريكة، لم أتنقل إلى بيت النجم الكروي أبو تريكة بمصر في تلك المنطقة الصغيرة من أجل أن أجلب لهم أسلحة، لقد كانت زيارة مجاملة لعائلة صديقي محمد أبو تريكة، بعدما دعوني لتناول الغداء وقد لبّيت الدعوة بفرح كبير.
برأيك، لِمَ تلك الحملة الإعلامية..؟
* بصراحة لست أدري، إنما لن أتوقف، مثلما قلت، عند الجزئيات.. ما أعلمه أن تلك الزيارة التي قمت بها كانت حلُم العديد من الشعب المصري الذين يقدّرون ويحترمون محمد أبو تريكة. أعتقد بأنني جسّدت أحلام كثير من المصريين الذين كانوا يتمنّون بالتأكيد زيارة عائلة أبو تريكة، وقد سعدوا كثيرا.
كيف ذلك؟
* محمد أبو تريكة رجل محبوب ومحترم لدى المصريين، وعقب الزيارة وانتشار ذلك إعلاميا، التقيت بكثير من المصريين الذين عبّروا لي عن سعادتهم بزيارتي لعائلة هذا النجم الكبير، وألحوا عليّ أن أنقل له سلامهم الحار وتقديرهم له. وبصراحة، لا دخل لي في الخصوصيات، وقد زرت عائلة مصرية حرة.
على الرغم مما تقول، فإن نظرة الإعلاميين لتلك الزيارة كان لها زاوية أخرى، بدليل الحملة التي أُطلقت ضدك..؟
* لم أتعدّ على قوانين البلد حتى يتم الترويج لتلك التهم.. ومثلما قلت في البداية، كنت متواجدا بتلك القرية ولبّيت دعوة عائلة صديقي محمد أبو تريكة، وهي زيارة يتمناها العديد من الأوساط الشعبية بمصر، وحين أقول بأنني لم أتعد على قوانين مصر، فإنني غادرت القاهرة بعد النهائي بشكل عادي جدا، بل السلطات المصرية تعاملت معي بطريقة محترمة ومؤدبة، بل إنني غادرت مصر في حدود السابعة مساء وكل من قابلته من المصريين إلا وحياني وشكرني، والجميع راح يقبّل رأسي تقديرا واحتراما. ومن جانبي، أعتز كثيرا بهم وبحسن ضيافتهم، وقد كانت المودة بيننا متبادلة.
نفهم من كلامك أنك لم تتأثر للانتقادات؟
* إطلاقا، فما تم تناوله في بعض المنابر الإعلامية وليس جميعها، لم يُحرجني، وقد نسيت أصلا ذلك مع فرحة تتويج المنتخب بكأس الأمم، أضف إلى ذلك أن العلاقات مع الشعب المصري ومع كل الناس كانت ممتازة، فقد استقبلوني بطريقة متميزة جدا، ووجدت ترحابا منقطع النظير، سواء عند عائلة أبو تريكة أو مسؤولي النادي الأهلي الذين أشكرهم كثيرا على حسن الضيافة، ولا يمكنك أن تتصور عدد الدعوات التي تلقيتها بمصر، غير أنني، للأسف الشديد، لم يكن بوسعي تلبيتها جميعا، وما أحتفظ به إلى الأبد، علاوة على ذلك الترحاب المصري، هو تتويج المنتخب الجزائري بالتاج القاري بمصر.
لكن عديدا من الجزائريين لم يحظوا بالاستقبال نفسه وقد حدثت عدة مناوشات، ما رأيك؟
* هذا صحيح، وقد حدثت فعلا بعض المناوشات خلال الدورة، وهذا حديث آخر.. لكن ما أريد قوله، بعد موقف بعض الصحافيين من تلك الزيارة لعائلة أبو تريكة، أنني لم أتلق أي مضايقات، سواء من السلطات المصرية أو الشعب المصري. كما أن السلطات بمصر حرصت على تقديم كل التسهيلات اللازمة، بدليل الحضور الجماهيري الغفير من طرف الجزائريين انطلاقا من ربع النهائي.
لنعُد إلى النهائي والتتويج، فقد صنعت الحدث بتعليقك على مباريات المنتخب، خاصة المباراة النهائية، والجميع توقف عند تفاعلك وتأثرك الكبير، كيف لك أن تصف لنا ذلك الشعور القوي..؟
* تجاوبت كمعلق وكمواطن جزائري بعفوية وبشكل عادي.. لقد كانت لحظات تاريخية وقوية أيضا، وأشعر بالفخر لأنني حضرت تتويج المنتخب بأول لقب له خارج الجزائر والثاني له في التاريخ، كما أنني أشعر بفخر لأن اسمي، كمعلق رياضي، اقترن بهذه التجربة الناجحة، سواء من الناحية المهنية أو الشخصية، فقد عايشت عدة لحظات تاريخية، غير أن التتويج بكأس الأمم وأنا حاضر بمصر حيث جرت الدورة، تعتبر في نظري أجمل الذكريات والمحطات في حياتي الشخصية والمهنية.
لكنك عايشت لحظات أخرى من نفس درجة الأهمية في تاريخ الكرة الجزائرية..؟
* حين توّج المنتخب بكأس الأمم سنة 1990 بالجزائر، كنت شابا في ال 23 من العمر، تابعت الحدث كمناصر، فيما قمت بالتعليق على مباراة الجزائر ومصر بأم درمان سنة 2009 من الأستوديو.. لكن مباراة تتويج الجزائر بالكأس القارية بمصر، علقت عليها ومن ملعب القاهرة الدولي، لذلك أعتبرها الأفضل على الإطلاق شخصيا ومهنيا وحتى شعبيا، كما أن هذا اللقب له طعم خاص.
لماذا تراه مختلفا..
* لأن لا أحد منا كان يتوقع أن ننال كأس أمم إفريقيا، وهي الأولى في التاريخ التي نتوّج بها من خارج الجزائر، لذا فإن هذا اللقب له طعم خاص ومختلف، خاصة وأنني كنت حاضرا بمصر. فسنة 1990، كنا نتوقع التتويج؛ لأن الدورة جرت بالجزائر، بينما في دورة 2019 بمصر لم نكن نتوقع إطلاقا مثل هذا الإنجاز، ربما تغيّرت نظرتنا لحظوظ المنتخب بعد الفوز على السنغال في مباراة الجولة الثانية لدور المجموعات، فالحلُم بدأ يكبر بعد الأداء الذي قدّمه المنتخب وانتصاراته. وحين تحقق انتصارات على السنغال وكوت ديفوار ونيجيريا، لا يمكنك إلا أن تتوج باللقب ويكون التتويج مستحقا. ومثلما قلت وأريد التأكيد عليه، فكأس أمم إفريقيا التي توّج بها منتخبنا الوطني ستبقى في التاريخ بالنسبة لي، فقد كنت حاضرا كمعلق في النهائي لمعايشة لحظات التتويج الأول بكأس الأمم الإفريقية من خارج الجزائر وبمصر، إنها لحظات لا تُنسى..


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.