قوات الجيش تكشف وتدمر 15 مخبأ للجماعات الإرهابية خلال أسبوع    العلاقات الجزائرية الفرنسية تدخل المنطقة الحمراء    ولاية الجزائر: غلق مؤقت للطريق الوطني رقم 5 الديار الخمسة لمدة 20 يوما ليلا    مسابقات الالتحاق بالدكتوراه: بن زيان يؤكد تعذر إضافة مناصب بيداغوجية    التحقيق مع غول وزعلان في قضايا فساد بمحكمة سيدي امحمد    أسعار النفط تواصل الارتفاع    الطاقات المتجددة: محافظة الطاقات المتجددة تنظم ندوة حول الهيدروجين الأخضر في الجزائر يوم 28 أبريل    تزويد مجمع جيبلي و117 ملبنة خاصة بكميات إضافية من بودرة الحليب    صب المنحة التحفيزية لفائدة عمال بريد الجزائر    هزة أرضية ارتدادية بشدة 3.2 بولاية بجاية    محرز يطمح لتحقيق حلمه في رابطة الأبطال من بوابة بوروسيا دورتموند    حجز 8 قناطير من اللحوم الحمراء غير صالحة للاستهلاك    8 ضحايا في حادث مرور ببلدية باب الزوار    إنقطاع الماء الشروب على 4 بلديات في تيبازة اليوم    تعيين أحمد راشدي مستشارا لدى رئيس الجمهورية مكلف بالثقافة والسمعي البصري    اعتماد أول مركز تكافؤ حيوي في الجزائر    تنصيب لجنة وزارية مكلفة بالتوجيه والإشراف على النظام المدمج لتسيير الميزانية    أمطار غزيرة وزوابع رملية عبر هذه الولايات    أزمة دبلوماسية بين كينيا والمغرب بسبب "تصريحات كاذبة" حول الصحراء الغربية    روجينا قبل عرض بطولتها المطلقة الأولى أحقق الحلم اللي عمري ما تخليت عنه    وزارة التعليم العالي تأمر مسؤولي القطاع بإجراءات إحترازية لحماية البيانات    تنصيب اللجنة الوزارية المكلفة بالتوجيه والإشراف على النظام المدمج لتسيير الميزانية    رغم الوفرة الخضر والفواكه تلتهب عشية الشهر الفضيل المواطنون يشتكون ارتفاع الأسعار في اليوم الأول من رمضان    بلحيمر: هناك من يستعمل ما يسمى بالحراك الجديد للإضرار بالجزائر    صبري بوقدوم: الجزائر ستستمر في العمل من خلال كل الآليات اللازمة    الحرية لا تصنع الديمقراطية ..!؟    وسط إجراءات إحترازية صارمة.. آلاف المعتمرين يطوفون حول الكعبة أوّل رمضان    فيروس كورونا : تسجيل 154 إصابة و109 تماثل للشفاء و 3 وفيات خلال 24 ساعة الأخيرة    غزال: "أريد لعب دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل"    الخروج من التبعية للمحروقات محور مباحثات بوقدوم مع سامي عقلي    صباح الجزائري وعباس النوري يهاجمان باب الحارة 11.. "سندويش بفلافل بايتة"    إطلاق مسابقة لأفضل جدارية قريبا    رفع التجميد عن أنشطة تجارة الجملة عبر الولايات الحدودية بالجنوب    تيارت: الفنان العربي بومدين يقدم على حرق مساره الفني    صوت المواطن في تطبيق السياسات العمومية    ضرورة تسريع وتيرة التلقيح للتغلب على "كوفيد- 19"    أمن بومرداس يحشد طاقاته للحد من مآسي الطريق    دعوة لتجسيد صور التضامن في شهر الرحمة    نظام الرباط "سلطوي مضطهد للحريات"    الجزائر الجديدة تبرز ثقل الدولة على المستوى الدولي    خطوة حزب الرئيس ماكرون انتهاك لإرادة الأفارقة    قضايا من عمق المجتمع    نقص المنشآت في المؤسسات التربوية يعرقل تطور الممارسة    أوبوكو إضافة للفريق وما أثيرَ بخصوص بعوش إشاعاتٌ    مباراة العصر.. إنجلترا 3 المجر 6 سنة 1953.. المجريون يحدثون ثورة في كرة القدم    استحضار مسيرة لم يطمسها النسيان    المفاوضات في الطريق الصحيح    قراءة النصوص الأدبية في ندوة علمية    في استقبال رمضان شهر القرآن    يعمل على تزكية النّفس، إحياء الضّمير وتقوية الإيمان    قبضة حديدية بين بلقروري ومحياوي    «لم أعد بشركة وطنية وأنا صاحب غالبية الأسهم بالوثائق »    استخفاف بتدابير الوقاية بالأسواق والحافلات والمحلات    فنانون يترقبون الحدث بلهفة ...    التلقيح ليلا في حال عدم تسجيل إقبال بالنهار    يا أمة ضحكت من جهلها الأمم…!!!    الجزائر تسجل أطول ساعات الصيام عربيا    شياطين الإنس والجن في رمضان..!؟    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





"ملف الصحراء الغربية أساس للتوتر بين المغرب وألمانيا"
نشر في الخبر يوم 04 - 03 - 2021

أكد منسق العلاقات العربية الأوروبية مع البرلمان الألماني عبد المسيح الشامي أن التصعيد الواقع بين برلين و الرباط يتعلق بشكل أساسي بقضية الصحراء الغربية مستبعدا وجود لا قضايا خلافية أخرى، وقال في حوار مع 'الخبر" أن تصرف المغربي الارتجالي جاء في شكل تصعيدي لا يليق بالمخاطبات الدبلوماسية

كيف تفسر تعليق المغرب لجميع أشكال التواصل مع السفارة الألمانية في الرباط دون توضيح خلفية وأسباب الخطوة ؟
تعليق المغرب لجميع أشكال التواصل مع السفارة الألمانية في الرباط وهيئات ومنظمات التعاون التابعة لها يأتي بعد توتر دبلوماسي شهدته العلاقات بين البلدين خلال الفترة الأخيرة، ومن المؤكد أن ألمانيا تعرف جيدا خلفياته حتى لو لم يذكرها المغرب بشكل صريح، وأعتقد أن الرباط أرادت بهذا الموقف إيصال رسالة من باب الضغط الدبلوماسي على ألمانيا لتغيير بعض من موقفها، ونعرف أن خلفية الخلاف والتصعيد الحاصل نابع بشكل أساسي من عدم موافقة ألمانيا على ضم إقليم الصحراء الغربية إلى المغرب، إضافة إلى رفع العلم الصحراوي أمام مبنى البرلمان الألماني بمناسبة ذكرى إعلان الجمهورية الصحراوية قبل أيام قليلة، وربما كان هذا السبب المباشر والدافع نحو اتحاد المغرب لهذه الخطوة، ولكن هناك أيضا أسباب كثيرة وهي عملية تراكمية على ما يبدو تأتي في سياق الخلاف المتعلق بالصحراء الغربية.

وزارة الخارجية الألمانية قالت أنها علمت بخطوة المغرب من خلال الإعلام، كيف يمكن قراءة هذا الوضع من الجانب الدبلوماسي؟
تصريحات وزارة الخارجية إشارة تدل على امتعاض مغربي من سياسات برلين، أعتقد أن الموقف المغربي الذي جاء في شكل تصعيدي ومتوتر جدا لا يليق بالمخاطبات الدبلوماسية وغير دبلوماسي بشكل عام، وكان الموقف الألماني في هذا الإطار متحفظ إلى حد ما ولم يريدوا التعامل بالمثل، بل كان هناك بيان من وزارة الخارجية الألمانية أعتبر أن الموقف كان مفاجئ وسيتم دراسة القرار والرد عليه بشكل مناسب، وبشكل عام ألمانيا ليست من الدول التي تحبذ هذه الطريقة في التعامل، وهي تفضل دائما وتسعى وتحرص أن يكون تعاملا بين الدول بشكل دبلوماسي يليق بالعلاقات الدولية التقليدية وبالنسبة للمغرب كان هذا الموقف ارتجالي ولا ينم على مستوى دبلوماسي عالي حقيقية.

وباعتقادك هل يقتصر تحرك المغرب على مواقف ألمانيا من ملف الصحراء الغربية فقط ؟
التصعيد الواقع بين البلدين مرتبط بشكل أساسي بقضية الصحراء الغربية ولا يوجد قضايا خلافية أخرى، صحيح أن الخلاف المتعلق بعدم دعوة المغرب لمؤتمر برلين لحل الأزمة الليبية العام الماضي يدخل أيضا في سياق الخلافات، ولكن المشكل الأساسي يرتبط بملف الصحراء الغربية وبموقف ألمانيا التي لم تتقبل أو توافق على قرار ترامب الذي اعترف فيه بالسيادة المغربية على الصحراء الغربية، واعتبرت أن هذه القضية بحاجة إلى شرعية دولية ومؤسسات دولية حتى تطلق الأحكام حول مدى شرعية تبعية أو عدم تبعية المنطقة للمغرب.

وبشكل عام هل كانت هناك أي مؤشرات واضحة على توتر العلاقات بين البلدين خلال الفترة السابقة ؟
في السابق لم يكن هناك خلافات بين ألمانيا والمغرب التي تعتبر شريكا تجاري مهم بالنسبة لألمانيا وللاتحاد الأوروبي ككل، و هناك علاقات تجارية واستثمارات كبيرة في الاتجاهين، فالعلاقات عموما كانت جيدة والتوتر الحاصل اليوم لا يوجد له أي خلفيات سياسية أو اقتصادية أو أمنية سابقة بل يقتصر كما سبق أن ذكرت بموقف ألمانيا تجاه قضية الصحراء الغربية.

وبرأيك كيف ستؤثر هذه التطورات على مستقبل العلاقات المغربية الألمانية ؟
رغم أن الأمور متوترة و التصعيد كبير من قبل المغرب، أعتقد أن ألمانيا ستحاول استيعاب الموقف وتخفيف التوتر وحل المشكلة بطريقة دبلوماسية وبعقلية باردة فهذه طبيعة السياسة الألمانية الخارجية وبرلين ليست متهورة ولا تعتمد على العنتريات التي تتبناها بعض دول الشرق الأوسط بل تحاول التعامل مع القضايا ببعد سياسي دبلوماسي هادئ، وأعتقد يمكن أن تجد حلولا لهذه المشكلة أيضا لكن لن يكون الأمر سريعا.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.