وزارة الداخلية تعقد اجتماعا تشاوريا مع الشركاء الاجتماعيين لبحث انشغالات قطاع النقل    الحرب على غزة : شهيدان في الشجاعية وبيت لاهيا وقصف على خانيونس ورفح    إعلان حالة الطوارئ في البلاد.. غارات أمريكية على فنزويلا واعتقال الرئيس مادورو وزوجته    روسيا : إسقاط 22 مسيرة أوكرانية    300 ألف مكتتب دفعوا مبلغ المرحلة الأولى    صالون وطني للخدمات الجزائرية الموجهة للتصدير    فندق سيرتا.. العودة    2026 سيكون فخراً ورفعةً لكلّ الجزائريين    شباك وحيد لدعم حاملي المشاريع    الجزائر تعتزّ بجميع أبنائها المخلصين    حضرموت تشتعل..    وجه الفلسطيني.. الحرب على التصورات    6 أسئلة حول الفارس الملثّم وصوت الطوفان    الجزائر حاضرة في مونديال أمريكا    خصم قوي للجزائر في ثمن النهائي    برشلونة يُحقّق أرقاماً قياسية    وزارة التجارة الداخلية توقع اتفاقية تعاون    التصريح بصحّة الحاج.. إجباري    ترقية الاستثمار ودعم القدرة الشرائية    "البوليساريو" تودع طعنا لدى المحكمة الأوروبية    المتابعة الدقيقة للمشاريع الهيكلية وتسريع وتيرة معالجة الملفات    الجزائر فقدت رجلا فذّا انخرط مبكرا في النّضال ضد الاستعمار    الجزائر ستبلغ مصاف الدول النّاشئة بأمان    تحديد مجالات التعاون المستقبلية وفق ورقة طريق 2026    برنامج ثري ومتنوّع للاحتفال بيناير في بني عباس    إطلاق فضاء رقمي للمؤسسات للتصريح ببيانات الإنتاج    مطالب بترحيل 160 عائلة من حي عمار كرشيش    استقرار في إنتاج اللحوم بنوعيها في 2025    أولمبيك مرسيليا يصرّ على ضم حيماد عبدلي    دعوات لتعزيز مسؤولية السائقين للحد من "إرهاب الطرق"    فتح استثنائي لمكاتب بريد الجزائر الكبرى غدا الجمعة لضمان استمرارية الخدمة    11 إصابة في حادث مرور بسبب الجليد بالطريق الوطني رقم 46 بالجلفة    رئيس الجمهورية يهنئ الشعب الجزائري بحلول سنة 2026 ويؤكد: الجزائر ماضية بثبات نحو مصاف الدول الناشئة    اختتام المهرجان الدولي للمونودراما النسائي بالوادي بتتويج عرض إيفواري    اتفاقية شراكة بين الصندوق الوطني للتقاعد وبنك التنمية المحلية لتحديث خدمات صرف المعاشات    اشتراطات صحية صارمة للحج: إلزام الفائزين بالتصريح بحالاتهم الطبية لموسم 1447ه/2026م    مظاهر احتفالات غريبة تغزو المجتمع!    تنصيب لجنة وطنية لمتابعة ملفات التراث الثقافي غير المادي تكريسا لحمايته وتثمينه    تقدم ملموس في مشاريع إعادة تأهيل البنايات والتهيئة الحضرية بالعاصمة    نسبة تقدّم معتبرة للمشاريع بالعاصمة    هذه مضامين الدعاء في السنة النبوية    على المجتمع الدولي في مواجهة بؤر التوتر ومنع اتساعها    أمطار رعدية مرتقبة بعدة ولايات    نص قانون تجريم الاستعمار الفرنسي في الجزائر "مطلبا شعبيا"    صون التراث المادي وغير المادي والسينما بحضور خاص    عودة "الخضر" إلى المونديال وتألق الرياضات الجماعية والفردية    مباراة ثأرية بأهداف فنية لبيتكوفيتش    تنصيب فوج عمل متعدّد القطاعات    الإعلان عن الشروع في إنتاج أقلام الأنسولين من الجيل الجديد    اكتشاف قراء جدد ومواهب متميزة    ملتقى وطني للأدب الشعبي الجزائري بالجلفة    الاستعمال العقلاني للمضادات الحيوية أولوية وطنية في إطار الأمن الصحي    "الخضر" بالعلامة الكاملة في الدو الثمن النهائي    معنى اسم الله "الفتاح"    .. قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا    الرابطة الأولى موبيليس : الكشف عن برنامج الجولة ال14    التقوى وحسن الخلق بينهما رباط وثيق    الجزائر ماضية في ترسيخ المرجعية الدينية الوطنية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



ألمانيا ترد بدبلوماسية على التهوّر المغربي
وسط تتبع بريطاني رسمي للوضع في الصحراء الغربية
نشر في المساء يوم 04 - 03 - 2021

ردت ألمانيا بطريقة دبلوماسية على قرار الرباط تجميد علاقاتها مع برلين على خلفية موقف هذه الأخيرة من الصحراء الغربية، بعيدا عن التهويل الإعلامي الذي وقع فيه المخزن المغربي الذي قام بنشر رسالة كان يجب أن تبقى سرية بما تقتضيه الأعراف الدبلوماسية.
وجاء الرد الألماني وإن كان بطريقة غير مباشرة على لسان منسق العلاقات العربية الأوروبية بالبرلمان الألماني، عبد المسيح الشامي، الذي وصف التصرف المغربي بقطع العلاقة مع السفارة الألمانية بالرباط ب"غير دبلوماسي"، مؤكدا أن ألمانيا ترى أن للصحراء الغربية كل الحق في أن تكون دولة مستقلة. وقال عبد المسيح الشامي في تصريح أدلى به، أول أمس، لإذاعة الجزائر الدولية أنه "كوني جزء من عالم السياسة في ألمانيا فإن ألمانيا لا تتصرف بهذه الطريقة البعيدة كل البعد عن المنطق ولا أعتقد أن ألمانيا سترد بالمثل بشكل أو بآخر ولن تنجر إلى المهاترات على الطريقة المغربية في هذا السياق". وبينما أوضح أن "هناك مواقف متشنجة بين البلدين فيما يخص هذا الملف بالتحديد"، أبرز أن "ألمانيا تعتبر الصحراء الغربية لها الحق في أن تكون دولة مستقلة بشكل أو بآخر والمعتاد عن السياسات الألمانية أنها تنأى بنفسها عن إجراءات وقرارات يمكن أن تؤدي، كما هو حال قضية الصحراء الغربية اليوم، في ظلم شرائح كبيرة من المجتمعات وإلى تغيير خرائط العالم وضم دول إلى دول أخرى".
ولكن وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة الذي يبدو أنه أصيب بجنون العظمة عندما راح يعلن على الملاء قطعه للعلاقات الدبلوماسية مع واحدة من القوى العالمية المعروفة بنزاهتها وديمقراطيتها، تلقى صفعة قوية من دولة عظمى أخرى وهي بريطانيا أيقظته من وهمه بأن المغرب قادر على فرض منطقه على دولة مثل ألمانيا. وعندما يؤكد وزير الدولة البريطاني المكلف بالشرق الأوسط وشمال إفريقيا، جيمس كليفرلي، أن بلاده تتابع عن كثب الوضع في الصحراء الغربية المحتلة وأنها على اتصال دائم مع طرفي النزاع جبهة البوليزاريو والمملكة المغربية وتجري مناقشات منتظمة مع الأمم المتحدة في نيويورك وأعضاء مجلس الأمن الدولي حول الوضع الراهن هناك، فذلك معناه أن القضية الصحراوية في صلب اهتمامات بريطانيا.
ويتأكد ذلك خاصة وأن جيمس كليفرلي أوضح في رد مكتوب على أسئلة تقدم بها النائب، غراهام موريس، حسبما نقله موقع "صمود نت" الصحراوي أن "بريطانيا تتابع عن كثب الوضع في الصحراء الغربية منذ 13 نوفمبر 2020" تاريخ العدوان المغربي على مدنيين عزل في ثغرة الكركرات غير الشرعية وخرق وقف إطلاق النار، مشيرا إلى أن حكومة بلاده تسجل التقارير التي ترد عن وقوع مواجهات عسكرية بين جيش التحرير الشعبي الصحراوي وقوات الجيش الملكي المغرب.
وذكر المسؤول البريطاني أن بلاده "تواصل حث الجميع على تجنب المزيد من التصعيد والعودة إلى اتفاق وقف إطلاق النار وإعادة الانخراط في العملية السياسية التي تقودها الأمم المتحدة"، مؤكدا تأكيد لندن جهود الأمين العام للأمم المتحدة لتعيين مبعوث شخصي إلى الصحراء الغربية في أقرب وقت ممكن.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.