شنقريحة يعتبر استرجاع رفات شهداء المقاومة بمثابة استكمال لمقومات السيادة الوطنية    استرجاع جماجم شهداء الجزائر.. 48 شهراً من المفاوضات    15070 إصابة بفيروس كورونا في الجزائر بينها 937 وفاة..و10832 متعاف    بعجي : لا تفريط في ذرة واحدة في ميراث الشهداء        تنصيب فوج عمل لتحضير تعليمة تتعلق بإعادة هيكلة الحزب    1000 مليار سنتيم عجز مالي متراكم على كاهل الأندية    هل أوقف ميسي مفاوضات تجديد عقده؟    وهران : إنتشال جثة غريق بمنطقة صخرية بكانستيل    صفقة كبدت سوناطراك 2 مليار و750 مليون دولار    رفات 24 شهيدا مقاوما تصل إلى أرض الوطن    الريادة عند العقاد وجدلية مستقبل الأمس    مجلس حقوق الإنسان: الجزائر تدعو من جنيف إلى احترام سيادة الدول    وزير الصحة يؤكد على دخول 3 مخابر للكشف عن فيروس كورونا حيز الخدمة    حجز 1200 قرص مؤثر عقلي وتوقيف شخصين بالعاصمة    انتخاب الرئيس المدير العام لسونلغاز على رأس رابطة «ميد تسو»    ماكرون يجري تغييراً حكومياً يواكب ما تبقى من ولايته    لا توجد إرادة حقيقية لدى الجانب الفرنسي لطي هذا الملف نهائيا    الشاعر وكاتب الكلمات محمد عنقر في ذمة الله    القضاء التركي يبقي على مذكرات الجلب الدولية للمتهمين    وفاة والد بطل الفنون القتالية حبيب بفيروس كورونا    الأمم المتحدة: الشرعية لحكومة السراج فقط    تحذير أممي من عواقب الوباء على السلام والأ من    تمديد 164 منحة بشكل استثنائي وبأثر فوري لأساتذة وطلبة الدكتوراه    شيخي: "لا توجد إرادة حقيقية لدى فرنسا لطي ملف الأرشيف"    "مكتسبات العمال لن تتأثر بعملية ترشيد الإنفاق الذي فرضه وباء كورونا"    إقبال على شراء الدولار    بلايلي يتلقى عرضا من غلطة سراي التركي        بايرن ميونخ يعلن ضم ليروي ساني رسميا من مانشستر سيتي    الذكرى ال58 لاستقلال الجزائر: إتاحة الأرشيف تعرقله قوانين فرنسية    الحماية المدنية تنقذ عجوز سقطت في بئر ارتوازية    تحجز كمية معتبرة من اللحوم الحمراء الفاسدة موجهة للإستهلاك البشري    كورونا: وزارة الداخلية توزع 750 ألف كمامة عبر 15 ولاية    إيران تسجّل 154 وفاة بفيروس كورونا    كرة السلة: الاتحادية الجزائرية تعلن عن موسم أبيض    ولد قابلية: "إعادة جماجم المقاومين الجزائريين حدث تاريخي"    قسنطينة: توقيف محتال خطير نصب على ضحاياه وأوهمهم بتنظيمه لرحلات عمرة    تركيا.. مصرع شخصين وإصابة 74 آخرين في انفجار ضخم داخل مصنع للألعاب النارية    مخرجان جزائريان يلتحقان بأكاديمية الأوسكار    الفاو: "ارتفاع أسعار السلع الغذائية العالمية شهر جوان الماضي"    رفات الشهداء يصلون أرض الوطن وسط إستقبال رسمي هام    الفرينة توجه للجنوب بدون رخصة من المديرية الجهوية للتجارة    مال البايلك .. !    أمريكا تسجل أكبر زيادة يومية للإصابات بكورونا في العالم    هطول أمطار من الألماس على أورانوس ونبتون    رئيس الجمهورية الرئيس يُثبّت ميزانية ألعاب البحر المتوسط    وصول رفات 24 مقاوما جزائريا للاستعمار الفرنسي منتصف الجمعة لمطار هواري بومدين    كيفية احتساب نقاط التربية البدنية، الموسيقية والتشكيلية في إمتحاني"البيام" و"الباك"    وكالة "كناس" بالجزائر العاصمة تطلق حملة تحسيسية حول الأرضية الرقمية "آرائكم"    إطلاق سراح "السلطان" صهر الرّاحل صدام حسين    موجة حر تصل 48 درجة في الجنوب    تراب الوطن يحتضن الشريف بوبغلة والشيخ بوزيان ورفقاؤهما اليوم    ولد قابلية: إعادة جماجم المقاومين الجزائريين "حدث تاريخي"    علماء ومشايخ يقترحون على رئيس الجمهورية دسترة هيئة وطنية للإفتاء    تجويع شعب.. تجويع قطة!    حكم سَبْق اللّسان بغير القرآن في الصّلاة أو اللّحن فيه    «المَبْلَغ مَدْفُوعٌ باِلكَامِل بِكَأْس وَاحِد مِنُ اللَّبَن» العدد (5)    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





ترامب يتنكّر للحلف الأطلسي ويثور على الاتحاد الأوروبي
تصريحاته أحدثت زلزالا في عواصم القارة العجوز
نشر في المساء يوم 17 - 01 - 2017

حالة استنفار حقيقية تعيشها مختلف العواصم الأوروبية ثلاثة أيام قبل تنصيب دونالد ترامب، رئيسا جديدا للولايات المتحدة للرد على تصريحاته المعادية للاتحاد الأوروبي والحلف الأطلسي التي وصفها ب«الهيئات القديمة».
وفاجأ الرئيس الأمريكي الجديد الدول الأوروبية بمقاربة جديدة في تعامل بلاده مع أوروبا أخلطت كل الحسابات الجيو إستراتيجية التي حكمت العلاقات بين ضفتي الأطلسي على الأقل منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، وأعادت النظر في كثير من منطلقاتها بلغت حد التلميح بقطيعة قادمة بين أهم حليفين في عالم ما بعد الحرب العالمية الثانية.
وحسب مصادر أوروبية فإن حديث ترامب، لصحيفتي «بيلد» الألمانية و«تايمز» البريطانية أمس، عكس إرادة الإدارة الأمريكية الجديدة في زحزحة الورقة العسكرية لصالح جعل الورقة الاقتصادية محركها الأول لفرض هيمنة أمريكا على العالم، في تخل صريح عن مناطق النفوذ العسكرية التي ستكون تحصيل حاصل بما يفسر تنكره للحلف الأطلسي الذي قال إنه هيئة تجاوزها الزمن.
وقال ترامب إن مهمة «الناتو» الذي تأسس قبل عقود لم يعد يتماشى مع معطيات الواقع الدولي، كما أنه لم يتصد للإرهاب والأكثر من ذلك أن الدول الأعضاء لا تدفع اشتراكاتها ما عدا بلاده وأربع دول أوروبية. وهو بهذا المنطق حول التعامل مع أوروبا كحليف استراتيجي إلى منافس قوي يجب تفكيكه بما يفسر ترحيبه بخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.
وهو ما جعل الحديث الصحفي بمثابة زلزال قوي بلغت ارتداداته باريس مرورا ببرلين ووصولا إلى بروكسل التي كان الحديث الطاغي فيها تصريحات ترامب، التي كشف من خلالها عن عداء لم يتجرأ الرؤساء الأمريكيون الذين سبقوه إلى البيت الأبيض الإفصاح عنه.
وحتم هذا الموقف على عدد من المسؤولين الأوروبيين إعطاء إشارات الإنذار تجاه صديق الأمس الذي تحول فجأة إلى غريم بما تستدعي معالجة الموقف بجدية وتأكيد وحدة الصف الأوروبي للرد على تصريحات الوافد الجديد على البيت الأبيض الأمريكي.
فلم يكن من المستساغ أن تقبل مختلف العواصم الأوروبية بخطاب الود الذي ما انفك الرئيس ترامب، يوجهه تجاه موسكو التي وضعتها العواصم الأوروبية بمثابة العدو الأكبر لأمنها في وقت حمل فيه المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، «مسؤولية ما أسماه ب«الخطأ الكارثي» في تعاملها مع أزمة المهاجرين الذين تدفقوا العام الماضي على أوروبا ووصل بعضهم إلى الولايات المتحدة تماما كما هو الحال بالنسبة لوصفه للحلف الأطلسي بالمنظمة التي تجاوزها الزمن.
ولم تنتظر المستشارة الألمانية انجيلا ميركل، طويلا للرد على ترامب وقالت إن مصير الأوروبيين بين أيديهم في موقف مدافع عن الاتحاد الأوروبي وحتمية المحافظة عليه كمنتظم جامع في ظل تعالي أصوات الكثير من الأحزاب الأوروبية وخاصة القومية واليمينية منها المطالبة بالخروج من تحت مظلة الاتحاد الأوروبي.
وهي نفس المخاوف التي انتابت وزير الخارجية الفرنسي جون مارك ايرولت، الذي أكد أن أحسن رد على تصريحات ترامب، يبقى توحيد الصف الأوروبي و«تشكيل جبهة للرد « على هذه التصريحات.
فهل سيواصل الرئيس الأمريكي الجديد السير في نفس سياق تصريحاته وانتهاج منطق آخر في التعامل مع دول القارة العجوز، أم أن ذلك لا يعدو أن يكون مجرد تصريحات لرئيس لم يخرج بعد من نشوة الفوز بكرسي البيت الأبيض وعود العالم على خرجاته «النشاز»، أم أنه سيتمسك بها ضمن تحول سيعيد النّظر في الكثير من القواعد التي حكمت التعاملات داخل النسق الدولي لما بعد الحرب العالمية الثانية؟.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.