كشفت مفارز الجيش مخبأين للاسلحة وذخائر    خيار المجلس التأسيسي والمرحلة الانتقالية يتراجع    بلعابد: تسريب ثلاثة مواضيع عشية البكالوريا    مجلس الامة يستأنف اشغاله غدا الاثنين        شريف عماري يؤكد: تعزيز الأمن الغذائي وعقلنة واردات القمح    استئناف خدمة خط النقل البحري بين وهران وعين الترك أواخر شهر جوان    لوكال يُجدد التزام الجزائر لصالح إندماج إقليمي لإفريقيا    خبراء يحذرون من الصعوبات الاقتصادية جراء الأزمة    الحكومة تقرر وضع لجنة يقظة و تقييم    ليبيا : حكومة الوفاق تعزز قواتها في محاور القتال جنوب طرابلس    ابن سلمان: ندعو إلى اتخاذ موقف دولي “حاسم” بشأن الهجمات على الناقلات    لتحالف العربي: عملية استهداف “نوعية” ضد أهداف حوثية في صنعاء    ديلور يفتح عداده مع الخضر ويحسم ودية مالي    "بلماضي" يكشف ما فعله بعد فضيحة "بلقبلة" الأخلاقية!    بوغبا يطلب الرحيل من مانشستر يونايتد        وفاة 11 شخصا وإصابة 32 أخرين في حوادث مرور    أمن الولائي …..الاطاحة بشبكتين مختصتين في ترويج الأقراص المهلوسة    حج 2019 : آخر أجل لإيداع الملفات الإدارية 20 جوان    حركة فتح تدعو إلى إضراب شامل    بوهدبة يشيد بالجهود الامنية لحماية الأشخاص والممتلكات    القوات البحرية الجزائرية تتعزز بأربع دفعات جديدة    الشّروع في محاكمة البشير الأسبوع المقبل    بالصور.. عزوزة يشرف على انطلاق فعاليات تكوين وتأهيل أعضاء بعثة الحج    قرابة 600 ألف حرفي في البطاقية الوطنية    مهرجان وجدة للفيلم: تتويج فيلمين جزائريين    جوفنتوس يعلن رسميا على هوية مدربه الجديد    وضع حاويات القمامة الكبرى ومتابعتها يوميا    إن الرجل ليعمل بعمل أهل الجنة    نظرة على أخلاق رسول الله العفو    تصريحات جديدة ل محمد بن سلمان بشأن مقتل "خاشقجي"    بوقرة مدربًا جديدًا للفجيرة الإماراتي    السودان.. أول ظهور للبشير منذ الإطاحة به    بونجاح: “لا توجد منافسة بيننا”    تفكيك شبكة مختصة في زراعة القنب بالطارف    الشعب يطمح للعيش في كنف مجتمع عادل    قوري رئيساً جديداً لغرفة التجارة والصناعة    قرعيش يرد على "ديجياس" ميلة: «ميركاتو» دفاع تاجنانت سيكون في لاعبي الهواة    القالة: انتشال جثتي طفلين غرقا بشاطئ صخري    صحن نصفه في الظلام ونصفه في النور… رزق يشوبه الحرام    أويحيى و عولمي و52 إطارا أمام محكمة سيدي امحمد في قضية سوفاك    عصافير في الصندوق… هو أولادك أو ذكرك لله    تحديث جديد.. "فيس بوك" تعيد تصميم آلية ترتيب التعليقات    الدود يغزو بيتي… ظهور ما تكرهين من وليّ أمرك    الهناني يؤكد أن استقالته من رئاسة مجلس الإدارة «لا رجعة فيها»    إلى مستويات أعلى وأكبر    على اللجنة المختلطة الجزائرية - الصربية وضع تصور لمشاريع ملموسة    انطلاق عملية الحجز الإلكتروني لتذاكر السفر    بصمات حذاء تقود سارق جاره بكنستال إلى السجن    إبادة في حق الإنسانية    تتويج مدرسة سيدي محمد الشريف بالمركز الأول    « الفنان الجزائري دعم الحراك وخرج إلى الشارع منددا ب «الحقرة» والتهميش    صور وسير ذاتية لفناني الأندلسي    وزارة الصحة تؤكد توفر لاموتريجين    شجرة مثمرة يقطفها الجزائريون بكلّ حب    الجراد يغزو مزارع سردينيا    200 دواء ضروري مفقود بصيادلة تيارت    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





الأخوّة وتحاشي حساسية المعتقدات بمنظور مسرحيّ
«ناتان الحكيم" يدخل بيت "محيي الدين بشطارزي"
نشر في المساء يوم 16 - 02 - 2019

حلّت مسرحية "ناتان الحكيم" مساء أول أمس الخميس بالمسرح الوطني الجزائري "محيي الدين بشطارزي"، قدّمتها جمعية "الصداقة بين الديانات" بمدينة أستر الفرنسية بفضل أعضائها الذين يمثلون عدّة ديانات. ورغم أدائهم الهاوي غير أنّ الرسالة النبيلة التي يهدف إليها هذا العمل، غطت على هذه الجزئية، إذ يدعو العالم إلى تبنّي مبدأ الأخوة وتحاشي الحساسيات بين الديانات السماوية بديلا عن النزاعات والحروب بين شعوبه، بلغة هادئة، وأسلوب فكاهي هادف.
النص الذي كتبه الدراماتورجي والناقد الألماني غوتنغولد أفرايم ليسين سنة 1779 وقام بإخراجه كل من أليس وبرتران كازمارك، يروي قصة تدور أحداثها بمدينة القدس بين سنتي 1187 و1192 خلال الحملة الصليبية الثالثة، عن التاجر اليهودي الثري "ناتان" المعروف في مدينة القدس ب "ناتان الحكيم" العائد من جديد بعد رحلة عمل طويلة، ليعلم أن ابنته "رشا" أنقذها أحد الفرسان الكاثوليكيين من حريق، في الوقت عينه يجد السلطان صلاح الدين الأيوبي نفسه في حاجة إلى المال، ومن خلال مقابلة ناتان تحت ذريعة اختبار حكمته، يحاول أن يعترف بأن من الأديان الثلاثة ما هو جدير بالثقة، ما سيسمح له بإزالة ممتلكاته، لكن ناتان يعطيه إجابة تزعج رؤية صلاح الدين في الديانات التوحيدية الثلاث. وبفضل جوابه يسعى السلطان إلى الحصول على صداقته، ثم يقوم ناتان بتقديم قرض له بدون الحاجة إلى طلب ذلك. من ناحية أخرى، يطلب ناتان من الفارس الشجاع أن يشكره على إنقاذ العائلة الوحيدة التي بقيت له، وهذا الأخير لا يريد أي فائدة من يهودي، فيحضر ناتان ويقنعه بالانتقال إلى منزله. وعند وصوله يجتمع برشا الفتاة التي تبناها ناتان من أب فارسي مسيحي، ذهب إلى الحرب، ووالدة توفيت عند الوضع. وعند اللقاء يعجَب الفارس بالفتاة ويريدها زوجة له. تكشف داجا أن رشا هي ابنة ناتان بالتبنى وأن والديه كانا مسيحيين، فيستشير الفارس رجل كنيسة القدس، الذي اتهم ناتان بسرقة الفتاة وتثقيفها بدين مزيّف، وسرعان ما يعلم الفارس أن حبيبته هي أخته، وكلاهما ابنا الأسد شقيق صلاح الدين الذي اعتنق المسيحية، وهنا يظهر رأس خيط الحكاية الكبيرة، واكتشاف أن الفتاة "رشا" يشترك فيها السلطان صلاح الدين الأيوبي المسلم والفارس الكاثوليكي واليهودي ناتان من حيث النسب، ما يشير إلى أن رشا رمز للأخوة بين الديانات. تذكّر المسرحية بأهمية مدينة القدس كأرض حاضنة لكل الديانات السماوية. وفي عتبة الاستهلال تقوم "داجا" خادمة "ناتان" بعرض شخصيات المسرحية، إذ وُفقت في أدائها بشكل رائع الممثلة الشابة أليس كازمارك، ونجحت في الجمع بين الكوميديا والمأساة.
العرض اعتمد في معظم لوحاته على خشبة عارية، وجودة الأزياء وبعض الإكسسوارات الحاملة إسقاطات راهنة، على غرار مشهد طاولة الشطرنج؛ في رمزية الخلافات التي يعيشها المسلمون في أوطانهم، بسبب تفشي ظاهرة التطرف والظلامية.
رافق هذا العمل أربعة موسيقيين، عزفوا ثلاثة أصوات؛ هي الشرقية واليهودية والمسيحية عند دخول الممثلين؛ للتمييز بين كلّ دين. جدير بالذكر أن العرض نُظم بالشراكة بين وزارتي الثقافة والشؤون الدينية والأوقاف والقنصلية العامة الجزائرية بمارسيليا. والتحق العديد من الشركاء بهذا المشروع، منها مسجد باريس الكبير وزاوية الهامل وزاوية فلغومة ومسرح تورسكي بمارسيليا.
وإضافة إلى عرض المسرحية تقوم الفرقة بجولة سياحية إلى العاصمة والمدية وبوسعادة وتيبازة، وإلى بعض الأماكن الدينية، منها مسجد كتشاوة وزاوية الهامل وغيرهما.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.