قيس سعيّد أقنع التونسيين بمشروعه القائم على ثقافة القانون    سولكينغ حاضر بمقر إقامة الخضر بليل    معرض «اكتشف» للصّور الفوتوغرافية بقصر الرياس    قايد صالح: الجيش الوطني الشعبي سيظل "العين الساهرة" لإيصال الجزائر إلى الوجهة التي يرتضيها الشعب    إرهابي يسلم نفسه للسلطات العسكرية بأدرار    ضرورة احترام الرزنامة المحددة للإنتهاء من أشغال المحطة الجديدة للمسافرين للمطار الدولي لوهران    باتنة: إصابة 7 أشخاص بجروح مختلفة في انقلاب حافلة ببلدية جرمة    توزيع أزيد من 50 ألف مسكن في الفاتح نوفمبر    20 شخصية تدعو إلى تأجيل الرئاسيات ومباشرة حوار جاد ومسؤول    المخرج المتخصص في الأفلام الوثائقية ” خالد شنة” للاتحاد :    انشاء مؤسسات ناشئة: تشغيل سبع حاضنات في سنة 2020    رئيس الدولة يتسلم أوراق اعتماد عدة سفراء دول    روسيا: لن نسمح بحدوث اشتباك بين تركيا وسوريا    تعليميات الى منسقي المندوبيات الولائية للتحقق من شكاوى بشأن خروقات في عملية اكتتاب التوقيعات    بعد هجوم بقيق الإرهابي، السعودية تستقبل تعزيزات عسكرية أميركية    قرابة مليون شخص يزاولون التعليم القرآني بالجزائر    نفط : سعر سلة خامات أوبك يتقرب من 60 دولارا للبرميل    ميهوبي يسحب حزمة استمارات جديدة    رسميا ….تنظيم مباراة ودية بين “الخضر و ديوك”    شراكة جديدة مع مجموعة “ناتورجي انرجي” الاسبانية    إتحاد العاصمة يطلب تأجيل لقاء أهلي البرج    مستشفياتنا خطر علينا .. !    امرأتان تفوزان بجائزة "بوكر" الأدبية    بعد اقتحام الأمن مسكنه بسيدي بلعباس    هندي وفرنسية وأمريكي يفوزون بجائزة (نوبل) للاقتصاد لعام 2019    مستشفى ابن رشد الجامعي بعنابة: رهان على معالجة النفايات ذات خطر العدوى    أمطار رعدية بعدة ولايات    افتتاح الاجتماع الأول للجنة الوطنية لحماية المرأة تحت شعار"الفتيات والنساء الريفيات: تحقيق أهداف التنمية المستدامة ومواجهة تغيرات المناخ"    تذبذب في التزود بمياه الشرب بمدن ولايتي باتنة وخنشلة    رئاسيات 12 ديسمبر: قرار معدل يتضمن تحديد إكتتاب التوقيعات الفردية لصالح المترشحين    صناعة عسكرية: أبواب مفتوحة بالجزائر العاصمة على مركبات من انتاج وطني    نشاط تحسيسي بالمدن النيوزيلاندية حول معاناة الشعب الصحراوي جراء الغزو والعدوان المغربي    ألفُ تحيةٍ لتونسَ البهيةِ من فلسطينَ الأبيةِ    المهرجان ال11 للموسيقى السمفونية بالجزائر العاصمة: عروض من كوريا الجنوبية وايطاليا وتركيا والنمسا    وزير التعليم العالي: إعادة النظر في تسيير الخدمات الجامعية على مستوى الحكومة قريبا    38 حالة إصابة بالتهاب السحايا الفيروسي بباتنة    بلجود: توزيع آلاف السكنات في الفاتح من نوفمبر    «قانون المحروقات يحمل ميكانزمات ممتازة للإقتصاد الوطني»    الشيخ لخضر الزاوي يفتي بعدم جواز بقاء البلاد دون ولي    جامعة الدول العربية، الدور المفقود    «لقاء كولومبيا له طعم خاص أمام 40 ألف مناصر من الجالية الجزائرية»    المدير الفني‮ ‬الوطني‮ ‬للاتحادية الجزائرية للشراع‮:‬    على متن قارب مطاطي    خلال شهر سبتمبر الماضي    المكسيك: مقتل 14 شرطيا في كمين    مشاريع رجال الأعمال المحبوسين لن تتوقف‮ ‬    أهمية الفتوى في المجتمع    صلاة الفجر.. نورٌ وأمانٌ وحِفظٌ من المَنَّان    700 ألف هكتار من الأراضي المسترجعة "محتجزة" لدى الولاة    غلام الله يشارك في الأشغال بالقاهرة    زرواطي يوافق مبدئيا على العدول عن قرار الإستقالة    بعوضة النمر تُقلق المصالح الطبية بعين تموشنت    مذكرة تفاهم بين رابطة العالم الإسلامي وجامعة أم القرى    إبراز دور الغناء في النضال الهوياتي    طلبة من شتوتغارت ينهون زيارتهم إلى غرداية    فنانون يجدون ضالتهم الفنية في مطعم    38 أخصائيا في "دونتا ألجيري"    دورة دولية لرسم الخرائط المتعلقة بالأمراض المنقولة بالحشرات    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





علاج لتخطّي الأزمات النفسية والعاطفية
التسوّق إلى حد الإدمان
نشر في المساء يوم 21 - 04 - 2019


* email
* facebook
* twitter
* linkedin
يلجأ الكثيرون خلال مرورهم بأزمة نفسية، إلى إخراج طاقتهم السلبية في التسوّق؛ في ظاهرة عفوية، تمنحهم الشعور بالراحة بدون قصد؛ إذ يأمل الكثيرون من خلال هذا السلوك، التخفيف من الإحساس بالضغط النفسي أو فقدان الثقة في النفس، وغيرها من المشاكل التي لا يجد الفرد لها حلولا غير آلية التسوّق.
عن هذا الموضوع كان ل "المساء" حديث مع الأخصائية في علم النفس صباح هجيري من جامعة البليدة، التي أشارت إلى أنّ المرور بأزمات نفسية هو حالة تُدخل المرء في دوامة، يبدأ خلالها بالبحث عن كل السبل الفعالة للخروج من تلك الوضعية حتى وإن كانت سبلا بسيطة، مشيرة إلى أن المخ بشكل أوتوماتيكي وبقدرة الله، يبرمج نفسه في محاولة للخروج من الأزمات؛ حفاظا على صحته وسلامته، الأمر الذي يجعله يملي على الجسم سلوكات يصعب تفسيرها أحيانا لمجرد الخروج من تلك الوضعية؛ كالبكاء لتخفيف الضغط والصراخ ومحاولة كسر الأشياء أو الحديث مع الذات، وغيرها من سلوكات ترضي النفس؛ على غرار اقتناء أشياء جديدة تمنح الذات السعادة التي تخلق اتزانا في الشعور بين السلب والإيجاب.
وقالت الخبيرة إن التسوق من السبل التي طورتها المرأة للخروج من أزمتها النفسية الحادة، خصوصا بعد الطلاق أو الشعور بالوحدة أو الانفصال عن الخطيب أو غيرها من مشاكل القلب، وهذا ما يدفعها إلى صرف ميزانية بدون شعور؛ فقط لإرضاء الرغبة في ذلك حتى بدون حاجتها إلى شيء من ذلك القبيل.
وأوضحت هجيري أن التسوق كعلاج نفسي، ظاهرة لها تفسير علمي وليس سلوكا لا نتيجة له، بل لديه انعكاس مباشر على الجسم؛ إذ إن شراء لباس أو ماكياج أو أبسط الأشياء يجعل المرأة تشعر بالسعادة، وهذا ما يساعد الجسم على إفراز هرمون الدوبامين المسؤول على الشعور بالرضا تجاه النفس، ومنه براحة نفسية تنسي صاحبها بعض الضغوطات، وتوجّه تفكيره نحو القطعة الجديدة التي تم اقتناؤها؛ حقيبة يد أو لباس أو هاتف نقال أو حذاء أو غير ذلك، الأمر الذي يخلق أحيانا ما يسمى بحمى الشراء المصاحب للأزمة النفسية.وأكدت الأخصائية أن هذه الحالة لا تصاحب جنسا دون الآخر، فالرجال قد تجدهم يعالجون أنفسهم ذاتيا بهذه الطريقة، وكذلك عفويا بدون إدراك ذلك لكن بحدة أقل، لأن هذه الظاهرة تمسّ أكثر النساء، فالرجل خلافا لذلك، قد تجده ينطوي على العمل للهروب من مشكل نفسي أو عاطفي.
وعلى صعيد ثان، قالت الخبيرة إن إنفاق المال أحيانا يجعل المرء يشعر بالتحسن، والدليل على ذلك توجّه الفرد الذي يعاني من أزمة نفسية، نحو السوق للاستفادة من بضاعة، أو خدمات؛ كالذهاب عند الحلاق للحصول على طلة جديدة، أو التخطيط للخروج في عطلة أو غير ذلك؛ لأن هذا الحل يضاعف الشعور بالرضا، ويزيد الثقة في النفس، وبالتالي يمنح راحة نفسية.
وأكدت صباح هجيري أن هذا العلاج الذاتي جيد وفعّال، لأنه دليل على الرغبة القوية في الخروج من الأزمة النفسية، لكن على أن يكون ذلك في حدود المعقول من دون الدخول في أزمة مالية للخروج من أخرى نفسية؛ لأن فعاليتها تبقى نسبية، وتلك الحالة ظرفية، لا بد فقط من إحسان التعامل معها، والبحث عن سبل أخرى لتخطيها.
في نفس الخصوص أشارت الأخصائية النفسانية إلى أنّه لا بد من الفصل بين العلاج النفسي بالتسوّق وبين هوس التسوق، لأن هناك فرقا كبيرا بين الحالتين؛ فالثانية ظاهرة معروفة عند البعض وليست ظرفية أو مرتبطة بحالة نفسية وإنّما هي شعور دائم عندهم؛ إذ يرغبون في اقتناء، دائما، أشياء جديدة رغم عدم حاجتهم إليها؛ سواء باعتبارهم ضحايا الموضة أو مهووسين بالشراء.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.