الجيش الوطني الشعبي وقف إلى جانب شعبه بتجنيد كل طاقاته البشرية والمادية    تبادل وجهات النظر حول الوضع العام في البلاد    نواب ينتقدون المقاربة الضريبية في مواجهة تراجع المداخيل    وهران و مستغانم تشاركان بباخرتي السراج و برهان    استهجان كبير ضد العدائية والنيّة المبيتة لأوساط فرنسية    مصرع شخصين انقلاب سيارة "كورولا "    الجزائر تستدعي سفيرها بباريس للتشاور    الإعلان قريبا عن تأسيس جائزة للأدب واللغة الأمازيغية    حراكنا مبارك.. الجزائريون بصوت واحد ردا على قناة فرانس 5    الجزائر اعتمدت مبدأ صحة المواطن أولى من كل شيء    حسب ما اوردته الفاف    إنتقد إدارة النادي الإفريقي    وصول 300 مسافر كانوا عالقين بلندن    انتشال جثة شاب غريق    تجنيد 12 فرقة لمواجهة خطر الحرائق    أزيد من ألف نشاط توعوي خلال عام    خلال السداسي الثاني من العام الجاري    تحت شعار قافلة الفرحة    مع بداية فترة الحر    المكتتبون يطالبون بإيجاد حل لوضعيتهم العالقة    الإفتاء بإخراج زكاة الفطر في بداية رمضان يهدف لتوحيد الكلمة    بولايتي الأغواط وإيليزي    بونجاح يشرع في إعادة التأهيل    الاورو يرتفع في السكوار    مكتب البرلمان يرفض إلغاء الزيادات على أسعار الوقود    الجزائر جددت استعدادها لاحتضان الحوار الليبي ولم شمل الفرقاء    السودان يجدد المطالبة برفع اسمه    مخطط الضم الإسرائيلي يستهدف كامل الضفة الغربية    الاتحاد الأوروبي يجدد دعمه للجهود الأممية    وزير الموارد المائية مطلوب في المدية؟    روسيا تدعو الرئيس تبون لزيارتها    الجزائر تستدعي سفيرها لدى فرنسا للتشاور على خلفية وثائقي "فرانس5"    فنون البيت ثمرة وباء كورونا    عاشق وبن دودة يقيمان وضعية الفنان    خبراء يحذرون من تحويل مسار الحراك..ويكشفون:    بلمهدي يرد على شمس الدين    جلسة عمل بين عماري وشهات    البلديات تستفيد من 100 ألف كمامة    جمال للروح وتوازن للمشاعر    «جائزة للأدب واللغة الأمازيغية» قريبا    شفاء 4 نساء حوامل من "كوفيد 19"    روسيا تثمّن جهود الجزائر في التسوية السياسية بليبيا    الجزائر تتابع التطورات الخطيرة في ليبيا ومستعدة لاحتضان الحوار    ساهمنا في مجابهة "كورونا" من مجال اختصاصنا    وخير جليس في زمن « الكورونا » كتاب    رابطة البريميرليغ تستقر على موعد الموسم الجديد    استجمام رغم المخاطر    « ندمت على عرض الوفاق و بلومي أرادني في المولودية عام 2002»    منتخب ألعاب القوى عالق بكينيا منذ قرابة الأربعة أشهر    «يجب أن يكون القماش قطني و غير معيق للتنفس»    حملة توزيع 15 ألف كمامة تنطلق من دار المسنين    السكان يطالبون بتعقيم الإسطبلات للحد من الأمراض المتنقلة عبر الحيوان    بلمهدي: “لا دخل للوزارة في إيقاف برنامج شمس الدين”    لمواجهة جائحة كورونا: الجيش وقف الى جانب شعبه بتجنيد كل طاقاته البشرية والمادية    صيام الست من شوال والجمع بينها وبين القضاء بنية واحدة    تواطؤ مغربي مع سفن أجنبية للتغطية على نهب الثروات الطبيعية الصحراوية    محمد الشيخ:”تعقيم المساجد لا يعني إعادة فتحها واستعنا بأطباء قبل إصدار فتوى بإجازة صوم رمضان”    خلال لقاء جمع بين وزيرة الثقافة وزير العمل: الاتفاق على ضرورة التعجيل باستكمال المنظومة القانونية الخاصة بالفنانين    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





إنشاء هيئة متعددة القطاعات تشرف على التطبيق
مخطط الصمود الحضري لولاية الجزائر
نشر في المساء يوم 24 - 06 - 2019


* email
* facebook
* twitter
* linkedin
تسعى مصالح ولاية الجزائر إلى إنشاء هيئة متعددة القطاعات تشرف على التطبيق العملي لمخطط الصمود الحضري لولاية الجزائر، حسبما أكده بالعاصمة مدير المشروع. وأكد السيد محمد اسماعيل مدير المشروع خلال إشرافه على يوم دراسي تكويني حول "المبادئ الأساسية لتطبيق مخطط الصمود الحضري" بالعاصمة، أن مصالح الولاية "تفكر في إنشاء هيئة متعددة القطاعات تشرف على تطبيق هذا المخطط"، وذلك حرصا على "تجاوز المرحلة النظرية نحو مرحلة عملية". وأوضح أنّ هذه الهيئة مهمتها "التنسيق" بين قطاعات حيوية على غرار الجماعات المحلية من بلديات ومقاطعات إدارية والأسلاك الأمنية والحماية المدنية والوزارات والشركات الكبرى المشرفة على إنجاز مختلف المشاريع (سيال، سونلغاز..) والهلال الأحمر الجزائري والديوان الوطني للأرصاد الجوية ومركز البحث في علم الفلك والفيزياء الفلكية والجيوفيزياء.
لم تحدد بعد يضيف المصدر صيغة تمويل هذا المجلس الذي سيسمح للأعضاء ب«الاطلاع على التفاصيل وتحديد الدعم المالي المطلوب لكل حالة". وركّز البروفيسور فؤاد بن ديمراد مدير مركز (أو.أم.إي.)، والمشرف على اليوم التكويني لصالح ممثلين عن جماعات محلية ومنظمات وطنية وأسلاك الأمن وغيرها، على أهمية رصد المؤشرات في المنشآت الاستراتيجية لقياس المخاطر المحدقة بها.
وقال إن تطبيق مخطط الصمود الحضري يتم على مراحل، أولها "جمع المعلومات وجردها وتصنيفها بغرض استعمالها في الوقت المناسب"، مشيرا في السياق نفسه، إلى أنّ معنى "الصمود الحضري" أقوى من "المقاومة الحضرية"، إذ يعكس الأول "قدرة الدول والمواطنين على التغيير والتأقلم" ولأنّ الصمود أيضا "يعمل في إطار الوقت لامتصاص الصدمات بعد حدوث الكوارث" عكس المقاومة "فعمرها الزمني محدود". ودعا الخبير، ممثلي الجماعات المحلية إلى "تحديد مخطط لكل بلدية أو دائرة يتضمن معطيات ديمغرافية واقتصادية وغيرها يساعد على معرفة الوضع في حالته المضطربة"، في إشارة منه إلى تبعات الكارثة على الفرد والمؤسّسات الاقتصادية والمنشآت الحيوية وغيرها، وبتعبير آخر يوضح إنه "مخطط يسمح بتسيير الأزمة والخروج منها في ظرف زمني قياسي".
بدوره، فسر عبد الكريم يلس مدير مركز البحث في علم الفلك والفيزياء الفلكية والجيوفيزياء، أهمية مخطط الصمود الحضري بالقول إن الجزائر العاصمة (كولاية نموذجية) "تحتاج" إلى معرفة كل المخاطر المحدقة بها لتسييرها في آنها، مضيفا أن الجزائر ما تزال "بحاجة إلى مزيد من الأرشيف العثماني بالدرجة الأولى للتأريخ الدقيق للنشاط الزلزالي".
أما الباحث في علم الاجتماع الأستاذ صالح زيتوني، فأكد على "التركيز على الملامح الاجتماعية عند وضع مخطط الصمود في أي منطقة كانت"، معتبرا أنه، إلى جانب الهشاشة الاقتصادية وهشاشة البنايات وغيرها ثمة "هشاشة الساكنة" التي تحتاج إلى تكفل خاص بها أثناء الأزمة. جدير بالذكر أن مشروع "مخطط الصمود الحضري لولاية الجزائر"، الذي انطلق سنة 2018 عرف "تقدما ملحوظا" في وتيرة تنفيذه وذلك بوضع بنك معلوماتي "دقيق" وخرائط بأبعاد ثلاثية لتحديد قائمة المناطق المعرضة لمخاطر الكوارث الطبيعية بالعاصمة قصد اتخاذ الإجراءات الوقائية اللازمة، حسب تأكيدات سابقة للسيد محمد اسماعيل.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.