سيرفع إلى رئيس الجمهورية قريبا..المجلس الأعلى للشباب يعرض تقريره السنوي لسنة 2025    النعامة: توافد أكثر من 7200 سائح لزيارة المواقع السياحية    توقيف 28 تاجر مخدّرات خلال أسبوع    لجنة الدفاع بمجلس الأمّة تستمع لوزير المجاهدين    اجتماع حول إعادة هيكلة بريد الجزائر    الجزائر تدين زيارة مسؤول صهيوني إلى إقليم أرض الصومال    إيران تشتعل..    جاهزون لكسب التحدي    الخضر يتطلّعون إلى مربّع الذهب    تخرّج الدفعة ال62 لأعوان الشرطة    أزمة النقل.. الانفراج    جمعية اِقرأ تحيي اليوم العربي لمحو الأميّة    المركز الاستشفائي الجامعي بوهران : استئناف العمل بتقنية الخزعة الدماغية التجسيمية    أوضاع مأساوية في غزة..البرد الشديد يودي بحياة رضيع فلسطيني    قتل وخطف واعتداءات..شرطة الهجرة تبث الرعب في الشوارع الأمريكية    الأحزاب السياسية في غرينلاند:"لا نريد أن نكون أمريكيين"    وزير الداخلية يستقبل سفير المملكة العربية السعودية ويبحث سبل تعزيز التعاون الثنائي    إطلاق وشيك لمنصة رقمية لتسويق منتجات تربية المائيات    اتصالات الجزائر تنضم إلى 1Tik    ناصري يستقبل ممثّلين عن نقابات النقل    صالون دولي للمرأة    ديوان الحج يحذّر    إنشاء مركز لدعم وتطوير المقاولاتية    الاحترام المتبادل لبناء مستقبل أكثر عدلا واستدامة    متابعة الوضع الأمني داخل الوطن وعلى الحدود    عادل خمان رئيسا مديرا عاما ل"مدار"    ترقية جيل جديد من رواد الأعمال    ديوان الحج والعمرة يحذر من صفحات تروج أخبارا مضللة    مشاريع استراتيجية لإنتاج المواد الأولية لصناعة الأدوية    برنامج وطني للحد من أعطال التجهيزات الطبية    المشروع الاستيطاني يقوم على التطهير الممنهج للشعب الفلسطيني    برنامج ثري للاحتفال ب"يناير"    مجمع مدرسي جديد بحي رشيد كوريفة    إدارة "السياسي" تنتظر رفع التجميد عن الانتدابات بعد تحويل أموال نكيمبي    فتح منصة بيع تذاكر مباراة الجزائر ونيجيريا    دعوة إلى إنجاز قاموس أمازيغي موحد وإشادة بأعمال فرتوني    مساع لترسيم 8 جانفي يوما وطنيا للمسرح    مناضل رمز جمع بين الحنكة الدبلوماسية والتخطيط المسلح    تعادلات مثيرة في ختام مرحلة الذهاب    العالم بلقاسم حبة في ضيافة الجامعة    71 شاحنة خضر و فواكه تدخل سوق الجملة    سوريا.. الصراعات لا تنتهي    المنتخب الوطني يعود إلى ساحة الكبار    تمديد آجال إيداع الطلبات    الصلاة الإبراهيمية.. كنز الأمة الإسلامية    الجزائر أطلقت مشاريع كبرى وأخرى تصل عددها إلى 19 ألف    12 جانفي فرصة للتلاقي في أجواء يسودها الانسجام والوحدة    التزاما منها بحماية التراث الوطني وتثمينه، الإذاعة الجزائرية:    ضرورة المتابعة والتصدي لأي تجاوز يمس بحقوق المواطن    جلسة علنية لطرح أسئلة شفوية على عدد من أعضاء الحكومة    ورقة رقمية توثيقية جديدة تفضح الانتهاكات الصهيونية    المحترف الأول (الجولة 15):قمتان في العاصمة في اختبار صعب بالشلف    شهر رجب.. بين الاتباع والابتداع    حكم قول: الحياة تعيسة    سيخوضون ربع نهائي الكان للمرة ال12..الخضر يواجهون نيجيريا للمرة العاشرة    وزارة البريد تعلن عن فتح الباب    هذه مضامين الدعاء في السنة النبوية    .. قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



كتابة مشتركة للتاريخ بين الجزائر وفرنسا "غير ممكن"
المدير العام لمؤسسة الأرشيف الوطني عبد المجيد شيخي:
نشر في المساء يوم 08 - 08 - 2020

أكد المدير العام لمؤسسة الأرشيف الوطني والمستشار لدى رئيس الجمهورية المكلف بالأرشيف الوطني وملف الذاكرة، عبد المجيد شيخي، أول أمس، أن الجزائر تنتظر ماذا يقصد الفرنسيون من تعيين بنيامين ستورا، للعمل على ملف الذاكرة مع الجزائر، مشددا على أن الحديث عن كتابة مشتركة للتاريخ بين البلدين "غير مستحب وغير ممكن".
وأوضح السيد شيخي، على هامش وقفة تكريمية للمناضلة والمحامية الراحلة جيزيل حليمي، التي وافتها المنية يوم الثلاثاء الفارط، أن بنيامين ستورا "كان صاحب مبادرة كتابة التاريخ المشترك لكن منذ زمن طويل، حيث عبّر عن أمله في أن يجتمع مؤرخون جزائريون وفرنسيون لكتابة تاريخ مشترك، لكن أظن أنه عدل عن هذه الفكرة في المدة الأخيرة حينما قال بأن الأمر صعب"، :"لأن فيه منطلقات ليست نفسها للطرفين".
واستطرد في هذا الصدد "نحن نريد تاريخا وطنيا متناسقا ومتسلسلا وهم يريدون تاريخا مجزأ"، مشددا "على أنه يوجد الكثير من المسائل وربما يريدون إخفاءها، وأن الشعب الجزائري كان ضحية لفترة استعمارية شرسة".
وذكر المستشار لدى رئيس الجمهورية، المكلف بالأرشيف الوطني وملف الذاكرة بما صرح به الرئيس تبون، في هذا الشأن، حينما أكد بأن الجزائر لا يمكن أن تتنازل عن تاريخها، إلا أنه يمكن أن تعمل على بناء علاقات متوازنة مع الطرف الآخر، وهو "أمر مطلوب في العلاقات الدولية، ولكن بالنسبة للتاريخ فهذا ملك للشعب الجزائري الذي من حقه معرفة ما وقع".
وفي رده على سؤال حول مسعى استرجاع الأرشيف أوضح السيد شيخي، أن الملف "مطروح ولا زال ويتم تناوله بالتنسيق بين مصالح عديدة في الدولة لتقريب وجهات النّظر".
تكريم جيزيل حليمي .. عرفان وتقدير لكل من أحب الجزائر
من جهة أخرى أكد المدير العام لمؤسسة الأرشيف الوطني، أن تكريم المحامية والمناضلة الراحلة جيزيل حليمي، هو عرفان وتقدير لكل من أحب الجزائر، ودافع عن مناضليها ومجاهديها إبان ثورة التحرير الوطنية.
وأوضح السيد شيخي، خلال تكريم الراحلة حليمي، ومن ورائها مجموعة محاميي جبهة التحرير الوطني، أن الوقفة "جاءت لتكريم مجاهدة في الثورة التحريرية بالكلمة وبالنضال في المحاكم الاستعمارية وفي مواجهة آلة استعمارية لا ترحم".
وأشار المسؤول إلى العمل "الجبار الذي قامت به حليمي، رفقة مجموعة كبيرة من المحامين الجزائريين والفرنسيين الذين جندتهم جبهة التحرير الوطني للدفاع عن مناضلين وثوار طالبوا بحق الجزائريين في الحرية و الاستقلال، واعلنوا وقوفهم ضد استعمار غاشم في محاكمه القسرية والظالمة وأكثرها كانت عسكرية".
وتابع السيد شيخي، قائلا خلال الوقفة التي حضرها مستشار رئيس الجمهورية المكلّف بالشؤون الأمنية والعسكرية عبد العزيز مجاهد، ووزير المجاهدين وذوي الحقوق الطيب زيتوني، وعدد من الشخصيات بأن الجزائر "لا ولن تنسى أبدا هؤلاء المحامين الذين وقفوا إلى جانب ثورتها بما فيهم الراحلة جيزيل حليمي، التي أبلت البلاء الحسن في الدفاع عن المجاهدة جميلة بوباشة"، مشددا على أن مجموعة محامي جبهة التحرير الوطني "لعبت ابتداء من سنة 1956، دورا أساسيا في المحاكم العسكرية والمدنية الفرنسية التي توبع فيها المناضلون والمجاهدون، ورافقوا فيها المساجين في محنتهم وتحمّلوا معهم البعض منها لأن الكثير منهم سجنوا ومنهم من عذّب أو قتل".
ولدى تدخله خلال هذا اللقاء أكد نقيب منظمة محامي الجزائر عبد المجيد سليني، أن تكريم جيزيل حليمي من "واجبات الأمة تجاه من خدموها وضحوا من أجل حقوقها الوطنية والشخصية في كل حلقات ومحطات وصفحات تاريخ هذا الوطن، من بينها صفحة محامي جبهة التحرير الوطني".
ووصف الأستاذ سليني، الراحلة ب"المناضلة التي حبست وواجهت المستعمر، وهي التي اقترن اسمها بالمجاهدة جميلة بوباشة، التي دافعت عنها ووقفت معها وقفة تاريخية".
ودعا المحامي أمقران عبد العزيز، باعتباره مؤرخا وباحثا في تاريخ الثورة التحريرية، إلى جمع أرشيف المحاكمات المتعلقة بالحركة الوطنية وبمناضلي ثورة التحرير الذي قال عنه بأنه موزع في عدة جهات قضائية، مشيرا إلى أنه من "باب الذاكرة نقترح جمع هذا الأرشيف ليكون في مكان آمن وحتى يتسنى للباحثين والمؤرخين الإطلاع عليه".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.