التأكيد على توفير الوسائل الضرورية لإنجاح الموسم الجديد    باتنة بلدية كيمل تستذكر مآثر المجاهد الراحل غمراس    الكيان الصهيوني.. الهزيمة النفسية وحتمية الزوال    بومرداس توقيف 16 مجرما وحجز 1037 قرص مهلوس ببرج منايل    ورقلة غرس 30 ألف شجيرة إلى غاية نهاية مارس 2022    الوزير لعمامرة يبرز إستراتيجية الجزائر القائمة على الأمن و السلم و التنمية    فريق قيادة الدرك الوطني يتوج باللقب    صناعة السفن … تثمين القدرات الوطنية لرفع التحدي    إنشاء آلية حدودية للتعاون والتنسيق الأمني    بلمهدي يشدّد على أهمية تغليب المصلحة العليا للوطن    "الحياة ما بعد".. أول فيلم طويل لأنيس جعاد في صالات السينما قريبا    هذه قصة قوم خلف السد يخرجون آخر الزمان    هذه قصة نبي الله يونس في بطن الحوت    5 وفيات.. 87 إصابة جديدة وشفاء 71 مريضا    الجزائر تدعو لحوار مباشر بين البوليساريو والمغرب    السودان.. باب الانقلاب الذي لا يُغلق    مواصلة الإصلاحات السياسية التي أمر بها الرئيس تبون    لعمامرة يرافع من أجل الأمن والسلم والتنمية    نتطلع لاستقطاب السوق السياحية الروسية    توقيع اتفاقية لمكافحة الإرهاب والجريمة العابرة    أيمن بن عبد الرحمان يتحادث مع نظيرته التونسية    ملتقى وطني حول الذاكرة التاريخية وإشكالية كتابة التاريخ    الصحراء الغربية..حالة تصفية استعمار طال أمدها    الجنرال البرهان يكشف عن مكان تواجد حمدوك    إنشاء الإذاعة السرية فتح لجبهة التحرير الوطني مجالا واسعا للتحرك    إنشاء اللجنة الجامعية الاستشفائية لتحديد معايير ترقية الأساتذة ورؤساء المصالح    تراكمات سوء التسيير ترهن مستقبل اللعبة    دورة لتكريم الممثل الراحل موسى لاكروت    آيت جودي يرفع حجم العمل ويعاين الكاميروني أبيغا    يوسف بلايلي يتعرض لإصابة    المسرحيون العرب يواجهون الواقع المتقلب بالسِّير الشعبية    الأيام الوطنية الثانية لوان مان شو بمليانة    خسائر مادية وإصابة شخص بجروح    آمال تُسكِّن الآلام    انطلاق عملية غرس 250 ألف شجيرة    حجز قرابة 4 قناطير من اللحوم البيضاء والأحشاء الفاسدة    أسبابه وطرق علاجه    محاربة الجرائم الإلكترونية تبدأ برفع الوعي المجتمعي    حسن النوايا لرأب الصدع    استلام أكبر سفينة صيد مصنوعة بهنين السنة المقبلة    الجزائر قادرة على تزويد اسبانيا بالمزيد من الغاز    آيت جودي يشرع في معاينة اللاعب الكاميروني    «ضرورة تكريس دور الإعلام في الحفاظ على التراث المادي»    وزيرة الثقافة تقاسم سكان تيميون الاحتفالات بأسبوع المولد النبوي الشريف    تغليب المصلحة العليا للوطن والابتعاد عن الفرقة والتنازع    بن علي : «تأكيد إنتصار قسنطينة يمر عبر نقاط «بارادو»    80 عارضا مرتقبا في "أقرو سوف"    "كناس" قالمة تعفي 700 رب عمل من غرامات التأخير    إحصاء للمشاريع المجمّدة ورفع القيود عنها    نسبة التلقيح تصل إلى 40 بالمائة    «التلقيح من صفات المواطنة وضمان للصحة العمومية»    تأكيد على عدم زوال الوباء وتشديد على تفادي الأخطاء نفسها    غياب خذايرية لعدة أسابيع بسبب الإصابة    البطولة العربية للسباحة -2021: عرجون يضيف ميدالية ذهبية جديدة لرصيد الجزائر    أهمية الوحدة الفلسطينية لتحقيق المطامح المشروعة للشعب الشقيق    الأطباء هم سادة الموقف..    مكسورة لجناح    الوزير الأول: احياء ذكرى المولد النبوي "مناسبة لاستحضار خصال ومآثر الرسول صلى الله عليه وسلم"    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



تصاعد التوتر من حول النووي الإيراني
في ظل قرار طهران رفع مستوى تخصيب اليورانيوم إلى 60%
نشر في المساء يوم 15 - 04 - 2021

تصاعدت حدة التوتر من حول الملف النووي الإيراني في ظل إعلان الجمهورية الإسلامية رفع درجة تخصيب اليورانيوم بنسبة 60% في قرار وصفته الدول الغربية ب"التطوّر الخطير"، بما يهدّد مفاوضات فيينا الرامية لإعادة إحياء اتفاق 2015 بالفشل.
أعلنت إيران أنها سترفع مستوى تخصيب اليورانيوم إلى الحد الأقصى من 20% إلى 60% بما يقربها من درجة 90% المطلوبة في الاستخدامات العسكرية، في حين أن اتفاق فيينا يرخص لها مستوى تخصيب لا يتجاوز 3,97%. ووفقا للممثل الدائم للجمهورية الإسلامية لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية، كاظم غريب عبادي، فإن التحضيرات لوضع هذا القرار حيز التنفيذ سارية وسيتم الشروع فيها بداية من الأسبوع القادم. وبررت إيران قرارها بأنه يأتي ردا على "التهديد النووي" الإسرائيلي وهي التي كانت توعدت إسرائيل بالانتقام بعد أن اتهمتها بالوقوف وراء حادثة التفجير التي وقعت الأحد الأخير بمفاعل "نتانز" النووي وسط إيران.
وقال الرئيس الايراني حسن روحاني متوجها بالحديث لإسرائيل إن قرار رفع مستوى التخصيب هو "ردنا على حقدكم". وأضاف أنه "ما قمتم به يسمى إرهابا نوويا وما نقوم به شرعي"، مشددا اللهجة بأنه "مع كل جريمة سنقطع أيديكم". ورغم أن الرئيس روحاني جدّد سلمية برنامج بلاده النووي إلا أن ذلك لم يكن كافيا لتبديد مخاوف الغرب، حيث عبرت كل من فرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة عن قلقها لمثل هذا الإجراء ووصفوه ب"التطوّر الخطير" ويخالف "روح مفاوضات فيينا الرامية لإنقاذ الاتفاق حول النووي الإيراني".
وقال المتحدثون باسم خارجية الدول الثلاث الموقعة على اتفاق 2015 إن "هذا يشكل تطوّرا خطيرا لأن تخصيب اليورانيوم بمستوى عال يشكل مرحلة مهمة في صناعة السلاح النووي". واعتبروا أن ذلك "يذهب عكس الروح البناءة والنوايا الحسنة للمحادثات" النووية التي كانت انطلقت أولى جلساتها الأسبوع الماضي بالعاصمة النمساوية. من جانبها أعربت المملكة العربية السعودية عن قلقها العميق إزاء إعلان إيران رفعها مستوى تخصيب اليورانيوم إلى 60%، محذرة مما يجلبه هذا الإجراء من مخاطر إلى المنطقة أجمع.
وشدّدت السعودية في بيان لها أمس أن "المملكة تتابع بقلق التطوّرات الراهنة حول برنامج إيران النووي"، مشيرة إلى أن قرارها الأخير "لا يمكن اعتباره برنامجا مخصصا للاستخدامات السلمية"، موجهة في الوقت نفسه دعوة باتجاه طهران ل"تفادي التصعيد وعدم تعريض أمن المنطقة واستقرارها للمزيد من التوتر والانخراط بجدية في المفاوضات الجارية تماشيا مع تطلعات المجتمع الدولي". وعرف الملف النووي الايراني في فترة وجيزة تطوّرات متسارعة ساهمت تباعا في تعكير أجواء المفاوضات التي كان الاتحاد الأوروبي الوسيط بين طهران وواشنطن قد أبدى تفاؤله بتقدمها نحو الأمام بعد عقد جولة أولى وصفها بالبناءة.
ولكن جاءت الرياح بما لا تشتهيه السفن في ظل إصرار إيران على رفع العقوبات الأمريكية الأحادية الجانب لعودتها لاتفاق فيينا وتمسك الجانب الأمريكي بموقفه بضرورة إعادة التفاوض حول هذا الملف بمبرر أنه شهد تطوّرات جديدة لم تكن مدرجة في الاتفاق النووي.
وزاد الوضع تعقيدا إدخال إيران حيز الخدمة 164 جهاز طرد مركزي من الجيل المتطوّر في مفاعل "نتانز" في عملية نظر إليها الغرب بعين من الريبة والشك. ثم جاءت حادثة التفجير التي وقعت بهذا المفاعل عشية إصدار الاتحاد الأوروبي لعقوبات جديدة على مسؤولين إيرانيين أمنيين ومدد تلك المفروضة منذ عام 2011. وكلها معطيات وتطوّرات من شأنها تقويض مسار التفاوض في مهده ويعيد الأمور إلى نقطة الصفر في احتواء ملف نووي إيراني طفى للسطح مجددا وعاد ليشكل شوكة في حلق الدول الغربية.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.