وهران : اختتام أشغال الندوة الثامنة رفيعة المستوى حول السلم والأمن في إفريقيا    الوكالة الوطنية للعقار الصناعي ستكون جاهزة خلال 2022    الرئيس تبون: 2022 ستكون سنة اقتصادية محضة    صناعة: رفع العراقيل عن 57 مشروعا استثماريا متوقفا لأسباب إدارية    رفع حظر السفر عن أفراد عائلة القذافي    الندوة الوطنية حول الانعاش الصناعي: إعداد ورقة طريق لبعث نمو الصناعة    كأس العرب الجزائر – لبنان (اليوم سا14)    البطولة الجهوية    قسنطينة: سارق هاتف نقال على متن الترامواي في قبضة الأمن    هذه محاور زيارة الرئيس الفلسطيني إلى الجزائر    وزيرا التربية والتعليم العالي يكشفان في لقاء تنسيقي بين قطاعيهما : إنشاء مدرسة وطنية عليا للصم البكم أواخر السنة الجامعية    بسبب الوضعية المالية غير المتوازنة لصندوق التقاعد: وزير العمل يستبعد العودة للتقاعد النسبي    مسؤولة إماراتية تثمن جهود الجزائر الدولية    بعد ربطه بالغاز في علي منجلي: المركز البيداغوجي للأطفال المعاقين يدخل الخدمة    تفكيك عصابة استولت على مخبر لترميم الأسنان    فيما عرقلت أمطار وسيول حركة المرور: فتح طرقات أغلقتها الثلوج بعدة ولايات    انتشار كبير للظاهرة في العالم    جونز هوبكنز: إصابات كورونا حول العالم ترتفع إلى أكثر من 264 مليون حالة    الصحة العالمية: لا ينبغي للعالم الشعور بالذعر من "أوميكرون"    الجوية الجزائرية تعلن.. الملقحون ملزمون بتقديم تحليل PCR سلبي للسفر إلى فرنسا    اتفاقيات الاتحاد الأوروبي والمغرب : جبهة البوليساريو تتأسف لاستئناف مجلس الاتحاد الأوروبي ضد قرار المحكمة الأوروبية    المغرب يخسر جزء من استقلاله بعد ابرام اتفاق أمني مع اسرائيل    الجزائر تكتسب العديد من الخبرات لتقاسمها في مجال مكافحة الإرهاب    جيش التحرير الشعبي الصحراوي يستهدف قوات الاحتلال المغربي بقطاعي البكاري وحوزة    براهيمي تبرز جهود الجزائر في التخفيف من آثار تغير المناخ    «وين رانا» تُعرض لأول مرة أمام الجمهور بمسرح عبد القادر علولة بوهران    النمساوي «فرانتسوبل» في ضيافة كلية اللغات الأجنبية لجامعة وهران (2)    رؤية أدبية حول واقع السياحة الصحراوية    الدعوة إلى مرافقة الجزائر في تنويع اقتصادها    أحسن هدية للجزائر في اليوم العالمي لذوي الهمم    إعجاب و إشادة بجاهزية الباهية    «نسير على نهج المنتخب الأول ولن نرضى سوى باللقب»    بمستشفى محمد بوضياف بالبيض غياب الفحوصات بالأشعة يؤرق المرضى    صالون الجزائر الدولي للكتاب.. العودة    ضرورة إيجاد حلول لتراكم مياه الأمطار في الأنفاق    قرار وزاري قريبا لتحديد المناصب العليا لمنتسبي قطاع الشؤون الدينية    65 هو عدد أئمة الإفتاء في الجزائر    إعادة النظر في القانون المتعلق بذوي الاحتياجات الخاصة    سنظل صامدين في وجه الإبادة التي يمارسها المغرب ضدنا    المغرب متورط في قضية تجسس جديدة    المخزن المغربي تحت نار الغضب الشعبي    عودة المعارض من أجل الاقتصاد الجديد    البرلمان في اجتماع "اتحاد المتوسط"    رحلة جوية خاصة    دور محوري للجزائر    اجتماع للبرلمان العربي    مسرحية «شكسبير وجماعتو» في الافتتاح    إحياء ذكرى المبايعة الأولى للأمير عبد القادر    6 وفيات... 191 إصابة جديدة وشفاء 156 مريض    الوالي يريد محاسبة محياوي    مبولحي، بونجاح ودفاع الخضر يسجلون أرقاما    بشار تكرم الكاتب يوسف بن دخيس    معرض مدرسة الملصق البولوني برواق "محمد راسم"    فتيات أقبو في مهمة التأكيد    الأمن الولائي يشارك المعاقين عيدهم العالمي    الإطاحة ب3 أشخاص بجرم الاعتداء على سبعيني    هذه قصة الصحابي الذي مات وحيدًا ويُبعث وحيدًا    في هذا المكان تقع بحيرة لوط    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



هل هي بداية إنصاف المواطنين السود في الولايات المتحدة؟
ترحيب واسع بإدانة الشرطي قاتل جورج فلويد
نشر في المساء يوم 22 - 04 - 2021

لقي حكم الإدانة الذي أصدرته محكمة مينيابوليس، في حق الشرطي ديريك شوفين قاتل المواطن الأمريكي الأسود، جورج فلويد ترحيبا واسعا بداية من الرئيس الأمريكي جو بادين وصولا إلى أبسط مواطن أمريكي الذين اعتبروا منطوق الحكم بمثابة تحقيق للعدالة المنشودة، منذ سنوات، ونقطة فاصلة فيما يتعلق بمحاسبة الشرطة في الولايات المتحدة ومساءلتها.
فعلى مدار ثلاثة أسابيع من محاكمة الشرطي الأبيض، ديريك شوفين وسط حالة من التوتر الشديد الذي يسود مدينة مينيابوليس منذ مقتل المواطن الأمريكي جورج فلويد العنصرية قبل حوالي عام من الآن، خلصت هيئة المحلفين المكوّنة من 12 عضوا من مختلف العرقيات إلى أن شوفين مذنب بالتهم الثلاث الموجهة له والمتعلقة بجرائم القتل من الدرجة الثانية والقتل من الدرجة الثالثة والقتل غير العمدي في مقتل جورج فلويد شهر ماي 2020. وكان إعلان القاضي بيتر كاهيل، بإدانة شوفين بقتل فلويد عبر مكبر الصوت في المحكمة التي عرفت أسوارها الخارجية مجيئ ما لا يقل عن 200 شخص من المطالبين بتحقيق العدالة، بمثابة جرعة أكسجين، أثلجت صدور عائلة الضحية وكل الأمريكيين المناهضين للتمييز العنصري والمطالبين بالمساواة وتحقيق العدالة بين أبناء الوطن الواحد.
ورحب بان كرومب محامي عائلة فلويد بما وصفه ب"الانتصار لأولئك الذين يكافحون من أجل العدالة وضد اللاعدالة"، معتبرا القرار "منعرجا تاريخيا" خاصة وأنها المرة الأولى منذ سنوات يدان فيها شرطي أبيض بالولايات المتحدة في جريمة قتل مواطن أسود.
فقد جرت العادة بتكييف الحكم في مثل هذه الجرائم العنصرية المتكررة خاصة على يد عناصر الشرطة البيض في الولايات المتحدة على أنه دفاع عن النفس يخرج منها الجلاد بريء في حين يهدر فيها حق الضحية. وأعرب الرئيس الأمريكي، جو بايدن عن "ارتياحه" لمنطوق الحكم. وقال في مكالمة هاتفية مع عائلة فلويد "نحن جميعا نشعر بالارتياح"، وأن الحكم "في غاية الأهمية"، متعهدا بإحضار العائلة على متن الطائرة الرئاسية لزيارة البيت الأبيض. وقبل إجرائه لهذه المكالمة، ندّد الرئيس بايدن في كلمة له بالبيت الأبيض بالعنصرية التي "تلوث" روح أمريكا، وأضاف أن "حكم الإدانة لن يعيد جورج" ولكنه "قد يكون وقت التغيير" الذي ينشده شارع أمريكي غلبت عليه النزعة العنصرية ولم يعد فيه الأمريكي من غير البشرة البيضاء يأتمن فيه على نفسه.
ويعتزم البيت الأبيض تشجيع المصادقة على مشروع قانون "جورج فلويد للعدالة في الشرطة" الذي صادق عليه مجلس النواب الأمريكي السنة الماضية بدعم من نائب جمهوري واحد، والذي يهدف إلى تعزيز المراقبة على قوات الشرطة خاصة من خلال وضع حد للحصانة المؤهلة وخفض معيار النية الإجرامية وإنشاء قاعدة بيانات وطنية حول انتهاكات الشرطة. والمفارقة أنه عندما كان الرئيس الأمريكي يثمن قرار المحكمة واصفا اياه بالمنعرج التاريخي، نزل خبر مقتل أمريكية سوداء من أصول افريقية في سن 15 على يد شرطية في مدينة كولومبس بولاية أوهايو ضمن واقعة مأساوية هي الثانية من نوعها في ظرف أسابيع قليلة على حادثة مماثلة راح ضحيتها شاب أسود في العشرينيات من عمره بعدما أصيب بجروح قاتلة بطلقات نارية من بندقية صعق لشرطية بإحدى ضواحي مينيابوليس.
ووضع مثل هذا الخبر أمريكا كلها أمام سؤال هل حكم الإدانة الصادر في قضية فلويد يعد بداية لإنصاف السود ونزع صفة "المجرم" النمطية عنهم وبالتالي التعامل معهم كمواطنين سواسية مع البيض، أم أنه حكم فرضه واقع سياسي أمريكي تكرس خلال سنوات حكم دونالد ترامب وتجلت معالمه بصورة واضحة في حادثة اقتحام مقر الكابيتول شهر جانفي الماضي بالتزامن مع تثبيت فوز الديمقراطي جو بايدن بالرئاسيات. ويفرض هذا السؤال نفسه بقوة في مجتمع أمريكي، انقسم على نفسه بين أبيض وأسود وملونين في ظل صعود لافت لليمين المتطرف، الذي وجد ضالته في حكم الرئيس السابق دونالد ترامب لتعزيز نزعته العنصرية التي توّجت بقرار ترخيص امتلاك السلاح لكل مواطن بكل ما حمله من مخاطر في تنامي أعمال العنف المرتبطة بالميز العنصري.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.