خصصت ولاية باتنة، 228 مليار سنتيم، لدعم قطاع التربية، تحسبا للدخول المدرسي الجديد، وفق ما أعلن عنه والي باتنة، الدكتور محمد بن مالك. أكد الوالي، خلال اجتماع عمل موسع خصص لمتابعة التحضيرات المتعلقة بالدخول الاجتماعي والجامعي للموسم 2025 /2026. على ضرورة انخراط الجميع في الورشات التنموية، للنهوض بقطاع التربية، موازاة مع المشاريع التي تشهدها الولاية. شدد السيد بن مالك، على توفير الظروف الملائمة للدخول المدرسي، لاسيما ما تعلق منها بالتأطير البيداغوجي، الإطعام والنقل المدرسي، وتجاوز المشاكل التي تعاني منها بعض المؤسسات التعليمية، وإيجاد الحلول المناسبة لها. وأوضح المسؤول، أن هذه الميزانية الهامة ستوجه لإنجاز مشاريع استراتيجية، تهدف إلى تحسين ظروف التمدرس والقضاء على الاكتظاظ في الفصول الدراسية. تم خلال الاجتماع المذكور، تقديم عرض حول قطاع التربية، تم التطرق فيه إلى مستجدات الموسم الدراسي الجديد، خاصة ما يتعلق بالهياكل المدرسية، والبالغ عددها أكثر من 89 ثانوية، 180 متوسطة و650 مجمع مدرسي في الطور الابتدائي. يتضمن البرنامج الجديد، إنجاز 16 قسماً توسعياً جديداً في كل من بلديات أولاد فاضل، باتنة، نقاوس، والقصبات. إنجاز 5 متوسطات جديدة في بيطام، سفيان، وادي الشعبة، باتنة، وسقانة، بعد استكمال كافة الدراسات المتعلقة بها. وإنجاز ثانوية جديدة ببلدية آريس، حيث تم الشروع فعلياً في الإجراءات الإدارية، للانطلاق في المشروع. في حين قدم الوالي توجيهات لاستكمال الهياكل التربوية، ومتابعة عمليات إنجازها، وفي هذا الاجتماع، تناول مناقشة وضعية المشاريع التي هي في طور الإنجاز، واستفاد منها القطاع في الأطوار الثلاثة، منها 6 مجمعات مدرسية، 42 قسماً توسعياً، و16 مطعماً مدرسياً و4 متوسطات، 10 أقسام توسعية، ومرفق رياضي. وثانوية جديدة. إلى جانب هذه المشاريع المستقبلية، ركز الاجتماع على ضرورة تسريع وتيرة استكمال الهياكل المبرمجة للدخول المدرسي الحالي، وفي هذا السياق، استعرض السيد الوالي، جاهزية المؤسسات التربوية الجديدة. رهان على دخول اجتماعي ناجح كما شمل الاجتماع، توجيهات لمختلف القطاعات، لضمان دخول اجتماعي متكامل، حيث شدد الوالي على ضرورة متابعة فتح تخصصات جديدة في قطاع التكوين المهني، تتماشى مع احتياجات سوق الشغل، مع تحسين ظروف الإيواء والنقل والإطعام في قطاع التعليم العالي. وعلى الصعيد الاجتماعي، أكد على أهمية مرافقة العائلات المعوزة، من خلال تفعيل آليات التضامن المدرسي وتوزيع المنح واللوازم المدرسية في وقتها. ومواصلة للنشاط، كان المسؤول قد أمر، في ختام اللقاء، بإطلاق حملات نظافة وتهيئة يومية ومستمرة، تشمل محيط كافة المؤسسات التربوية، مؤكداً أن توفير بيئة سليمة ونظيفة، هو جزء لا يتجزأ من نجاح الموسم الدراسي، داعياً إلى تضافر جهود الجميع لتقديم خدمة عمومية ترقى إلى تطلعات المواطنين.