واصل فريق شبيبة القبائل، سلسلة النتائج السلبية في الجولات الأخيرة، حيث سجل تعثرا جديدا داخل القواعد، أمام مستقبل الرويسات، أول أمس الإثنين، بملعب "حسين آيت أحمد" في تيزي وزو، بنتيجة (11). وهي النتيجة التي لا تخدم أمور الفريق، الذي يواصل السلسلة السلبية والتراجع في الترتيب العام، قبل جولة واحدة من إنهاء مرحلة الذهاب، والعودة إلى المنافسة الإفريقية، باقتراب موعد مباراة الجولة الثالثة من منافسة رابطة أبطال إفريقيا، أمام الجيش الملكي، المقررة في الأيام القادمة، فيما تعتبر مباراة البطولة أمام شباب بلوزداد، نهاية هذا الأسبوع، لحساب الجولة الأخيرة من مرحلة الذهاب، مصيرية، حيث أن أشبال المدرب جوزيف زينباور مطالبين بتحقيق نتيجة إيجابية بالعاصمة، من أجل إنهاء مرحلة الذهاب في مرتبة مشرفة، والحفاظ على كامل الحظوظ في التنافس على المراتب الأولى خلال مرحلة الإياب. وقد عبر المسؤول الأول على الجهاز الفني للشبيبة، عن استيائه من هذه النتيجة التي لا تخدم فريقه، وصرح في نهاية اللقاء قائلا: "المباراة كانت في متناولنا، وكان بإمكاننا تحقيق نتيجة إيجابية، وحصد النقاط الثلاث، التي ستسمح لنا بتحسين مركزنا في الترتيب العام، إلا أن بعض الأخطاء المرتكبة خلال المباراة، وعدم استغلال الفرص المتاحة، كلفنا تضييع نقاط ثمينة، هذه الوضعية لا تخدمنا وسنكون مطالبين ببذل مجهودات إضافية، لتدارك الأمور قبل فوات الأوان، وإنهاء مرحلة الذهاب بقوة، رغم أن المهمة ستكون صعبة".