أعلنت المفوضة الوطنية لحماية الطفولة، مريم شرفي، أمس، عن مشروع ميثاق متعلق بحماية الطفل في وسائل الإعلام قيد الإعداد، والذي سيشكل إضافة نوعية للعمل الصحفي المحترف الذي يتناول القضايا الخاصة بالطفولة. أوضحت شرفي في افتتاح دورة تكوينية لفائدة الصحفيين أعضاء شبكة الإعلاميين الجزائريين لتعزيز حقوق الطفل، أن المفوضية بصدد إعداد مشروع ميثاق متعلق بحماية الطفل في وسائل الإعلام بالتنسيق مع المجلس الوطني لحقوق الإنسان، يهدف إلى ترقية حقوق الطفل والتعريف بها وبالميكانيزمات التي وضعتها الدولة في هذا المجال". ولفتت إلى أن هذا الميثاق سيشكل إضافة نوعية للعمل الصحفي المحترف الذي يتناول القضايا الخاصة بالطفولة، مؤكدة أنه سيعرض على وزارة الاتصال من أجل الإثراء قريبا. كما كشفت عن تنصيب خلية يقظة سيبرانية الشهر المقبل، في إطار مواكبة التطورات الحاصلة في المجتمع والعالم، خصوصا ما يتعلق بالاستعمال السيء للتكنلوجيا، مشيرة إلى أن الخلية، تضم أعوانا وضباطا من الشرطة القضائية تابعين للدرك الوطني واللأمن الوطني ومختصين يعملون 24/24 ساعة طيلة أيام الأسبوع حول كل ما يمس الطفل من معلومة في العالم الرقمي. من جانبه، نوه وزير الاتصال زهير بوعمامة، بالجهود التي تبذلها شبكة الإعلاميين والخطوات الهامة التي خطتها نحو تحقيق الأهداف النبيلة التي أنشئت لأجلها، والتي تصب كلها في مجال صون حقوق الطفل وحمايته من الأخطار المحدقة به، والمساهمة في ترقية مساره وتنويره وإعداده الإعداد الأمثل للمستقبل". وأشار إلى أن الشبكة تمكنت من تقديم مساحات إعلامية مخصصة للطفولة بمضامينها المتنوعة العميقة، الهادفة، ونجحت في استقطاب جمهور واسع من الأطفال والمربين والمتخصصين والخبراء والأسر الجزائرية، من خلال الطرح الإعلامي المسؤول للمواضيع الحساسة التي تخص الأطفال، وتوجيه الأنظار نحو الجهود الوطنية الكبيرة والنوعية المبذولة لصالح الطفولة من قبل مؤسسات الدولة وهيئاتها وعلى رأسها الهيئة الوطنية لحماية وترقية الطفولة، بتوجيه من رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، وكذا جميع الفاعلين والمتدخلين في هذا المجال. بدورها، تطرقت ممثلة (اليونيسف) بالجزائر، كاتارينا يوهانسون، إلى التعاون المشترك القائم بين المنظمة والشركاء في الجزائر بهدف تعزيز حماية الطفولة، مشيرة إلى أن برنامج الدورة التكوينية يوفر إطارا مهنيا لتطوير المهارات الأساسية، بما يضمن ترسيخ المعايير الأخلاقية وبناء القدرات وهيكلة بيئة إعلامية تحمي الأطفال وتمنع المخاطر وتعزز الثقافة القائمة على الحقوق.