قطع العلاقات الاقتصادية الجزائرية الفرنسية مستبعد    تنسيقية أساتذة التعليم الابتدائي تطالب الوصاية بالوفاء بتعهداتها    مشروع قانون تجريم الاستعمار يعود رسميا إلى البرلمان    أزيد من 340 مليار دينار سحبها الجزائريون خلال شهر رمضان    مؤشرات على تعافي الطلب    لجنة المالية في البرلمان توافق على تخفيف الزيادات على رسوم السيارات الصغيرة    سوناطراك ترفع حصتها في "ميدغاز" إلى 51 بالمئة    بعد الوباء.. العنف يضاعف متاعب أمريكا    الكوكي: عودة " النسر الأسود" القوية أزعجت البعض    سليماني و ديلور مرشحان لجائزة أفضل لاعب إفريقي في «الليغ 1»    رئيس بلدية القل يغلق الشواطئ رسميا بسبب كورونا    تعليمات مهنية صارمة لأعوان الغابات        خفيف الظل    «نون يا رمز الوفاء»    مديرية الوظيف العمومي تحدد أوقات العمل الجدية الى غاية ال13 من جوان    تسجيل إصابة جديدة و 03 حالة شفاء يوم الجمعة بولاية خنشلة    نقابة الصيادلة تتهم المضاربين بالبزنسة في بيع الكمامات    الرئيس تبون يترأس اليوم اجتماعا لمجلس الوزراء    الحكومة البريطانية تجيز استئناف المنافسات الرياضية    محاربة التهريب: توقيف ثلاثة أشخاص بكل من تمنراست وعين قزام وبرج باجي مختار    بعد مرور قرابة 59 سنة: قمع مظاهرات 17 اكتوبر 1961 بباريس.. جريمة كشفت الوجه الحقيقي للاستعمار الفرنسي    وهران: إنهيار سلالم بناية بشارع العربي بن مهيدي وإجلاء العائلات المحصورة    الحماية المدنية تقوم ب 232 عملية تحسيسية خلال 48 ساعة الأخيرة    باريس سان جيرمان يسعى لضم سافيتش    الاتحاد الأوروبي يحث أميركا على مراجعة علاقتها بمنظمة الصحة    اجتماع طارئ للكاف غدا الأحد    محرز: حان الوقت لتتويج " السيتي" بدوري أبطال أوروبا    مير عين بنيان وموظفون بالبلدية في قلب فضيحة فساد    الإطاحة ببارون مخدرات ينشط بين ولايات شرق ووسط البلاد وحجز 5039 قرص مهلوس    ورقلة : مركز التعذيب بتقرت .... وصمة عار ستظل عالقة في جبين الإستعمار الفرنسي    الافريكوم توضح بشأن ارسال "لواء من الجيش" الى تونس    عيسى بُلّاطه قارئاً حياة السياب وقصيدته    تيزي وزو: شهود: “رأيت الجنود الفرنسيين يحرقون أمي وهي حية”    حصن إيليزي ... شاهد يوثق وحشية ممارسات الإستعمار الفرنسي    سكيكدة: ردود فعل انتقامية جماعية، شاهد على وحشية فرنسا الاستعمارية ضد الجزائري    حكام الحقيقة وصناع الرؤساء    عربي21: عبد القادر الجزائري.. أمير المقاومة وواضع أساس الدولة    لجنة صحراوية تناشد الصليب الاحمر التدخل العاجل للافراج عن الاسرى الصحراويين    تفكيك شبكة دولية مختصة في تهريب المخدرات    322 ألف، عدد المتضررين من كورونا    رئيس الجمهورية يستقبل المجاهد عثمان بلوزداد    ضرورة تخفيف ديون الدول النامية لتجاوز الصعوبات الاقتصادية الناجمة عن الجائحة    تساؤلات حول إمكانية التواصل بين الأحياء والأموات؟    معالجة آثار الأزمة ودعم القدرة الشرائية للمواطن    القضية خلفت جدلا واسعا في الشارع    يعد أحد أبرز وجود المعارضة السياسية في المغرب    متى تفهمون الدرس؟!    تعليمات لتسريع وتيرة الإنجاز لتدارك التأخر    منظومة استثمارية دون عراقيل    أكد أنه ليس مفبرك    محمد الأمين بحري يكتب عن شعبوية مسرحية "خاطيني"    « نشاطات افتراضية وبرامج تحسيسية عبر الأثير»    البطولة على المحك    تكريم 9 متسابقين في برنامج «ورتل القرآن ترتيلا»    منْ زمنِ الذاكرةِ في وهرانَ الباهية...    اللجنة الوزارية للفتوى: الذين أفطروا في رمضان بسبب كورونا وجب عليهم القضاء بعد الشفاء    اللجنة الوزارية للفتوى: الذين أفطروا في رمضان بسبب كورونا وجب عليهم القضاء بعد الشفاء    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





مؤتمر المناخ و اتفاق الحد الأدنى
نشر في المسار العربي يوم 30 - 12 - 2018

انتهى مؤتمر المناخ الذي جمع 196 دولة إلى اتفاق الحد الأدنى بالرغم من تمديد الفترة المحددة له ب 14 يوما و بعد أيام من السهر و المفاوضات العسيرة
ظرف جيوسياسي غير ملائم:
عاش المتفاوضون في الواقع ظرفا جيوسياسيا غير ملائم .
الولايات المتحدة الأمريكية خرجت رسميا من اتفاق باريس لكنها لا زالت متواجدة بالمؤتمر.
فرنسا غارقة في أزمة “السترات الصفراء” و لم تكن ممثلة بمستوى عالي.
بولونيا البلد المضيف للمؤتمر و التي دافع رئيسها عن صناعاته المعتمدة على الفحم، لم تكن لها القدرة الكافية للتأثير على مسار المفاوضات.
هذا بالإضافة إلى أصحاب الأوزان الثقيلة في الاقتصاد العالمي و الدين عملوا على إطالة المفاوضات دون نتيجة.
– الدول الأوربية، مختلفة جدا حو مسألة المناخ و لم تتمكن من لعب الدور الريادي الذي كان منتظرا منها، رغم توافر تقرير مخيف لمجموعة الخبراء حول المناخ.
حيث قدمت مجموعة الخبراء تقريرا خاصا في شهر أكتوبر، و كان مرعبا حول التطور العام للمناخ و يتوقع مسار لا يقل عن 3 درجات، في حالة عدم القيام بأي إجراء على المستوى الكوني.
هذا في الوقت الذي لم تتوصل فيه الدول إلى اتفاق لسنة 2020 يتضمن تخفيضا للانبعاثات الغازية يتوافق و الهدف المنشود و هو 1.5 درجة.
استقبل العديد من كبار الملوثين التقرير بالتحفظ وماطلوا جدا حول محتواه و أهميته العلمية.
و تمحور اتفاق الحد الأدنى و الوحيد على دليل التطبيق، و هكذا جاء الاتفاق هشا و بالحد الأدنى من القواسم المشتركة التي توصل إليها المؤتمر.
حوار الطرشان بين الدول المتطورة و الدول النامية :
تجدر الإشارة إلى عدم إحراز أي تقدم يذكر في مسألة التمويل و كذلك القضايا المتعلقة بنقل التكنولوجيا و حقوق الإنسان والأمن الغذائي.
فالمجموعة الدولية و بالرغم من الطابع الاستعجالي لهده القضايا تضل عاجزة عن الدفع بالرهان الايكولوجي إلى قلب المشروع المجتمعي.
لا يزال الظرف الجيوسياسي صعبا و غير ملائم لقيام علاقات دولية متعددة و الدول النامية لا زالت تفتقر إلى الوزن الجيوسياسي لمناقشة هذه القضايا على قدم المساواة مع الدول الغنية.
تبقى الفضاءات الأممية هي الوحيدة المتوفرة أمام الدول الفقيرة للتعبير بحرية عن انشغالاتها ، لكنها في نفس الوقت تبقى عاجزة عن التأثير في المواقف الجامدة لبعض الدول.
اتفاق هش لا يضمن تحديد حرارة المناخ:
جاء الاتفاق مخيبا للآمال لأنه لا يضمن عدم تجاوز حرارة المناخ ال 2 درجة. لكنه، و لحسن الحظ، حافظ على بقاء اتفاق باريس على السكة.
يبقى واضحا مع ذلك أنه و للبقاء على المسار الصحيح ، يجب تخفيض انبعاثات الكاربون ب 50 بالمائة في حدود 2030 مقارنة بسنة 2010 و توفير 100 مليار دولار في السنة إلى غاية 2020 ، و دلك بهدف دعم جهود الدول النامية لتحقيق الانتقال الايكولوجي الأقل تلوثا بالكاربون.
إثنا عشر (12) سنة للتحرك:
لقد بقيت المفاوضات تتراوح مكانها مند 10 سنوات و ضل أصحاب القرار يماطلون، و الاقتصاد يأخذ الأولوية على البيئة و المؤتمرات تتوالى و تتشابه .
تلح المجموعة الدولية على طموح متزايد لصالح قضايا البيئة، إلا أنها تبقى عاجزة عن وضع إطار زمني محدد لوضع الاتفاق حيز التطبيق.
تشير الالتزامات الحالية مع الأسف إلى عالم ب + 3 سلسيس (+3°c) بما يحتويه هذا الرمز من زوابع و حالات جفاف وفيضانات و خسائر هائلة في الأرواح البشرية.
الشريف رحماني
وزير سابق
رئيس مؤِسسة صحاري العالم
سفير أممي عن الصحاري و الأراضي القاحلة
عضو المنظمة الدولية ( رواد من أجل السلام)


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.