حذرت الخلية الوطنية لشباب حزب التحرير الوطني، من محاولات بعض "الطامعين" في إحداث شرخ بين أبناء الوطن من خلال تبني التفرقة بين أبناء البلد الواحد، داعية قيادات الحراك الدائر في بعض الولايات الصحراوية الكف عن إصدار الأحكام "الافتراضية" و"الفاقدة للمصداقية" والتفكير واستشارة ذوي العقول قبل تبني أي مبادرة قد تعود ب"السلب" على أصحابها وعلى الجزائر. ودعت اللجنة في بيان لها أمس وقعه محمد حميان، الشباب والنشطاء المنضوين تحت لواء "حركة أبناء الجنوب"، واللجنة الوطنية للدفاع عن حقوق البطالين، وكذا النشطاء الحقوقيين، حركة 8 ماي 1945، وكذا مختلف الحركات، إلى التوحد وأن الجزائر بلد الجزائريين ومن حق كل جزائري المطالبة بحقوقه سلميا. وأضاف البيان نفسه "نحن كشباب حزب جبهة التحرير الوطني ندعوا اليوم أصحاب العقول التحلي بالمسؤولية اللازمة ونحذر من مغبة أي انزلاق تعود تداعياته بالسلب على كل الشباب الجزائري، كما ندعوا الحكمة والمسؤولية لأننا نتعرض لأشرس هجمة في تاريخنا كدولة، ولا نريد أن يتم استعمال واستغلال شبابنا الذي يعاني الإقصاء والتهميش لخدمة أجندات المراد منها إضعاف بلدنا الجزائر". وبخصوص الأزمة التي يمر بها الحزب العتيد، اتهمت اللجنة أتباع بلخادم، بالسعي بكل الطرق الملتوية للنيل من جبهة التحرير الوطني وتلطيخ سمعتها وطنيا، منددة بمثل هاته التصرفات ومجددة مطلبها بإحالة الأمين العام السابق للحزب على لجنة الانضباط وتجميد عضويته في الحزب. وأضافت اللجنة أن الإطالة في عمر أزمة الأمانة العامة للحزب وانتهاج سياسة تشتيت الأذهان في ظل الحراك الذي تشهده الجزائر في بعض مناطقها، وأن محاولات إضعاف حزب جبهة التحرير الوطني وانتهاج سياسة تأجيل انتخاب قيادة جديدة للحزب يمس مكانة الحزب وطنيا ويفتح الباب لتجار السلب للاستثمار في خلافاته. كما ناشدت اللجنة القيادة المركزية للحزب وعلى رأسهم رئيس الحزب الشرفي عبد العزيز بوتفليقة، الإسراع لانتخاب أمين عام جديد للأفالان، باعتبار ان طبيعة المرحلة تلزم جميع الأطراف في جبهة التحرير الوطني التحلي بالوفاء لتضحيات الشهداء لأننا –حسب موقع البيان- مستهدفون من خلال الأزمات "المصطنعة" التي تشهدها بعض مناطق الوطن، والأطراف التي تسعى استهداف جبهة التحرير الوطني تحاول "محو تضحيات" و "تاريخ الأمة الجزائرية".