التحقيق في عمليات شراء التوقيعات لصالح مترشحين للرئاسيات المقبلة    باركيندو: أوبك وحلفاؤها سيحفظون استقرار أسواق النفط لما بعد 2020    زيدان يكشف عن أسباب مغادرته ريال مدريد    غليزان: مصرع شخصين و إصابة 3 آخرين بجروح في حادثي سير بوادي ارهيو و الحمادنة    مستشفياتنا خطر علينا .. !    جوريتسكا: “أتحسن بشكل أسرع من المتوقع”    قايد صالح: قطار الجزائر وضع على السكة "الصحيحة والمأمونة"    عقوبات إتجاه فريق إتحاد الجزائر: الإدارة تقدم طعنا لدى الهيئة المعنية    إرهابي يسلم نفسه بأدرار والقضاء على آخر بتيسمسيلت    بعد اقتحام الأمن مسكنه بسيدي بلعباس    هندي وفرنسية وأمريكي يفوزون بجائزة (نوبل) للاقتصاد لعام 2019    ميهوبي يسحب حزمة استمارات جديدة    أمطار رعدية بعدة ولايات    الجمهورية الصحراوية تشارك بمنتدى إفريقي بأديس ابابا    افتتاح الاجتماع الأول للجنة الوطنية لحماية المرأة تحت شعار"الفتيات والنساء الريفيات: تحقيق أهداف التنمية المستدامة ومواجهة تغيرات المناخ"    ألفُ تحيةٍ لتونسَ البهيةِ من فلسطينَ الأبيةِ    رئاسيات 12 ديسمبر: قرار معدل يتضمن تحديد إكتتاب التوقيعات الفردية لصالح المترشحين    صناعة عسكرية: أبواب مفتوحة بالجزائر العاصمة على مركبات من انتاج وطني    القطاع الخاص لا يبلغ عن العدوى الإستشفائية بتيزي وزو    تذبذب في التزود بمياه الشرب بمدن ولايتي باتنة وخنشلة    وزير التعليم العالي: إعادة النظر في تسيير الخدمات الجامعية على مستوى الحكومة قريبا    المهرجان ال11 للموسيقى السمفونية بالجزائر العاصمة: عروض من كوريا الجنوبية وايطاليا وتركيا والنمسا    نشاط تحسيسي بالمدن النيوزيلاندية حول معاناة الشعب الصحراوي جراء الغزو والعدوان المغربي    38 حالة إصابة بالتهاب السحايا الفيروسي بباتنة    نزلة حب عن دار الخيال ترى النور    ايام قرطاج السينمائية “دورة نجيب عياد” قريبا    الجزائر تبحث سبل تطوير التعاون مع الفيتنام    بلجود: توزيع آلاف السكنات في الفاتح من نوفمبر    هذا ما قاله الملك سلمان بعد انتخاب قيس سعيّد رئيساً لتونس    جامعة الدول العربية، الدور المفقود    الشيخ لخضر الزاوي يفتي بعدم جواز بقاء البلاد دون ولي    «قانون المحروقات يحمل ميكانزمات ممتازة للإقتصاد الوطني»    «لقاء كولومبيا له طعم خاص أمام 40 ألف مناصر من الجالية الجزائرية»    المدير الفني‮ ‬الوطني‮ ‬للاتحادية الجزائرية للشراع‮:‬    على متن قارب مطاطي    لمحاولة وقف الهجوم التركي    شهر نوفمبر المقبل    خلال شهر سبتمبر الماضي    من أجل برمجة لقاء ودي    المكسيك: مقتل 14 شرطيا في كمين    على عكس ما كانت عليه في‮ ‬عهد سيدي‮ ‬السعيد    عقب المصادقة على قانون المالية‮ ‬    مشاريع رجال الأعمال المحبوسين لن تتوقف‮ ‬    أهمية الفتوى في المجتمع    صلاة الفجر.. نورٌ وأمانٌ وحِفظٌ من المَنَّان    700 ألف هكتار من الأراضي المسترجعة "محتجزة" لدى الولاة    غلام الله يشارك في الأشغال بالقاهرة    زرواطي يوافق مبدئيا على العدول عن قرار الإستقالة    الحوار .. الهوية الراسخة    مسرحية «عرائس الليل»    بعوضة النمر تُقلق المصالح الطبية بعين تموشنت    مذكرة تفاهم بين رابطة العالم الإسلامي وجامعة أم القرى    سكان "أولاد برمضان" يطالبون بالإعانات الريفية    طلبة من شتوتغارت ينهون زيارتهم إلى غرداية    فنانون يجدون ضالتهم الفنية في مطعم    إبراز دور الغناء في النضال الهوياتي    38 أخصائيا في "دونتا ألجيري"    دورة دولية لرسم الخرائط المتعلقة بالأمراض المنقولة بالحشرات    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





"غياب العتيد عن الساحة السياسية مجرد إشاعات لا أساس لها من الصحة"
حذر من انفلات زمام الأمور من يد إطارات الجبهة، قيادي في الأفلان:
نشر في المستقبل العربي يوم 17 - 06 - 2013


أكد قيادي في جبهة التحرير الوطني أن الوضعية التي آلت إليها الأفلان خلال الآونة الأخيرة خاصة بعد سحب الثقة من الأمين العام السابق عبد العزيز بلخادم، يشبه حالة الجمود التام، موضحا أن أول حزب في البلاد وصاحب الأغلبية البرلمانية الساحقة في الغرفتين لم يتوقف نشاطه منذ تأسيسه وأن كل ما يشاع حول بداية سقوط العتيد على الساحة السياسية مجرد إشاعات لا أساس لها من الصحة، واردف قائلا "حتى وان كانت هناك نشاطات أخرى تخص بعض التكتلات داخل بيت الجبهة إلا أنها تتم خارج الإطار الحزبي وهي شخصية غير محسوبة عليها غير أنه لا يمكن إنكار هذا الواقع المرير الذي ساهم بقسط كبير في تعميق أزمة الحزب وتشتت مناضليه "، وقد حذر هذا القيادي من انفلات زمام الأمور من يد إطارات العتيد ومناضليه التي قد تتجه إلى ما لا يحمد عقباه، مفندا في الوقت ذاته ما تناقلته بعض العناوين الوطنية مؤخرا بعد أن نشرت أن "الأفلان لم يعد مصيره بيده خاصة بعد سيطرة الجمود على نشاطه وانتظار المتغيرات السياسية خاصة ما تعلق منها بالرئاسيات القادمة ليتحرك"، غير أنه اعترف في الوقت ذاته بوجود نوع من التململ والانتظار والترقب داخل بيت الجبهة " إلا أن ذلك لا يعني أن الحزب لم يعد يملك مصيره وقراره، وأن الانتظار الطويل سيدفع المناضلين والمراقبين للاعتقاد بأن الحزب فعلا لم يعد يتحكم في مصيره، وهو الأمر -يضيف القيادي بالعتيد - الذي يجب ان يعجل بحسم الأمور والاتفاق على شخصية لتتولى شؤون الحزب وأمانته العامة، للخروج من هذا الجمود والحالة التي آل إليها والتوجه به نحو الأحسن خاصة في ظل الأوضاع الراهنة والرهانات، ناهيك عن المواعيد الهامة التي تنتظر بلادنا. للإشارة فقد سحب اعضاء اللجنة المركزية لحزب جبهة التحرير الوطني الثقة من عبد العزيز بلخادم بصفته امينا عاما للحزب يوم 31 جانفي المنصرم. وقد صوت 160 عضو من اللجنة المركزية لسحب الثقة من بلخادم مقابل 156 صوتا لصالح بقائه فيما تم الغاء 07 اصوات ضمن الاعضاء الذين شاركوا في الاقتراع، أين صوت أعضاء اللجنة المركزية للحزب العتيد لتحديد مصير بلخادم إما بنزع الثقة منه أو بقائه في منصب الأمين العام للحزب بفندق الرياض بسيدي فرج. وقد كشفت مصادر أخرى الأفلان عن قرب خروج العتيد من أزمته، إذ سيتم تحديد موعد عقد دورة اللجنة المركزية لانتخاب أمين عام جديد خاصة وأن الأجواء أصبحت أكثر ملاءمة لجمع اللجنة المركزية وترك الصندوق يحدد شخصية معينة تتولى زمام أمور الجبهة. كما ذكرت مصادر عليمة من حركة تقويم وتأصيل الأفلان، أن مساعي انصار الأمين العام السابق عبد العزيز بلخادم الذي يسعى –حسبها- للعودة الى قيادة الحزب مجددا لن يكتب لها النجاح، "لأنها ستواجه معارضة شرسة من قبل المعادين لبلخادم ". وأضافت أن المنافسة على منصب الأمين العام للأفلان ستكون شديدة بين عبد الكريم عبادة ومحمد بوخالفة ورئيس المجلس الشعبي الوطني الاسبق عمار سعيداني رغم أن حظوظه جد ضئيلة خاصة بعد التصريحات الأخيرة لسفير الجزائر بتونس عبد القادر حجار الذي ربط ترشح سعداني بتبرئة نفسه من تهم الفساد الموجهة له. مؤكدة في هذا الاطار أن تزكية الأمين العام الجديد للأفلان سيكون عن طريق اجراء انتخابات يكون فيها صندوق الاقتراع الوسيلة الحاسمة للكشف عن الشخصية التي ستتولى زمام الأمور في بيت العتيد. كما كشفت عن ابرز الشخصيات التي ستتنافس على "عرش الأفلان" أمثال عمار سعداني الذي يحظى بدعم كبير داخل اللجنة المركزية، فضلا عن عبد الكريم عبادة أبرز المرشحين لمنصب الأمانة العامة ومنسق حركة تقويم وتأصيل جبهة التحرير الوطني التي كانت اول المعارضين لسياسية الأمين العام السابق للحزب.

انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.