دعا محبو السينما إلى تفعيل الفن السابع بولاية خنشلة خلال حفل اختتام تظاهرة "أسبوع الفيلم من إنتاج جزائري". و أكد الكثير ممن شاهدوا الأفلام السينمائية والوثائقية التي تم عرضها خلال هذه التظاهرة إلى الحفاظ على قاعة السينماتيك التي تدعم بها مؤخرا قطاع الثقافة بالولاية كونها منشأة تلعب دورا هاما في دفع حركية ثقافية محلية و السينما على وجه الخصوص لما تتوفر عليه من تجهيزات تقنية حديثة إلى جانب طابعها الهندسي المطل على واجهة ساحة المدينة. وطالب هواة و محبو السينما القائمين على قطاع الثقافة بترسيخ فكرة الفيلم الجزائري وذلك باقتراح مدينة خنشلة لاحتضانه كل سنة تزامنا مع إحياء اليوم الوطني للهجرة. و اختتم سهرة أمس أسبوع الفيلم من إنتاج جزائري الذي نظم بمبادرة من مديرية الثقافة بالتنسيق مع الديوان الوطني للسينما و الأفلام الوثائقية بمناسبة إحياء اليوم الوطني للهجرة المصادف ل 17 أكتوبر من كل سنة أين تم عرض فيلم وثائقي حول أحداث مجازر 8 ماي 1945 لمخرجته ياسمينة عدي. كما تم تنظيم حفل ساهر أحيته فرق فنية محلية قدمت أغاني تمجد الثورة التحريرية مثل "ديوان الصالحين" و "جندي خويا" و "الطيارة" وغيرها من الأغاني القديمة التي أداها مطربون راحلون أمثال علي الخنشلي و بقار حدة و غيرهم ممن تغنوا بالجزائر وبكفاحها المجيد إبان ثورة التحرير. و تم خلال هذه التظاهرة عرض العديد من الأفلام على غرار "خارجون عن القانون" و "ملحمة الصحراء" و "مسخرة" إلى جانب أفلام وثائقية .