زوينة رئيسا لسلطة ضبط السمعي البصري    توزيع 4.759 وحدة سكنية «عدل» على المستوى الوطني    تجربة ناجحة تدعّم بالتكوين المتواصل    الرئيس ولد زمرلي يرمي المنشفة    الفاف تأمل تأهيل ديلور على مستوى “الفيفا” قبل الكان        قادة الاحتجاج في السودان يصعدون ويدعون لإضراب عام    تجدد المواجهات بمحور طريق المطار جنوب العاصمة الليبية    توقيف إثنين مهربين وحجز 66 كلغ من الكيف المعالج بتلمسان    «طلائع الحريات» يدعو إلى حوار جدي ومستعجل    تنافس كبير بين اتحاد العاصمة وشبيبة القبائل على لقب الموسم    ياسين براهيمي مرشح للالتحاق ب ليفربول    المجمع البترولي أول متأهل للدور النهائي    ريال مدريد مهتم بخدمات كوليبالي    نشرية خاصة: أمطار تكون أحيانا مصحوبة برعود متوقعة بعديد ولايات وسط البلاد    40 حالة اعتداء على شبكة الكهرباء والغاز بتيارت    السفير طالب عمر: الشعب الصحراوي لن يتنازل عن حقه في تقرير المصير    بونجاح مرشح للعب مع نجم عالمي آخر الموسم القادم    قسنطينة: هلاك شخصين وجرح اثنين آخرين في حادث مرور في الطريق السيار    الزّاوية العثمانية بطولقة قبس نوراني ... وقلعة علمية شامخة    نحو تأجيل الرئاسيات    150 مشارك في مسابقات حفظ القرآن والحديث النبوي بتيبازة    اليونيسيف : 600 طفل يعانون سوء التغذية الحاد بأفغانستان    بورصة الدروس الخصوصية تلتهب    جهود الجيش مكّنت من الحفاظ على كيان الدولة    تراجع كبير للسياحة الجزائرية    توزيع نحو 18 ألف مسكن منذ 2007 بوهران    صيودة يؤكد ان الآجال التعاقدية محترمة عموما    Ooredoo تُطلق العملية المُواطنة ” كسّر صيامك ” لفائدة مستعملي الطريق    المفوضية الأوروبية: استقالة ماي لن تغير شيئا بمفاوضات بريكست    إدارة شبيبة القبائل تعزل اللاعبين    اللهم ولِّ أمورنا خيارنا..    "حراك الجزائر" يصل إلى المريخ    النجمة سامية رحيم تتحدث عن “مشاعر” عبر قناة “النهار”    توقيف عصابة لسرقة المنازل و المحلات بأم البواقي    المجمع الأمريكي "كا. بي. أر" يفوز بعقد إعادة تهيئة حقل "رود الخروف"    فتح مكة.. الثورة الشاملة التي انتصرت سلميا    توقيف مهربين اثنين و ضبط عدة معدات بتمنراست وعين قزام    الجزائر تتسلم شهادة بجنيف تثبت قضاءها على الملاريا    ورقلة.. سكان تقرت يحتجون ويطالبون بالصحة الغائبة    قال إن الجزائر بأشد الحاجة لتأطير الشباب وتوجيههم: وزير الشؤون الدينية يدعو الأئمة لتبني خطاب يحث على توحيد الصفوف    أكدت حرصها على عدم المساس بالقدرة الشرائية للمواطن    بلغت قيمتها الإجمالية أزيد من 99 مليون دج: تسجيل 31 مخالفة تتعلق بالصرف منذ بداية السنة    الجزائر لا ترى بديلا عن الحل السياسي للأزمة في ليبيا    في الجمعة 14 من الحراك: إصرار على رفض انتخابات 4 جويلية    13 جريح في انفجار طرد مفخخ بفرنسا والبحث جار عن مشتبه به    لا يمكنني الاستمرار في بيتٍ شعار أهله انتهاك حرمة رمضان    ميهوبي في زيارة إنسانية للأطفال المصابين بأمراض مستعصية في مصطفى باشا    خلال موسم الحصاد الجاري    مصدر مسؤول: الترخيص ل”فلاي ناس” بنقل الحجاج الجزائريين موسم 2019    مصانع تركيب السيارات التهمت‮ ‬2‮ ‬مليار دولار في‮ ‬4‮ ‬أشهر    تقديم النسخة الجديدة لمونولوغ «ستوب»    هموم المواطن في قالب فكاهي    « تجربة « بوبالطو» كانت رائعة و النقد أساسي لنجاح العمل »    قال الله تعالى: «وافعلوا الخير.. لعلكم تفلحون..»    نصرٌ من الله وفتح قريب    الحجر يرسم جمال بلاده الجزائر    بونة تتذكر شيخ المالوف حسن العنابي    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





الوحم.. أكلات في غير موسمها ورغبة في النوم وكره للزوج
فيما تبقى تساؤلات الرجل عما إذا كان عرض صحي أم مجرد فرصة للدلال؟
نشر في السلام اليوم يوم 29 - 04 - 2012

نبأ الحمل له وقع خاص على كل النساء، إلا أن فترة الحمل لا يمكن أن تمر مرور الكرام على كل النساء لا سيما ما تعلق بفترة الوحم التي تتهم فيها الكثير من النسا بالدلال المفرط رغم أنهن يمررن بفترة صعبة.
إن الكثير من الرجال يعتقدون أن الوحم ما هو إلا أكذوبة تفبركها المرأة من أجل استمالة عطف المحيطين بها، خاصة الزوج، كما أنها فرصة قد لا تعوضها أخرى في تلبية مختلف طلباتها التي قد تتجاوز حدود المعقول.
تؤكد بعض النساء أن فترة الوحم هي أصعب فترة مرّت عليهن وبقيت محفورة في ذاكرتهن، تقول "غنية": "لم أكن أدرك ما هو الوحم وكنت أظنه مجرد دلال، إلا أن رأيي تغيّر عندما مررت بأول تجربة حمل، أين بدأ ذلك الشعور الغريب يتملكني وجعلني أشتهي أنواعا من الأكل في غير موسمها، فحملي كان في الشتاء، إلا أنني توحمت على البطيخ والمثلجات فكنت لا أكف عن طلبها"، أما عن ردّة فعل زوجها فتؤكد أنه لا يؤمن بحالة اسمها الوحم، إلا أنه كان مضطرا لتلبية الطلبات وعلى عكس "غنية" اختلفت الحال عند نساء كثر، وبدل أن يشتهين ما لذ وطاب، صرن لا تطقن رائحة الأكل وامتنعن حتى عن دخول المطبخ ومنهن "نسيمة" التي تقول أنها عانت كثيرا بسبب عدم تفهم زوجها لحالة وحمها، فخلال حملها لم تكن تطيق الدخول للمطبخ ولا أن تشم رائحة الأكل، حيث تشعر برغبة في التقيؤ ما جعلها لا تطبخ وتكتفي بالأطعمة الجافة، وهذا ما لم يتقبله زوجها بسهولة.
ومن حالة الوحم الغريبة التي تلاحظ عند بعض النساء بغض النظر عن مختلف الأكلات نجد من تتوحم على التراب المبلل بماء المطر منهن "فاطمة" التي تقول أنه وخلال حملها الثاني كانت في مسقط رأسها بباتنة، أين كانت تخرج للطبيعة وقد أعجبت برائحة التراب بعد أن تلامسها زخات خفيفة من المطر، حيث تؤكد أنها تعلقت كثيرا بتلك الرائحة وتريد أن تشمها في أي مكان تتواجد فيه ومنهن من تأكل الطين بشراهة فيما تقوم بعضهن بكسر "الطاجين" المخصص لطهي الخبز التقليدي وأكل قطع منه دون أن تصاب بأي ضرر.
وفي تفسيرها لحالة الوحم من الناحية الطبية تقول الدكتورة "ميمون" أخصائية في أمراض النساء والتوليد أن مختلف تلك الأعراض التي تطرأ على المرأة تتعلق بمختلف التغيرات التي تطرأ على جسم المرأة نتيجة تغير إفراز مختلف الهرمونات،تقول وهي تنتقد نظرة الناس للوحم: "كثيرون من لا يقرّون أن الوحم هو حقيقة لها تفسير من الناحية العلمية فبعض الناس يجدون أن تلك الأعراض ما هي إلا حركات من أجل لفت الانتباه وجلب اهتمام أكبر".
من المعروف أن أعراض الوحم تتدرج من التعب الشديد والإرهاق والكسل بالإضافة إلى النوبات العصبية المرفوقة بالتوتر والقلق الشديد وحتى آلام الرأس علاوة على الأعراض الأكثر انتشارا مثل الإحساس بالغثيان ما يجعل المرأة تشعر برغبة كبيرة في النوم وحتى في التقيؤ.
هذا وتؤكد المتحدثة أن درجة تلك الأعراض خلال فترة الوحم تختلف من امرأة إلى أخرى فتكون إما بسيطة، معتدلة أو حادة، كما يمكن أن تكون كذلك عند المرأة من حمل إلى آخر، إلا أنها توضح في سياق حديثها أن الوحم هو حالة طبيعية تكون خلال الأربعة أشهر الأولى وقد تستمر حتى نهاية الحمل، فيما يمكن أن تزول تلك الأعراض بتقدم فترة الحمل، حيث تخّف حدتها تدريجيا حتى تختفي في فترة معينة تختلف من امرأة إلى أخرى تضيف الدكتورة "ميمون" في هذا الجانب: "إن العامل النفسي ومختلف الظروف التي تعيشها المرأة في محيطها الاجتماعي تلعب دورا كبيرا في التخفيف أو حتى الزيادة من حدة تلك الأعراض، إذ يمكن أن تزيد الظروف التي تعيشها المرأة في الزيادة من حساسيتها خلال فترة الحمل".
أما عن تلك الرغبة الشديدة في تناول أكلات معينة أو حتى الامتناع كلية عن الأكل فيعود على حد شرح أخصائية أمراض النساء والتوليد إلى الحالة الفيزيولوجية التي تطرأ على جسم المرأة الحامل، أين تشعر بنقص كبير في المواد الغذائية ما يجعلها تقبل بشراهة على نمط معين من الأكل وفي توضيحها لحالة الحوامل ممن يشتهين الأكلات التي تكون في غالب الأحيان في غير موسمها فتؤكد أنه لا يوجد لحد الآن تفسير علمي لتلك الحالات باستثناء تغير كمية الهرمونات في جسم الحامل. وبخصوص عملية التقيؤ فترجع إلى ارتفاع نسبة الأحماض في الجسم تقول: "لمّا لا تستطيع المرأة الأكل والشرب تنقص كمية مخلف المواد في جسمها فترتفع بذلك الحموضة التي تجعلها تتقيؤ من فترة إلى أخرى".
وعما إن كانت أعراض الوحم، خاصة بكل النساء دون استثناء فتؤكد الدكتورة "ميمون" في هذا السياق: "هناك حالات نادرة لا تشعر فيها بعض النساء بأعراض الوحم ولكن أغلب النساء يمررن بهذه الفترة"، كما تفسر الأخصائية في أمراض النساء والتوليد أن تلك الحساسية المفرطة والشعور بالقلق الشديد له تفسير من الناحية النفسية كون المرأة يزداد خوفها على نفسها أو على جنينها، هذا ويوجد للوحم تفسير سيكولوجي على حد قول ذات المتحدثة، أين تجد النساء من الوحم فرصة للتدلّل وتلبية رغباتها، بل حتى واختبار مدى حب زوجها لها تقول: "تشعر المرأة باضطرابات في الأحاسيس ما يجعلها تكثر من الطلبات التي يمكن أن تكون بحاجة إليها وأحيانا لا، حيث يعّد العامل السيكولوجي من يقف وراء حالات كثيرة من الوحم".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.