بعد موجة الحر التي اجتاحت العاصمة عودة إلى استعمال المكيفات في عز الخريف وشبان وجهتم شواطىء البحر موجة الحر التي عرفتها العاصمة وما جاورها والتي لا تتلاءم والمعدل الفصلي بحيث تجاوزت 36 درجة ذاك الارتفاع المفاجىء لم يتحمّله المواطنون وسارعوا إلى استعمال المكيفات في بيوتهم وحتى وسائل النقل عادت إلى استعمال المكيفات في عز الخريف فيما اختار الشبان شواطىء البحار للتمتع بآخر اللحظات في السباحة خاصة وأن الحرارة لاءمتهم كثيرا واغتنموها في تسطير خرجات إلى شواطىء البحر. نسيمة خباجة لم يكن ينتظر الكل عودة ارتفاع درجات الحرارة بعد الجو اللطيف الذي ساد العاصمة في الفترة الأخيرة وانخفاض درجات الحرارة بحيث تماشت ومعدلها الفصلي في الأيام السابقة ونزلت إلى حدود 26 درجة إلا أنها عاودت الارتفاع في الأيام الأخيرة وعادت معها مظاهر فصل الصيف ونحن في فصل الخريف بحيث استنجد الكل بالمكيفات سواء عبر البيوت أو المحلات والسيارات وحتى حافلات نقل المسافرين بسبب عدم احتمال الجو المختنق وارتفاع درجات الحرارة عن معدلها الفصلي بحيث قاربت الأربعين درجة. موجة الحر ترهق المواطنين في الوقت الذي ينتظر فيه الكل تساقط الأمطار في فصل الخريف تفاجأ الكل بالارتفاع المفاجئ لدرجات الحرارة مما جعلهم يهبون إلى استعمال المكيفات ويستمرون في لبس الألبسة الصيفية خاصة وأن حرارة الأيام الأخيرة كانت لا تطاق وأعادت بقوة مظاهر فصل الصيف عبر الشوارع فالكل يمشي ويحمل قوارير المياه المعدنية من دون أن ننسى صوت المكيفات في كل جهة ودون هذا وذاك فحتى الشبان كانت وجهتم شواطئ البحر ولم يحتملوا الارتفاع المفاجئ لدرجة الحرارة وكان الإقبال كبيرا على الشواطىء على غرار شاطىء كيتاني للاستجمام ونسيان حرارة الطقس.
عودة إلى الاستنجاد بالمكيفات عاد أغلب المواطنين إلى الاستنجاد بالمكيفات من أجل الاستمتاع بالبرودة ونسيان تعب الحرارة التي خيمت على الأجواء في الفترة الأخيرة بحيث لم يحتمل أغلب المواطنين تلك الحرارة المرتفعة التي أثقلت كاهلهم وأتعبتهم كثيرا لاسيما كبار السن والمرضى وبدت الشوارع خالية في أوقات الذروة وهو ما سردته السيدة مريم التي قالت إنها خرجت مجبرة لأجل كشف طبي وتفاجأت لارتفاع الحرارة وما كان عليها إلا العودة إلى المنزل مسرعة واستعمال المكيف بعد أن أطفأته منذ أيام وعودة الحرارة تجبرها على ذلك. حتى أصحاب المحلات تأثروا بموجة الحر وراحوا يشعلون المكيفات بالنظر إلى استعصاء العمل في جو داخلي حار بل حتى المحلات المختصة في بيع الآلات الكهرومنزلية وضعت في واجهات محلاتها المكيفات والهوائيات طمعا في بيعها وعدم بقائها مكدسة في المحل لاسيما وأن الجو مناسب للربح وتحقيق مداخيل. الحافلات الخاصة هي الأخرى استنجدت بمكيفاتها بسبب الحر الشديد داخلها من شدة الاكتظاظ وزحمة الطرقات الأمر الذي أراح المسافرين بعد انتفاعهم من البرودة على طول المشوار خاصة مع الاختناق المروري. تخوفات من الجفاف بسبب شح الأمطار أما فئة من الناس فبينت تخوفها من شح الأمطار وقد مضى على دخول فصل الخريف قرابة الشهر كما تخوفوا من الجفاف ونقص المياه ما يؤدي إلى كابوس الانقطاعات المتكررة وهو ما أعربت عنه السيدة كريمة بحيث قالت إن الناس يعيشون فصل الصيف في عز الخريف فالألبسة الصيفية لازالت تستعمل ولم تُخبأ بعد وحتى المكيفات عاود الكل استعمالها بالنظر إلى عدم تحمل شدة الحر وأضافت أن الأمور اختلفت عن سابق عهدها واختلطت الفصول نوعا ما وبتنا نعيش ستة أشهر أو أكثر في فصل الصيف والحرارة لكي تتميز بقية الشهور بطقس معتدل وشح الأمطار وهو أمر مقلق جدا وتمنت تساقط الأمطار في شهر نوفمبر بإذن المولى عز وجل.