المدرسة الوطنية العليا للعلوم الإسلامية: انطلاق التكوين في الدكتوراه للدفعة الثانية أشرف عميد جامع الجزائر الشيخ محمد المأمون القاسمي الحسني أمس الأربعاء بالجزائر العاصمة على انطلاق التكوين في طور الدكتوراه لفائدة الدفعة الثانية للمدرسة الوطنية العليا للعلوم الإسلامية دار القرآن . ويندرج هذا التكوين الموجه لفائدة 35 طالبا من المدرسة الوطنية العليا للعلوم الإسلامية والذي يدوم سنتين في إطار دعم مسار البحث العلمي وترقية الدراسات العليا في العلوم الإسلامية . وفي كلمة توجيهية بالمناسبة أكد عميد جامع الجزائر أن هذا التكوين يجسد الحرص على خلق نخب أكاديمية رصينة قادرة على الإسهام في إثراء البحث الشرعي والفكري وكذا تعزيز مكانة المدرسة الوطنية العليا للعلوم الإسلامية كصرح علمي مرجعي داعيا طلبتها ليكونوا شركاء في ترسيخ الوسطية وسفراء لقيم الاعتدال . كما توجه بالشكر لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي نظير دعمها ومرافقتها لمختلف مراحل اعتماد التكوين وتنظيم المسابقات وتأطيرها ما أسهم في ضمان انطلاقة أكاديمية رصينة ومحكمة الأمر الذي يترجم حرصها على تعزيز جودة التكوين ومسارات البحث العلمي في إطار رؤية استراتيجية تهدف إلى الارتقاء بالأداء الجامعي وتمكين المؤسسات من أداء رسالتها العلمية بكفاءة واقتدار مثلما أكد. بدوره أشاد مدير المدرسة الوطنية العليا للعلوم الإسلامية عبد القادر بن عزوز بجهود مختلف اللجان العلمية والإدارية والأساتذة في إنجاح مسابقة الالتحاق بالمدرسة وضمان تنظيمها في كنف الشفافية وتكافؤ الفرص . وأشار في ذات السياق إلى أن رسالتها لا تقتصر على التحصيل العلمي فحسب بل تمتد إلى ترسيخ القيم وتعزيز روح المسؤولية ونشر ثقافة الاجتهاد والانفتاح والحوار . إطلاق مسابقة جائزة شريفي للخط العربي أعلن متحف الحضارة الإسلامية في الجزائر بجامع الجزائر عن فتح باب الترشح للمشاركة في المسابقة الوطنية جائزة محمد بن سعيد شريفي للخط العربي لعام 2026 حسب ما أفاد به بيان لجامع الجزائر. وجاء في البيان أن من شروط المشاركة في هذه المسابقة المخصصة للخطاطين الجزائريين أنها مفتوحة أمام كل من له القدرة على تقديم عمل فني في خط النسخ على أن يتم التقدم للمشاركة من خلال ملء الاستمارة التي يتم تحميلها عبر الموقع الإلكتروني لجامع الجزائر وقد تم تحديد تاريخ 5 مارس كآخر أجل لإرسالها. وعلى الراغبين في المشاركة تصفح موقع جامع الجزائر ومسح رمز الاستجابة السريع للاطلاع على كافة شروط المسابقة وسيتم الإعلان عن النتائج النهائية وتكريم المتوجين في احتفالية تقام ليلة السابع والعشرين من شهر رمضان المبارك المصادف ل 16 مارس الجاري بجامع الجزائر. ويتم إرسال الأعمال المشاركة -حسب ذات المصدر- عبر البريد السريع أو تسلم باليد حيث تم تحديد آخر موعد لتسليم هذه الأعمال بيوم 12 مارس الجاري وقد تم تحديد قيمة جائزة المرتبة الأولى ب200.000 دج والثانية ب150.000 دج والثالثة ب80.000 دج. وتهدف جائزة محمد بن سعيد شريفي للخط العربي إلى تعزيز الوعي بقيمة الخط باعتباره علما وفنا راسخا ورافدا أساسيا من روافد الحضارة العربية الإسلامية وأيضا مجالا معرفيا يتطلب الدراسة والانضباط والإتقان إلى جانب إتاحة فضاء احترافي للممارسين والمهتمين والدارسين من مختلف الخلفيات لتطوير مهاراتهم وتعميق فهمهم لقواعد الخط وأصوله . كما تطمح المسابقة التي تشرف على تقييم الأعمال المشاركة فيها لجنة تحكيم متخصصة إلى الإسهام في صون الخط العربي وتطويره و إعداد جيل من الخطاطين والباحثين والمهتمين القادرين على حمل رسالته بوعي ومسؤولية وكذا ترسيخ مكانته كعلم وفن وحضارة متجددة حسب المنظمين.