قال الأمين الوطني الأول لحزب جبهة القوى الاشتراكية، يوسف أوشيش، إن التحدي الذي يواجه الجزائر اليوم هو بناء دولة حديثة وقوية، قادرة على حماية سيادتها وتعزيز وحدتها الوطنية وضمان استقرارها في عالم مضطرب. خلال كلمة ألقاها في إفتتاح اللقاء الفيدرالي لإطارات "الأفافاس" لفدرالية الجزائر العاصمة، أنه في خضم التحولات العميقة التي يشهدها العالم، لن تستطيع الحفاظ على سيادتها إلا الأمم المتماسكة والواثقة في نفسها، القائمة على مشروع وطني ديمقراطي مشترك. وشدد أوشيش على التحولات الدولية تفرض قدراً عالياً من اليقظة والمسؤولية الوطنية، فالدفاع عن السيادة الوطنية وتعزيز المناعة الاستراتيجية للدولة يتطلبان مشروعاً وطنياً قائماً على الصمود والتنمية والديمقراطية. ودعا الأمين الوطني الأول لحزب جبهة القوى الاشتراكية المواطنات والمواطنين إلى المساهمة في بناء مستقبل الجزائر، قائلا "مستقبل وطننا يبنى بل على المسؤولية المشتركة والحوار الديمقراطي واستعادة الثقة بين الدولة والمجتمع، الجزائر التي ننشدها هي جزائر ديمقراطية، اجتماعية، موحدة، وسيدة في قراراتها". وأكد أوشيش أن جبهة القوى الاشتراكية تدافع عن مشروع مجتمعي متكامل يقوم على خمسة توجهات استراتيجية كبرى وهي: بناء الدولة على أساس الحرية وسيادة القانون، الخروج من الاقتصاد الريعي، تعزيز العدالة الاجتماعية، صون الوحدة الوطنية في إطار ضمان التعدد وإعادة الاعتبار للعمل السياسي.