Refresh

This website www.djazairess.com/elmassa/265704 is currently offline. Cloudflare\'s Always Online™ shows a snapshot of this web page from the Internet Archive\'s Wayback Machine. To check for the live version, click Refresh.

 
المرأة الجزائرية تؤدي رسالتها بشرف وإخلاص    سعيود يُبرز الدور الريادي للمرأة الجزائرية    البروفيسور عامر مديراً جديداً لجامعة البليدة 2    ثلاث مؤسسات جامعية ستدخل البورصة    دور هام للمرشدات الدينيات خلال رمضان    التحوّلات الجارية قد تعيد تشكيل موازين القوى العالمية    الحرب النفطية تشتعل..    بلوزداد يتجاوز الرويسات    تبّون يهنّئ نمور    شبيبة بجاية تطالب بالتأهل على البساط    وزارة الصحة تُذكّر بالإجراءات    الأكل الصحي يكتسح الموائد الرمضانية    الوزير الأول يترأس اجتماعا    دعوة لا ترد.. كنز الصائمين    المجلس الشعبي الوطني يصادق على القانون العضوي المتعلق بالأحزاب السياسية    يُكرم نساء القطاع ويشيد بدورهن في التنمية الوطنية    تمكين المرأة ثمرة الرؤية السديدة للرئيس عبد المجيد تبون    عطاف يشارك في اجتماع وزاري طارئ لجامعة الدول العربية والخليج    المرأة الجزائرية تحذو حذو سابقاتها المجاهدات والشهيدات    ترقب تساقط أمطار معتبرة بعدة ولايات    علماء عرب يشيدون بدور الجزائر في نشر الهدي النبوي    عطاف يجري مكالمة هاتفية مع نظيره الأذربيجاني    علماء ومشايخ شاركوا في الدروس المحمدية يؤكدون:الجزائر حاضنة للعلم والعلماء ومركز لنشر قيم الوسطية والاعتدال    عميد جامع الجزائر..الزوايا أسهمت في بناء التماسك الاجتماعي بالجزائر    المضاربة والتحايل.. الضرب بيد من حديد    "تتويج في ليلة القدر"    تنديد بازدواجية المعايير الأوروبية ونهب الثروات الصحراوية    المرأة الفلسطينية شاهدة على تاريخ طويل من الصمود    التحذير من مشاركة المعلومات الشخصية لبطاقة الدفع    طقوس عريقة تصنع البهجة في البيوت الجزائرية    نموذج جديد من الحوكمة الاقتصادية    توافد قرابة 12 ألف سائح على غرداية    إطلاق قافلة تضامنية رمضانية كبرى    كيف تدرك الفرصة الأخيرة وتكن من الفائزين؟    أمل جديد ليوسف بلايلي لتفادي عقوبة "الفيفا"    انطلاق تصوير فيلم الأمير في 2027 ليعرض بعدها بأربع سنوات    تكريم الشيخ الحاج امحمد بورحلة والشيخ خليفة بلقاسم    أداء مذهل لعباس ريغي    عمورة يعاني مع فولفسبورغ    مازة يلفت أنظار أتليتيكو مدريد الإسباني    مارسيل خليفة يحيي حفلا بقسنطينة    سايحي يترأس جلسة عمل    الجزائر تمتلك أقوى نظام غذائي في إفريقيا    هدفنا تعزيز حضور الجزائر في شبكة الربط والاتصال الدولية    الوزير الأول،غريب، يترأس اجتماع مجلس وزاري مشترك    ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الصهيوني على لبنان    الشيخ إدريس أحمد    من أخطاء النّساء في رمضان    رئيس الجمهورية يجدّد تعازيه لعائلات الشهداء    تواصل مساعي الوساطة لكبح جماح التوتر    وقفات مع خلوف الصائم    وزارة الصحة تواصل الإصغاء للنقابات    قرار مفاجئ قبل كأس العالم…الفيفا يعاقب يوسف بلايلي بالإيقاف لعام واحد    مدير ليفركوزن يكشف أسرار «الإعصار» مازا    التزام بتحسين ظروف عمل بيولوجيي الصحة العمومية    "الحوار خيار استراتيجي".. نسعى لتعزيز الاستقرار المهني داخل القطاع"    خلال لقاء بممثلي المجلس الوطني لمستخدمي قطاع الصحة، وزارة الصحة:    دعوة لترسيخ ثقافة الوقاية بدل العلاج    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



أزمات اجتماعية متفاقمة تفضح اختلالات نظام المخزن
تشمل قطاعات التربية والصحة والشغل
نشر في المساء يوم 07 - 03 - 2026

تتصاعد الأزمات في المغرب على أكثر من واجهة، في مشهد يعكس عمق الاختلالات البنيوية التي تعاني منها البلاد تحت إدارة نظام المخزن وحكوماته المتعاقبة.
بين قطاع تعليمي يرزح تحت وطأة الارتباك وسوء التدبير ومناطق منكوبة لا تزال تعاني الإهمال بعد كارثة طبيعية مدمرة، تتكشف ملامح سياسة رسمية تقوم على التسويف والمماطلة وتجاهل المطالب الاجتماعية، في وقت تبدو فيه الحكومة منشغلة بأجنداتها الخاصة أكثر من انشغالها بتدبير أزمات المواطنين المتفاقمة.
وفي هذا السياق، حذرت النقابة الوطنية للتعليم المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، في بيان لها أول أمس من استمرار الحكومة ووزارة التربية الوطنية في اعتماد أساليب التسويف والمماطلة في تنفيذ التزاماتها تجاه عمال قطاع التعليم، معتبرة أن هذا النهج يعكس غياب الإرادة السياسية الحقيقية لمعالجة الاختلالات المتراكمة داخل المنظومة التعليمية. وجاء هذا الموقف عقب اجتماع المكتب الوطني للنقابة بالدار البيضاء حيث عبر المجتمعون عن قلقهم إزاء استمرار مظاهر الفساد وتفاقم الأزمة الاجتماعية وتراجع الخدمات العمومية، وهي مؤشرات يراها متابعون بأنها تعكس عمق الفشل الذي يطبع تدبير السلطات المغربية للقطاعات الحيوية.
وفي امتداد لهذه الصورة القاتمة، أكدت النقابة أن قطاع التعليم يعيش اختلالات عميقة، نتيجة استمرار تجاهل الحكومة لبنود الاتفاقات الموقعة مع عمال قطاع التربية، وهو ما يعزز قناعة واسعة داخل الأوساط التعليمية بأن وعود السلطات لا تتجاوز حدود الخطاب الإعلامي، دون أن تجد طريقها إلى التنفيذ الفعلي. ولم تقف الانتقادات عند هذا الحد، إذ عبرت النقابة عن رفضها توجه وزارة التربية الوطنية نحو تعميم نموذج ما يسمى ب«مؤسسات الريادة" دون إجراء تقييم موضوعي ودراسة علمية دقيقة لنتائجه، معتبرة أن هذا التوجه قد يزيد من الأعباء الملقاة على عاتق نساء ورجال التعليم ويعمق الأزمة التي تعيشها المدرسة العمومية بدل معالجتها.
غير أن أزمة التعليم ليست سوى وجها من أوجه الاختلالات العميقة التي تضرب الواقع الاجتماعي بالمغرب، ففي تقرير حديث، كشفت منظمة "ترانسبرنسي" عن صورة صادمة لواقع المناطق المتضررة من زلزال الحوز، حيث لا تزال آلاف الأسر تعيش ظروفا قاسية في الخيام أو الحاويات، في مشهد يعكس حجم الفشل في تدبير ملف إعادة الإعمار. وأظهر التقرير أن البطالة تضرب نحو 42 في المائة من سكان المنطقة، فيما يعيش قرابة نصفهم بأقل من ألف درهم شهريا، وهو ما يعكس مستوى الفقر والهشاشة الذي تعيشه هذه المناطق المنكوبة، في ظل غياب سياسات اجتماعية فعالة قادرة على إنقاذ السكان من أوضاعهم المتدهورة.
وفي قطاع الصحة، تبرز مظاهر الإهمال بشكل أكثر وضوحا، إذ لا يتوفر إقليم الحوز سوى على مستشفى واحد بسعة محدودة لا تتجاوز 45 سريرا، في منطقة جبلية شاسعة تحتاج إلى بنية صحية قوية. كما أن نقص الأطر الطبية والتجهيزات الأساسية يجعل الولوج إلى العلاج رحلة شاقة للسكان الذين يضطرون لقطع مسافات طويلة عبر طرق وعرة. أما في قطاع التعليم بالمناطق المتضررة، فقد أكد التقرير أن مئات المؤسسات التعليمية لا تزال خارج الخدمة منذ الزلزال، ما يعني أن آلاف التلاميذ يعيشون للسنة الدراسية الثالثة على التوالي في ظل ظروف تعليمية هشة، في انعكاس صارخ لعجز الدولة عن ضمان الحد الأدنى من الخدمات الأساسية.
ولعل ما يزيد من قتامة هذا الواقع هو التضييق الذي يطال أصوات المتضررين والناشطين المطالبين بحقوقهم، حيث سجل التقرير صدور أحكام بالسجن في حق بعض النشطاء المرتبطين بالحركة الاجتماعية للمتضررين من الزلزال، في مؤشر على لجوء السلطات إلى المقاربة الأمنية بدل معالجة جذور الأزمة. وعلى ضوء هذه المعطيات، يطرح التقرير تساؤلات حادة حول الطريقة التي يدير بها نظام المخزن ملف إعادة الإعمار، خاصة في ظل تحميل جزء من المسؤولية المالية لمواطنين يعيشون أصلا في أوضاع فقر وهشاشة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.