اختتمت، مساء الخميس بالعاصمة، التظاهرة الثقافية "تراث آب" الرامية إلى إبراز الطاقات الشبابية وتثمين التراث الثقافي الوطني، خلال حفل تميز بعدة نشاطات. وعرفت التظاهرة الثقافية، التي نظمت تحت رعاية وزيرة الثقافة والفنون، مليكة بن دودة، حضور مستشار وممثل هذه الأخيرة، إسماعيل يبرير إلى جانب ، رئيس منظمة "لقاء شباب الجزائر"،عبد المالك بلعور منسق الحدث. ونظمت تظاهرة "تراث آب" تحت شعار "ثروتنا في تراثنا، هويتنا وأصالتنا"، بالتعاون مع مديرية النشاطات الثقافية لولاية الجزائر. وتهدف هذه التظاهرة إلى إبراز التراث الثقافي الوطني المادي وغير المادي من خلال تسليط الضوء على دور الشباب في الحفاظ على الهوية الوطنية وتعزيز مقومات الأصالة. وقد تم خلال حفل الاختتام عرض فيلم قصير يقدم المواقع الأثرية الجزائرية بتقنيات حديثة. كما قام المنظمون بعد ذلك بتوزيع الجوائز على الفائزين في مسابقتي "أفضل مشروع" و"أفضل محتوى رقمي"، المخصصين على التوالي لحماية وترقية التراث. كما تم تكريم مؤطري الورشات وأعضاء لجنة التحكيم وبعض الوجوه البارزة في الأغنية الجزائرية. وتم عرض مقاطع من أفلام جزائرية قديمة ضمن فقرة بعنوان "سينما الذاكرة"، تلاها عرض أزياء قصير للألبسة التقليدية يبرز ثراء وتنوع مختلف مناطق الجزائر. وفي الختام، قدمت الفرقة الموسيقية لجمعية "أهل الفن" بقيادة نسرين بورحلة مقاطع موسيقية تجسد أصالة الموسيقى الجزائرية من كافة ربوع الوطن. وقد شهد البرنامج عدة نشاطات تمثلت في تقديم وعرض تحف تقليدية ومشاريع رقمية لتوثيق التراث، أنجزها مشاركون شباب. ومن بين النشاطات الأخرى، التي ميزت هذا اليوم، تنظيم ورشتين حول "التقنيات الرقمية الحديثة للأرشفة، الترميم والحفاظ على التراث الثقافي"، وكذا حول "الهندسة المعلوماتية والذكاء الاصطناعي في خدمة التراث المادي وغير المادي".