بلجود يعرض مشروع قانون التنظيم الإقليمي    الوزير الأول يستقبل نائب وزير الخارجية الألماني    رئيس الجمهورية يستقبل سفير جمهورية مصر    هذه كيفيات التسجيل في القائمة الوطنية للإرهاب والشطب منها    الرئيس تبون يهنئ الشعب الجزائري بمناسبة المولد النبوي    هذه رزنامة الاختبارات المدرسية للفصول الثلاثة    لا تغيير في تسعيرات الكهرباء والغاز    استئناف الرحلات باتجاه كندا    امتصاص أموال السوق الموازية يستدعي تطوير الثقافة المالية    الشروع في إنجاز مصنع الحديد المصفح شهر نوفمبر    الجزائر عازمة على تسريع الإصلاحات الهيكلية    الجزائر ملتزمة بدعوتها للوحدة وعدم التدخل في شؤون الغير    تنديد تركي ب مذبحة باريس ضد الجزائريين    السودان.. المخاض العسير للسلام    ميسي لا يستحق الكرة الذهبية بسبب البطاقة الحمراء    تسجيل 31 حريقا وإسعاف شخصين بالعاصمة    لمسة عصرية على احتفالية ليلة روحانية    الحكومة تقرّر رفعه لمدة ثلاثة أسابيع لأول مرة نهاية الحجر؟    3 سنوات حبسا للوزيرة السابقة هدى فرعون    وزير الاتصال في مهرجان الإذاعة والتلفزيون بتونس    بلعابد يرافع لغرس المطالعة في حياة الأطفال    دعوة إلى تصنيف احتفالية المولد النبوي بمنطقة بني عباس ببشار    تحويل 37 دواء مستورداً إلى الإنتاج المحلي    استفتاء حول تقرير المصير أو حرب لا نهاية لها    المجتمع الدولي يلتزم بدعم الانتخابات اللّيبية    ممثّلو نقابة الأطباء الخواص عند بن بوزيد    الوضع الوبائي بيد المواطن والرّهان على التّلقيح    وزير العدل يستقبل رئيس جمعية المحامين لسلطنة عمان    «كابتن الزعتري» يحصد جائزة التحكيم في مهرجان جونة    الوزير الأول: احياء ذكرى المولد النبوي "مناسبة لاستحضار خصال ومآثر الرسول صلى الله عليه وسلم"    كشف مجاني لسرطان الثدي وإرشادات لتجنّب الإصابة    بوڤرة يضبط برنامج التحضير ويطالب بوديتين    نحو تجديد عقد بن ناصر    رزيق: نسعى الوصول إلى "تحقيق حجم صادرات مقبول"    الجيش النيجيري يقتل 24 إرهابيا شمال شرقي البلاد    صحفي فرنسي يكشف سبب تجميد ديلور لمشاركته مع الخضر    دعم رباعي للخضر قبل موقعة بوركينا فاسو    الجزائري أيمن بن عروس يسجل هاتريك جديد..    تخفيض يصل إلى 50 بالمائة على نفقات وضع أجهزة "سير غاز"    الكاف يتغنى بأرقام محرز    شوارع مدينة عنابة تغرق في الأوساخ    كرة القدم/ الرابطة الاولى (موسم 2021- 2022): خلافة شباب بلوزداد مفتوحة    منتجو شعبة الحليب يدعون إلى إيجاد حل لمسألة هامش الربح    وزير الصحة:إعادة فتح الفضاءات الرياضية..بشرط    المشاركون يدعون وزارة الثقافة لإنشاء مرصد للأدب والثقافة المهاجرة    دعوة للمشاركة في المعرض الافتراضي "الاخوة رابطة لاتنفك"    قراءة في كتاب "الخائن والعدم".. شهادات تكشف النقاب عن خفايا وصول ماكرون للسلطة    أين صوت المثقف العربي من فلسطين؟    احتراق منزل واصابة طفلة بصدمة بمدينة القالة بالطارف    تيزي وزو: 10 سنوات سجنا نافذة ضد المتهم بقتل جاره طعنا بسكين    الكاتبة سهام شريط تعرض عملها "جزء من التاريخ .. قصة زوجين"    مالي.. الحكومة تكلف رسميا المجلس الإسلامي الأعلى بالتفاوض مع أياد أغ غالي و أمادو كوفا    هذه شروط السفر عبر الرحلات البحرية من الجزائر    من واجب الأسرة تلقين خصال النبي لأبنائها    في قلوبهم مرض    عامر بن بكي .. المثقف الإنساني    حقوق النبي صلى الله عليه وسلم علينا    قبس من حياة النبي الكريم    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



فرنسا ملزمة بتطهير مواقع تجاربها النووية بالجزائر
نشر في أخبار اليوم يوم 25 - 09 - 2021

خبير يؤكد إمكانية اللجوء لالتزامات معاهدة حظر الأسلحة النووية
فرنسا ملزمة بتطهير مواقع تجاربها النووية بالجزائر
ف. ز
كشف الخبير في الشؤون النووية رمكي مرزاق أن معاهدة حظر الأسلحة النووية التي وقعت عليها الجزائر أقرت التزامات جد مفيدة من أجل تطهير مواقع التجارب النووية الفرنسية المنجزة في الصحراء الجزائرية وحسب المعاهدة فإن الدول التي نفذت تجاربا نووية تلتزم بتوفير ما يكفي من المساعدة لضحايا استخدام الأسلحة النووية وتجاربها وإصلاح بيئة المناطق المتضررة.
وأوضح الخبير في مساهمة له نشرت بمناسبة اليوم الدولي للإزالة الكاملة للأسلحة النووية الذي يصادف 26 سبتمبر من كل سنة أن المعاهدة التي وقعت عليها الجزائر تتضمن التزامات يمكن أن تكون جد مفيدة لمعالجة مسألة مواقع التجارب النووية الفرنسية في رقان وإن إكر .
وحسب هذا المحافظ السابق للطاقة النووية فإن معاهدة حظر الأسلحة النووية تشكل إطارا مناسبا للشروع في تنفيذ الأحكام المقررة في مادتيها 6 و7 والتي تعتبر التزامات إيجابية .
وتنص المادة 6 من هذه المعاهدة أن الدول الأطراف لاسيما تلك التي نفذت تجاربا نووية تلتزم بتوفير ما يكفي من المساعدة لضحايا استخدام الأسلحة النووية وتجاربها وإصلاح بيئة المناطق المتضررة من استخدام الأسلحة النووية وتجاربها .
أما المادة السابعة فهي تنص على ان الدول الأطراف تلتزم بالتعاون وتوفير المساعدة الدولية لدعم تنفيذ المعاهدة .
وقال الخبير أنه بموجب هذه الأحكام وإضافة إلى التعاون الثنائي مع فرنسا التي يجب ان تتحمل مسؤوليتها في تلويث التراب الجزائري بالنظر إلى القانون الدولي يمكن لبلدنا أن يطلب مساعدة دولية لدى الهيئات المختصة على غرار الوكالة الدولية للطاقة الذرية التي سبق لها أن ساهمت في إطار التعاون التقني في عمل التقييم الإشعاعي الأولي لمواقع التجارب في نهاية التسعينيات .
وذكر السيد رمكي الاتفاق الحكومي المشترك للتعاون لتطوير واستخدام الطاقة النووية سلميا لمدة 20 سنة الموقع بين الجزائر وفرنسا في 21 جوان 2008 والذي يمكن ان يكون إطارا للمؤسسات المتخصصة للبلدين من اجل التعاون في هذا المجال .
وقال إنه يجب على الجزائر وفرنسا أن توحدا جهودهما موضحا أن هذا يمكن أن يتحقق باللجوء إلى الخبرة التقنية للهيئات الدولية المختصة الأخرى لتحديد بدقة اماكن دفن النفايات النووية وإيجاد حلول مناسبة لإعادة تأهيل نهائية للمواقع المتضررة وتنفيذ كل الإجراءات الضرورية لحماية السكان المعنيين والبيئة والموارد المائية والحوينات والنباتات .
وكان الفريق السعيد شنقريحة رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي قد تطرق لدى استقباله في 8 أفريل المنصرم رئيس أركان الجيوش الفرنسية الجنرال فرنسوا لوكوانتر إلى إشكالية إعادة تأهيل الموقعين القديمين للتجارب النووية الفرنسية وهما رقان وإن إكر .
في هذا الشأن قال السيد شنقريحة: بودي كذلك أن أتطرق لإشكالية المفاوضات ضمن الفوج الجزائري-الفرنسي حول مواقع التجارب النووية القديمة والتجارب الأخرى بالصحراء الجزائرية حيث انتظر دعمكم خلال انعقاد الدورة 17 للفوج المختلط الجزائري-الفرنسي المزمع عقدها خلال شهر ماي 2021 بهدف التكفل النهائي بعمليات إعادة تأهيل موقعي رقان وإن إكر وكذا مساندتكم في هذا الإطار بموافاتنا بالخرائط الطبوغرافية لتمكيننا من تحديد مناطق دفن النفايات الملوثة المشعة أو الكيماوية غير المكتشفة لحد اليوم .
من أجل إزالة الأسلحة النووية بشكل كامل
وكانت الجزائر التي عانت ولا تزال تعاني من الآثار الكارثية للتجارب النووية التي نفذتها فرنسا الاستعمارية على الانسان والبيئة دوما في الصدارة للمطالبة بإزالة الأسلحة النووية كاملا وبلا رجعة.
وذكر الخبير أن الجزائر أعلنت انضمامها لمعاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية سنة 1992 أثناء حفل نظم بموقع بيرين (ولاية الجلفة) التي تضم المفاعل النووي السلام الذي تعرض آنذاك لحملة مغرضة حول هدف البرنامج النووي السلمي لبلدنا .
وتابع يقول أنه من باب الشفافية دعت السلطات الجزائرية عدة سفراء معتمدين بالجزائر ولا سيما سفراء الدول الغربية للمشاركة - بموقع المفاعل نفسه - في هذا الحفل وزيارة المنشأة النووية .
وأشار السيد رمكي إلى أن الجزائر التي ما فتئت تعمل من أجل نزع السلاح والتحكم في الأسلحة وعدم انتشار جميع أنواع أسلحة الدمار الشامل انظمت في وقت مبكر جدًا لمعاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية بالتوقيع عليها في 15 أكتوبر 1996 وإيداع وثيقة تصديقها في 11 جويلية 2003.
وأضاف أن الجزائر كانت أيضًا من بين أوائل الدول التي وقعت على معاهدة حظر الأسلحة النووية مبرزا بأن التصديق على هذه المعاهدة تم تحت إشراف الجزائر التي تولت بعد ذلك رئاسة اللجنة الأولى للجمعية العامة للأمم المتحدة في سنة 2017.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.