خط السكة الحديدية الجزائر-المسيلة يدخل الخدمة هذا الإثنين    يوم حاسم في سباق التشريعيات    نتائج الامتحان المهني للترقية تُعرف اليوم    عبد العزيز جراد : اليوم الوطني للذاكرة يبقي مجازر ماي 1945 محفورة في ذاكرتنا    الوزير الأول يشرف على فتتاح يوم دراسي بمقر المدرسة الوطنية للإدارة    جبهة المستقبل تدخل التشريعيات في 61 منطقة انتخابية    ورشات مفتوحة لتعويض ضحايا التفجيرات النووية    ضيافات يلتقي السفير الموريتاني بالجزائر    50 ألف تاجر معني بمداومة العيد    استهلاك واسع وتبذير كبير بوهران    مجازر 8 مايو 1945 مكنت من الانتقال من نضال الحركة الوطنية إلى النضال المسلح    الفلسطينيون يواصلون معركة الدفاع عن الأقصى    الصاروخ الصيني .. فزع عالمي آخر    الصحراء الغربية: محاصرة مناضلين من هيئة مناهضة الاحتلال المغربي بالعيون المحتلة    في قلب باريس.. محرز يخطط لاحتفال خاص برابطة أبطال أوروبا    الفاف تساعد الأندية المتعثرة ماليا بأكثر من مليوني دولار    الداربي بين إتحاد العاصمة ومولودية الجزائر قمة الدور الثمن نهائي    الجزائرية صونيا عسلة تفتك المركز الخامس    الإطاحة بلص خطير في خميس مليانة    كسوة العيد والحلويات تعيد الحركية إلى بونة ليلا    الشروع في تنظيف مجرى «وادي عليم»    تنظيم النشاط وإعادة النظر في قانون النقل أولوية    نقل الفنان صالح أوقروت للعلاج في فرنسا    فتوى بجواز الاعتكاف في البيوت    منظمة الصحة توافق على استخدام سينوفارم    معاقبة الأندية المشاركة في دوري السوبر الأوروبي    زيت الزيتون: الجزائر تحصل على جوائز في المسابقة الدولية التاسعة عشر لزيوت العالم    بني عباس: عملية بحث واسعة النطاق لشخص مفقود بالكثبان الرملية للعرق الغربي الكبير    إدارة الفريق تستنكر لجوء نادي بارادو للمحكمة الرياضية    ألمانيا تردّ على المغرب وتتمسّك بموقفها تجاه الصحراء الغربية    مجلسا النواب والأعلى للدولة يرفضان تدخل دُول غربية    تسجيل 208 اصابة جديدة بفيروس كورونا 6 وفيات و 131 حالة شفاء    المنتخب الوطني لكرة القدم ينافس وديا منتخب موريتانيا يوم 3جوان بالبليدة    العاصمة… تعرض عون شرطة إلى اعتداء جسدي أثناء تأديته لمهام    بن بوزيد: نحو إعادة الاعتبار للأقسام الاستعجالية الجوارية    مكتتبو عدل 2 أصحاب الطعون يحتجون    بوقدوم حول اليوم الوطني للذاكرة.. الذاكرة تأبى النسيان    إصابة 5 أشخاص في حادث مرور بالوادي    عجز يفوق ال6 ملايير دولار ستعرفه الخزينة العمومية    مقري: الاحتلال الصهيوني ماض في مخططاته التهويدية    هذه الطرقات مغلقة بسبب ارتفاع منسوب المياه    بعد شهر دون إصابات.. كورونا تعود للفيتنام و176 إصابة خلال 24 ساعة    الإفراج عن موعد الامتحانات المهنية للسنة الجارية    الفنان صالح أوقروت يحول إلى فرنسا للعلاج    عباس يوجه وزير الخارجية للتوجه إلى منظمات عربية ودولية    بلمهدي يكرم المتوجين في مسابقة تاج القرآن الكريم    المرصد الجوّي في تونس يفرج عن معطياته بخصوص هلال شوال    شيخ الأزهر: يجوز للمرأة الإفتاء والسفر دون محرم ولها أن تحدد نصيبا من ثروة زوجها    ليلة القدر ومواسم المغفرة المستترة    سولكينغ: لا أعارض فكرة التمثيل وشرف لي العمل مع فنانين كبار مثل بيونة    وصول نصف مليون جرعة سبوتنيك خلال ماي وجوان    الأزرق ترجمان الأفكار والمشاعر    أمل بوشوشة تثير ضجة    تعزيز العلاقات السياحية    لا تراجع عن الصيرفة الإسلامية    «رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالإِيمَانِ وَلا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلاً لِّلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ»    «الارتجال وغياب الرقابة وراء رداءة البرامج الكوميدية»    « آثار العابرين» تعلن عن أسماء المشاركين في معرض الكتاب    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





الجزائر عازمة على تطهير مواقع التجارب النووية والكيماوية
نشر في الشعب يوم 10 - 04 - 2021

طالبت الجزائر، رسميا، فرنسا بتسليم الخرائط الطبوغرافية الخاصة بأماكن دفن نفايات التجارب النووية والكيمياوية التي أجرتها في ستينيات القرن الماضي بالصحراء، و»المساهمة» في تنظيف موقعي رقان وإن إكر بشكل نهائي.
أعلنت الجزائر، نيتها في تطهير مواقع التجارب النووية والكيماوية والبيولوجية التي أجرتها فرنسا في صحراء أدرار وتمنراست، في الفترة ما بين 1960 و1966، بصفة نهائية. وأبلغت السلطات الفرنسية بما تنتظره منها في هذا الجانب.
وتطرق رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، الفريق السعيد شنقريحة، لدى استقباله، الخميس الماضي، رئيس أركان الجيوش الفرنسية الفريق أول فرنسوا لوكوانتر، إلى ملف «التجارب النووية القديمة» و»التجارب الأخرى» بالصحراء الجزائرية.
ولطالما تسترت السلطات الفرنسية الرسمية، عن إجرائها تجارب بيولوجية وكيماوية في الجزائر. وظل التطرق إلى الموضوع من باب «احتمال وجودها». كما تصر على رفض فتح هذا الملف الذي يكشف عن جرائمها البشعة، وتحاول إبقاءه مدفونا، مثلما دفنت بقايا التفجيرات تحت الرمال.
واستثنى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أرشيف التجارب النووية والكيمياوية لبلاده في صحراء الجزائر، من إجراء رفع السرية عن جزء من الأرشيف المتعلق بالثورة الجزائرية الذي اتخذه شهر مارس الماضي.
رفع العراقيل
وقال الفريق السعيد شنقريحة، لرئيس أركان الجيوش الفرنسية: «بودي أن أتطرق لإشكالية المفاوضات ضمن الفوج الجزائري- الفرنسي حول مواقع التجارب النووية القديمة والتجارب الأخرى بالصحراء الجزائرية».
والحديث عن «إشكالية» يحيل، دون شك، إلى عراقيل يضعها الجانب الفرنسي أمام تقدم المفاوضات. جدير بالذكر، أن باريس تصنف تجاربها النووية والكيماوية في الجزائر، ضمن «الملفات العسكرية السرية»، والتي لا يمكن الإطلاع عليها «إلا بعد مرور 60 عاما»
وفي السياق يفهم من خطاب رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، أن الجزائر تنتظر تعاونا أكبر يصل إلى تسوية نهائية لملف إعادة تأهيل مواقع التجارب النووية.
وقال الفريق السعيد شنقريحة: «حيث أنتظر دعمكم خلال انعقاد الدورة 17 للفوج المختلط الجزائري- الفرنسي، المزمع عقدها شهر ماي 2021، بهدف التكفل النهائي بعمليات إعادة تأهيل موقعي رقان وإن إكر».
وفي أوت من العام الماضي، كشفت الحملة الدولية لحظر الأسلحة النووية المعروفة اختصار باسم «إيكان فرنسا»، بأن «باريس التي أجرت 210 تجارب نووية في العالم، منها 17 في الجزائر، لم تبح بكل أسرارها».
وطالبت المنظمة، فرنسا بالكشف عن أماكن دفن النفايات الناتجة عن التجارب النووية، وألا تظل مدفونة تحت الرمال لضمان الأمن والسلامة الصحية للأجيال القادمة»، مستندة في ذلك لدراسة أعدتها مؤسسة «هاينريش بيل»، رفقة مدير «مرصد التسلّح»، باتريس بوفيريه، تحت عنوان: «تحت الرمال، نشاط إشعاعي! نفايات التجارب النووية الفرنسية في الجزائر: تحليل بالنظر إلى معاهدة حظر الأسلحة النووية».
وبات واضحا أن الجزائر لا تريد أن تسلم مساحة بحوالي 1000 كلم مربع، لفرنسا لتقوم بكشف مواقع دفن تلك النفايات النووية والكيماوية واسترجاعها ومعالجتها بشكل منفرد، مثلما تطالب به منظمات حكومية غربية.
وتريد تعاونا جادا وصادقا من الجانب، على أن تتكفل (الجزائر) بالباقي، ويبرز الاحتراز الجزائري من خلال مطالبة الفريق السعيد شنقريحة رئيس أركان الجيوش الفرنسية، بتسليم الخرائط الطبوغرافية «لتمكيننا من تحديد مناطق دفن النفايات الملوثة، المشعة أو الكيماوية غير المكتشفة لحد اليوم».
وبطلبها الخرائط الطبوغرافية، تكون الجزائر قد أغلقت رسميا الباب أمام إمكانية ترك المكان للفرنسيين للانفراد بعمليات تنظيف المساحات التي لازالت محرمة إلى غاية اليوم على البشر، بسبب استمرار انبعاث الإشعاعات النووية.
وفي 13 فيفري 1960، فجرت فرنسا الاستعمارية، قنبلة من البلوتونيوم بوزن 70 كيلو طن (نووية) بمنطقة حمودية برقان، فاقت قوتها ب4 أضعاف قنبلة هيروشيما، بلغت إشعاعاتها جنوب القارة الأوروبية ومناطق من إفريقيا.
ووضعت أمام موقع التفجير، مجاهدين أحياء ومواشي وعتادا حربيا من دبابات وطائرات، واستخدمتهم كفئران تجارب لقياس درجة الإشعاع النووي، وخلفت آثارا مستمرة إلى غاية الآن على سكان المنطقة، كالتشوهات الخِلقية والعاهات، وكبحت فرص تعويض المتضررين بقانون موران الصادر سنة 2010.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.