التماس 10 سنوات في حق الوزير الأول السابق عبد المالك سلال    كورونا: 7 إصابات جديدة مع عدم تسجيل أي حالة وفاة    ذكرى يوم الطالب: "الطلبة الجزائريون في الخارج ساهموا في إضعاف فرنسا الاستعمارية من خلال تبليغ رسالة الثورة"    المجلس الشعبي الوطني: دراسة تعديلات مشروعي قانوني إجراءات الإخطار المتبعة أمام المحكمة الدستورية والإجراءات المدنية    وزير المالية يتحادث مع مدير إدارة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى بصندوق النقد الدولي    ممثلو بنوك جزائرية يؤكدون من دكار على أهمية مرافقة المستثمرين بالخارج    ندعم الجزائر لاستلام مقعد في مجلس الأمن الدولي    الاحتلال المغربي يعتدي على مناضلات صحراويات قدمن للتضامن مع عائلة خيا ببوجدور المحتلة    عين الدفلى: المجاهد عباس محمد، مسيرة حافلة في خدمة الوطن    الألعاب المتوسطية وهران-2022 : المنافسات التجريبية تمر إلى السرعة القصوى    ألعاب البحر الأبيض المتوسط وهران-2022: إبرام اتفاقية تعاون بين لجنة التنظيم و"موبيليس"    يوم الطالب: نشاطات ومعارض متنوعة بولايات غرب البلاد    الفريق شنقريحة يشرف على تنفيذ تمرين تكتيكي ليلي "ردع 2022" بالناحية العسكرية الخامسة    استحداث شكل قانوني جديد للمؤسسات خاص بالشركات الناشئة    تأجيل محاكمة نوميديا لزول,ريفكا وستانلي    تعزيز التعاون بين الجزائر وفرنسا في مجال النقل    غربال وايتشعلي وقوراري في مونديال قطر    بن ناصر أفضل متوسط ميدان دفاعي في "الكالتشيو" هذا الموسم    حوادث المرور: وفاة 17 شخصا وإصابة 480 آخرين خلال أسبوع    سعيدة: الأيام الوطنية للفيلم القصير بدءا من 23 مايو    المركز الاستشفائي الجامعي لوهران: وحدة جديدة للتكفل بالجلطات الدماغية    التوقيع على عقد شراكة بين مجلس التجديد الاقتصادي الجزائري و حركة المؤسسات للسنغال    جونز هوبكنز: إصابات كورونا حول العالم تتجاوز ال 525 مليون حالة    وزيرة الثقافة والفنون تشيد بالراحلة "وردة الجزائرية"    فيلم "زوجة تشاكوفسكي": الحب على ايقاع العبقرية    فيلم "الجبال الثمانية": الصداقة الحقيقية باقية !    في اختتام ملتقى دولي بالعاصمة: دعوة إلى تخليد أصدقاء الثورة وصيانة ذاكرتهم    قسنطينة: توقيف شخصين في قضية ترويج مؤثرات عقلية بعلي منجلي    الموت يغيب الدولي السابق فوزي منصوري    الجزائر أحرجت وأزعجت "حلف الشيطان"!    توقيف 7 داعمين للإرهاب.. ضبط أسلحة وذخيرة وتدمير قنبلتين تقليديتين    الجزائر تدعو جميع الأطراف إلى تجنّب التصعيد    12 ألف شاب فرنسي رفضوا المشاركة في الحرب    3 أدوية من أصل 4 تُنتج محليا    3 بنوك عمومية ستفتح وكالات بالخارج    نعمل على ضمان سير تحضيرات المنتخبات الوطنية    حملات واسعة للتنظيف وتنقية المحيط    إعلان 34 دبلوماسيا فرنسيا و27 إسبانيا شخصيات "غير مرغوب فيها"    الجزائر تعرب عن قلقها إزاء تطوّرات الوضع في ليبيا    فيغولي يودع جماهير غلطة سراي    شبيبة القبائل تعزز مركزها الثاني    صالون وطني للتنمية المحلية بالطارف في جوان    دكتوراه فخرية.. شهادة تقدير واعتراف    منصّة رقمية لتحسين الخدمات    مطلب بكشف ملابسات محاولة المغرب اغتيال سلطانا خيا    فتح تحقيق إثر تسويق دواء مغشوش بقسنطينة    بصمة من الهوية الثقافية للجزائر    ضرورة توثيق قيمنا الثقافية    الكشف عن قائمتي القصة القصيرة والقصيرة جدا    كورونا: 6 إصابات جديدة وعدم تسجيل أي حالة وفاة    حالات ختان خارج المستشفيات    سطيف    إيداع ضبع حديقةَ مستغانم    هذه فوائد صيام التطوع..    أفلا ينظرون..    بشرى..    الترحم على الكافر والصلاة عليه    الحياء من الله حق الحياء    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



هذه قصة شيطان قريش الذي ذهب لقتل النبي الكريم فأسلم
نشر في أخبار اليوم يوم 19 - 01 - 2022

إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَن يَشَاءُ
هذه قصة شيطان قريش الذي ذهب لقتل النبي الكريم فأسلم
كان أهل مكة يلقبونه ب شيطان قريش .. وأرسلته قريش في غزوة بدر ليستطلع جيش المسلمين حتى دارت المعركة وهزم المشركين ووقع ابنه أسيرًا للمسلمين.. حينها جلس مع صديقه صفوان بن أمية واتفق هو وصاحبه على قتل النبي صلى الله عليه وآله وسلم.
وخرج متجهًا لقتل النبي صلى الله عليه وآله وسلم بعد أن اتفق مع صاحبه أن يقضي عنه دينه ويرعى عياله في مقابل قتله للنبي صلى الله عليه وآله وسلم وطلب منه أن يكتم هذا الأمر فلا يعلمه أحد.
إنه الصحابي الجليل عمير بن وهب.. الذي خرج مشركًا عازمًا على قتل النبي فعاد مسلمًا من خيار المسلمين.. وقصة إسلامه عجيبه..
فقد انطلق عمير بن وهب متوشحًا سيفه إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم بعد أن وضع فيه السم ورآه عمر بن الخطاب رضي الله عنه فدخل على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يخبره بمقدم عمير وهو يقول لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: يا رسول الله إن عدو الله عمير جاء متوشحاً سيفه فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: أدخله يا عمر .
فأدخله سيدنا عمر وهو يمسكه من حمالة سيفه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أتركه يا عمر وقال لعمير: اقترب ماذا جاء بك؟ . فقال له عمير جئت من أجل ابني الأسير الذي في أيديكم.
ولكن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أخبره بما دار بينه وبين صفوان من حديث. وقال له: لقد جئت لتقتلني يا عمير وهذا كان اتفاقك مع صفوان على أن يسد دينك يرعى هو عيالك ولكن يا عمير الله حائل بينك وبين ذلك .
هنا صاح عمير بن وهب: أشهد إنك لرسول الله إن ما حدثتني به لم يعرفه إلا أنا وهو فقط وهذا معناه أن من أخبرك هو الله سبحانه الحمد لله الذي هداني للإسلام .
وأمر رسول الله بمن يعلمه أمور دينه وإطلاق أسيره وبعد ذلك حسن إسلام عمير بن وهب فطلب من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن يأذن له أن يدعو الناس في مكة إلى دين الله الحق فأذن له النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأسلم على يديه أناس كثيرون.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.