شارك نائب رئيس المجلس الشعبي الوطني محمد أنوار بوشويط يوم الثلاثاء في أشغال للدورة الثانية للمنتدى الدولي للشباب من أجل السلام المنعقدة بمدينة كومو (إيطاليا) حيث استعرض التجربة الجزائرية في مجال تمكين الشباب وترقية أدوارهم في الحياة العامة حسب ما أفاد به بيان للمجلس. وفي مداخلته في الجلسة الافتتاحية للدورة استعرض النائب بوشويط أبرز محاور الاستراتيجية الوطنية لتمكين الشباب لا سيما فيما يخص ترقية التمكين السياسي والاقتصادي معتبرا أن التجربة الجزائرية في هذا المجال يمكن الاستفادة منها على المستويين المتوسطي والإفريقي . وأوضح في هذا الإطار أن المقاربة الحالية مكنت الشباب من الحصول على ما نسبته 34 بالمائة من تشكيلة المجلس الشعبي الوطني في عهدته الحالية ناهيك عن تأسيس المجلس الأعلى للشباب الذي يعتبر بحق حاضنة حقيقية للشباب الجزائري . وأشار إلى أن هذه المقاربة تنطلق من الأدوار التي لعبها الشباب الجزائري إبان الثورة التحريرية حيث مثلت مجموعة ال22 نموذجا شبابيا يحتذى به في مجال مقاومة الشباب لواحدة من أقوى أشكال الاحتلال الاستعماري من أجل استعادة حرية وكرامة شعبهم . وتطرق النائب في ختام مداخلته إلى معاناة الشباب في غزة نتيجة الحصار والدمار الاجتماعي والاقتصادي والنفسي مؤكدا أنه يحد من أدوارهم في عملية بناء السلام في إشارة إلى أن الأمن والاستقرار في المنطقة مرتبطان بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف .