مديرية توزيع الكهرباء والغاز بالجلفة تكشف: سرقة 24 كيلومترا من كوابل الكهرباء خلال 2025 عرفت مؤخرا العديد من مناطق ولاية الجلفة أعمال سرقة طالت الأسلاك الكهربائية النحاسية حيث دقت مديرية توزيع الكهرباء والغاز الجلفة ناقوس الخطر جراء عمليات التخريب والسرقة التي مست الشبكة الكهربائية للتوتر المنخفض والتي تحمل الكوابل النحاسية مما كبدها خسائر مادية ضخمة ناهيك عن الخطر الكبير الذي تشكله الظاهرة على من يقومون بعمليات السرقة والعواقب المترتبة عليها. أين سجلت مديرية توزيع الكهرباء والغاز الجلفة وفق ماذكره بيان للمؤسسة لغاية نهاية شهر ديسمبر 2025 29 عملية سرقة لكوابل النحاس تمثلت في سرقة 24.347 كلم من الشبكة النحاسية بكل من بلديات الجلفة (مرقب بن حفاف بريجة ) المويلح مسعد(الحاجب ) دلدول (غرواطة) الإدريسية سيدي بايزيد (منطقة قندوزة ) الشارف(منطقة تازغورت فريطيسة رقادة وكلان ) مجبارة (منطقة المعلبة ) عين الإبل بنهار حد الصحاري ودار الشيوخ (منطقة المويلح). تتسبب هذه الإعتداءات في التذبذب في التوزيع بالطاقة الكهربائية أين تتدخل المصالح التقنية للمؤسسة في كل مرة من أجل إصلاح الأعطاب وإعادة التموين بالطاقة الكهربائية للزبائن المتضررين. وللحد من هذه الظاهرة دعت وذكّرت مديرية التوزيع لولاية الجلفة في بيانها كافة المواطنين إلى التحلي بالحس المدني ومساهمته في الحفاظ على أملاك الدولة وضرورة التبليغ عن أي اشتباه في عملية تعدي على المنشآت الطاقوية حيث وضعت الشركة تحت تصرفهم الرقم 3303 الذي يبقى في الخدمة على مدار 24سا/24سا طيلة أيام الأسبوع لتلقي اتصالاتهم اليومية مما يسمح للفرق التقنية بالتدخل الفوري لتفادي خطر التخريب والمحافظة على سلامة المواطنين والمنشأة علما بأن كل حالة سرقة الكوابل الكهربائية النحاسية يقابلها بالضرورة إيداع شكاوى لدى المصالح القضائية المختصة إقليميا وفقا للإجراءات القانونية المعمول بها. وأوضحت مديرية توزيع الكهرباء والغاز لولاية الجلفة بأنها تستنكر هذه العمليات التخريبية التي تسبب خسائر مالية للشركة والمتمثلة في تكاليف إصلاح الأعطاب والتكاليف المتعلقة بكمية الطاقة الكهربائية غير الموزعة وتسبب كذلك ازعاجا للزبائن بحرمانهم من الكهرباء بالإضافة إلى الأخطار التي تشكلها على سلامة الأفراد والممتلكات.