تفضل الكثير من العائلات الجزائرية تحفيظ أبنائها القرآن الكريم والأحاديث النبوية الشريفة وتلقينهم الدروس الشرعية في المدارس القرآنية خلال فصل الصيف الذي يتزامن وعطلتهم السنوية. يشتغل العديد من الأولياء في مختلف ولايات الوطن عطلة فصل الصيف لتسجيل أبنائهم الذين يدرسون بالأطوار التعليمية الثلاث في المدارس القرآنية من أجل حفظ القرآن الكريم والأحاديث النبوية الشريفة إضافة إلى تعليمهم المبادئ الإسلامية من خلال الدروس الشرعية التي تلقى على مسامعهم من قبل أئمة ومدرسين مختصين فيكتسبون بذلك معارف تثري رصيدهم الثقافي والديني وتساعدهم على طلب العلم في مقاعد دراستهم كما تكسبهم أخلاقا وتربية إسلامية وفي هذا السياق تفتح كل سنة مديريات الشؤون الدينية والأوقاف في كامل ولايات الوطن المدارس القرآنية والأقسام بالمساجد لتمكين العائلات الجزائرية الراغبة في تحفيظ أبنائها القرآن الكريم والأحاديث النبوية في فصل الصيف في تسجيل أبنائهم الذين كانوا يدرسون في المدارس والمتوسطات والثانويات في هذه المدارس القرآنية ليقضوا عطلهم الصيفية في حفظ كتاب الله وهو الأمر الذي استحسنته الكثير من العائلات الجزائرية والمساجد سيجعلهم في مأمن من الظواهر السلبية والعادات السيئة التي قد يكسبونها من الشارع في عطلهم من جهة أخرى واكتساب التلاميذ لمعارف تساعدهم في التحصيل الدراسي إيجابا من جهة أخرى ما يجعلهم متفوقين في دراستهم محققين لنتائج ممتازة يحتلون بها المراتب الأولى مبرزين في ذات السياق أن ذلك لا يعني أن أبناءهم لا يأخذون أقساطا من الراحة والتجول بل يقومون بذلك إضافة إلى زياراتهم ورحلاتهم السياحية لبعض المناطق داخل وخارج الوطن وتجدر الإشارة أن التسجيلات في فصل الصيف بالمدارس القرآنية خاصة فقط بالتلاميذ المتمدرسين وليست خاصة بالتربية التحضيرية للأطفال.