سأواصل تحقيق مطالب الحراك    صدور المرسوم الرئاسي المتعلق بإنشاء لجنة مراجعة الدستور    إحالة على البطالة    الاكتفاء الذاتي من القمح.. التصريحات والواقع    برئاسة ميشال عون    وصفه بالمنافس القوي    الجولة الخامسة لرابطة الأبطال الإفريقية    يهدف لخلق ثقافة تربوية بيئية للتلاميذ    تأكيد أول إصابة    أول امرأة ترأس اليونان‮ ‬    الجزائر تترأس مؤتمر نزع السلاح‮ ‬    تحتضن اليوم اجتماعاً‮ ‬لوزراء خارجية دول الجوار الليبي‮ ‬    بوقادوم‮ ‬يستقبل السفير الفيتنامي‮ ‬الجديد‮ ‬    يهدف لإبراز مؤهلات القطاع‮ ‬    يتضمن واقع هذه الشريحة في‮ ‬الجزائر    12‭ ‬مليون جزائري‮ ‬عبروا الحدود سنة‮ ‬2019    تحتضنه العاصمة الأنغولية لواندا    منتدى الكفاءات الجزائرية‮ ‬يدق ناقوس الخطر ويكشف‮:‬    القابلات‮ ‬ينتفضن ضد‮ ‬الحڤرة‮ !‬    التسوية السياسية عن طريق الحوار الشامل    جاويش أوغلو: حفتر مشكلة ليبيا ألأساسية    وقف استيراد بذور البطاطا في 2022    إحصاء 22 ألف مؤسسة فاشلة    الدفع لتشكيل لجنة عسكرية مشتركة بين حفتر والسراج    جثمان أحمد بن نعوم يوارى الثرى بمعسكر    موقع الفسيفساء المكتفشة بنقرين (تبسة) قد يكون حماما معدنيا    الدرك يحقق في 10 قضايا فساد    الجمعيات الحقوقية قلقة من تدهور حرية التعبير    (فيديو)... بن ناصر يكشف لأول مرة أمورا مثيرة في حياته    صناعة الأدوية قادرة على التوجه نحو التصدير    الصين: ارتفاع في وفيات فيروس كورونا    نثمن الهبة التضامنية للجزائر مع الشعب الليبي    القيادة كان لها الدور البارز في إعادة تنظيم الجيش    بسالة قائد    حجز كمية من المؤثرات العقلية و المخدرات و توقيف المروجين    4 سنوات حبسا نافذا لمروج 200 قرص مهلوس أمام ثانوية بقديل    الجزائر ستتوقف نهائيا عن استيراد بذور البطاطا بحلول 2022    « أدعو الشباب للالتحاق بالمدرسة »    «على الوزارة الوصية دعمنا بالتجهيزات»    إرادة في البروز رغم نقص الإمكانيات    «ثقتي كبيرة في اللاعبين لتحقيق الصعود»    «أمنيتي إسعاد الأنصار»    «ظروفي العائلية وراء تجديدي مع الأمل»    التربص ناجح وهذا رأيي في الهريش والعرفي    يوبي رئيسا للمكتب المسير المؤقت    التكاليف المضخمة , آفة التنمية    إعلان نتائج المسابقة    تكريم بوحيرد في أسبوع أفلام المقاومة والتحرير    "لأجلكم" مدوّنة إلكترونية تعنى بالثقافة    عن الحب والخيانة والاستغلال في مجتمع مأزوم    17 أخصائيا في العيادة متعددة الخدمات    حملة التلقيح في ظروف حسنة    هياكل جوارية لتحسين الخدمات    ثواب الله خير    تكريم المجاهدة جميلة بوحيرد لدورها في مقاومة الاستعمار الفرنسي    الشباب و موازين التغيير    مدير مستشفى بأدرار يستقيل مستندا لآية قرآنية    صلاح العبد بصلاح القلب    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





إمكانية تأجيل الانتخابات وتشكيل لجنة مستقلة تحت إشراف القضاء
بن صالح أول المقاطعين لندوته التشاورية
نشر في آخر ساعة يوم 23 - 04 - 2019

فوجئ أمس المدعوون على قلتهم لأشغال ندوة تشاورية بقصر الأمم بنادي الصنوبر التي دعا إليها رئيس الدولة المؤقت عبد القادر بن صالح بتغيب الأخير وإرسال من ينوب عنه ما يؤكد أن المشاورات مألها الفشل الذريع.
^ سليم.ف
وراهنت الدولة على جلسات الحوار -التي تهدف بالأساس إلى بحث آليات إنشاء هيئة وطنية للإشراف على الانتخابات الرئاسية المقررة في ال4 جويلية المقبل- لتكون خطوةً من أجل تقديم اقتراحات حول استحداث هيئة وطنية تتكفل بتوفير الشروط الضرورية لانتخابات رئاسية نظيفة ونزيهة . وأكد الأمين العام لرئاسة الجمهورية، حبة العبقي الذي مثل بن صالح أن المشاورات التي باشرها رئيس الدولة مع الأحزاب والشخصيات الوطنية «ستتواصل» إلى غاية الانتخابات الرئاسية التي «ستجري في موعدها المفروض دستوريا« . وقال الأمين العام للرئاسة في تصريح للصحافة على هامش اللقاء التشاوري، أن الانتخابات الرئاسية القادمة التي حدد تاريخها بيوم 4 جويلية القادم مثلما أعلن عنه رئيس الدولة، عبد القادر بن صالح، «هو أمر مفروض دستوريا«. وبخصوص اللقاء التشاوري، أوضح حبة العقبي أن «المشاورات التي باشرها رئيس الدولة مع الأحزاب والشخصيات الوطنية ستتواصل, لكونها ترتبط بمستقبل البلاد وبتنظيم انتخابات حرة ونزيهة», مضيفا أن هذه المشاورات ترمي إلى «إرساء الديمقراطية وتنظيم انتخابات حرة ونزيهة والتأسيس لنظام سياسي جديد« . وفي رده عن سؤال يتعلق بالأطراف التي قاطعت هذا اللقاء, أوضح أن رئاسة الجمهورية «وجهت الدعوة للجميع من أجل التشاور حول موضوع هام» وأن للمعارضة كما قال »منطقها الخاص«. وشارك في هذا النقاش السياسي التي جرت إشغاله في جلسة مغقلة، مسؤولو أحزاب سياسية وممثلون عن المجتمع المدني والجمعيات إلى جانب شخصيات وطنية ومختصين في المسائل القانونية والدستورية. وجاءت هذه الدعوة المقدمة من طرف رئيس الدولة للطبقة السياسية بردود فعل متباينة ما بين من سيسجل حضوره على كرسي الحوار والبعض الآخر اختار المقاطعة ومنهم من أبدى استعداده للحضور لتفعيل طاولة النقاش. وفي هذا الشأن أوضح رئيس حزب جيل جديد سفيان جيلالي في تصريح للقناة الإذاعية الأولى «ضرورة أن تكون هناك هيئة تمثل رئاسة الدولة بوجوه مقبولة من الحراك الشعبي ومن ثم الدخول في مرحلة انتقالية لتحضير كل الظروف للذهاب إلى انتخابات تكون نزيهة معربا عن استعدادهم لإعطاء رأيهم في المشاورات«. من جهته يرى القيادي بحزب التجمع الوطني الديمقراطي محمد قيجي أن «الحوار هو السبيل الأمثل والوحيد للخروج من الأزمة السياسية التي تشهدها البلاد«. وإذا كانت بعض الأحزاب ترى أن الحل للخروج من الأزمة هو الحوار فإن البعض الآخر يؤمن بضرورة المقاطعة للتغيير الجذري مثلما أبرزه رئيس حزب جبهة العدالة والتنمية عبد الله جاب الله الذي أكد على «ضرورة رحيل هذا النظام وترك المجال للشعب لاختيار من يراه أهلا لتسيير هذه المرحلة الانتقالية وتنظيم الاستحقاقات الرئاسية«.
البيان الختامي تضمن مشروع أرضية لإنشاء هيئة انتخابات
بن صالح "يقاطع" ويغلق الأبواب أمام الصحافة
غاب عبد القادر بن صالح رئيس الدولة عن جلسة الافتتاح للندوة التشاورية التي نظمت أمس رغم أنه المشرف المباشر عنها باعتبار أنه هو من أطلقها ولكن يبدو أن مقاطعتها من قبل معظم الشخصيات السياسية وممثلي الأحزاب الوازنة بما في ذلك المحسوبة على الموالاة جعله ينسحب هو الآخر منها ويمنع وسائل الإعلام من تغطيتها لأنه وبمجرد افتتاح اللقاء الذي احتضنه قصر المؤتمرات في الجزائر العاصمة طلب المشرفون عليه من الصحفيين مغادرة القاعة التي لم يعرف أحد ماذا جرى بداخلها إلا من خلال البيان الختامي الذي كشف بأن هذا اللقاء التشاوري تمحور حول ضرورة إنشاء هيئة وطنية مستقلة مكلفة بتحضير وتنظيم الانتخابات الرئاسية المقررة يوم 4 جويلية وحسب الوثيقة التي انبثقت عن لقاء أمس فإن تنصيب هذه الهيئة يندرج في إطار "تطبيق التزامات رئيس الدولة، عبد القادر بن صالح، والتي تضمنها خطابه الموجه للأمة في التاسع من الشهر الجاري" وحسب الوثيقة ذاتها فإن "الضرورة الدستورية تفرض تشكيل هذه الهيئة الجامعة بشكل عاجل لتمكينها في أقرب الآجال من التكفل بكل المسار الانتخابي، وهو الأمر الذي يستدعي تحديد النص القانوني المتعلق بهذه الهيئة والتصديق عليه"، حيث يبحث هذا اللقاء -حسب نص الوثيقة- "الطبيعة القانونية للهيئة واختيار تسميتها وتحديد مهامها وتشكيلتها وصفة أعضائها وقواعد تنظيمها وسيرها" وأكدت الوثيقة على "استقلالية هذه الهيئة عن السلطات العمومية"، لكونها "سيدة في تسيير شؤونها"، كما يمكن لها أن "تضطلع بنفس المهام الأساسية التي تمارسها الإدارة العمومية فيما يخص الانتخابات"، كما يمكن أن تكلف هذه الهيئة بإجراء "كل العمليات المتعلقة بالانتخابات، انطلاقا من مراجعة القوائم الانتخابية إلى غاية الإعلان المؤقت عن نتائج الاقتراع"، كما تتوفر الهيئة على "ميزانية تسير خاصة بها، وقد يتعين عليها إعداد وتسيير ميزانية خاصة بتنظيم الانتخابات" وتتمتع أيضا ب "استقلالية تامة في تسيير وسائلها ومواردها ومستخدميها" حسب الوثيقة التي اقترحت تنظيما مركزيا للهيئة مزودا بفروع على المستوى المحلي بهدف تغطية كاملة للتراب الوطني، بالإضافة إلى "مشاركة عدد من الشخصيات الوطنية وممثلين عن الأحزاب السياسية والمجتمع المدني وخبراء".
الأمين العام للرئاسة: "الانتخابات ستجرى يوم 4 جويلية"
في سياق ذي صلة، تحدى حبة العبقي الأمين العام للرئاسة الذي أشرف على لقاء أمس ملايين الجزائريين الذين عبروا صراحة عن رفضهم لبن صالح وقراراته، حيث أكد بأن الانتخابات الرئاسية ستجرى في موعدها أي يوم 4 جويلية، حيث قال: "المشاورات التي باشرها رئيس الدولة مع الأحزاب والشخصيات الوطنية ستتواصل إلى غاية الانتخابات الرئاسية التي ستجري في موعدها المفروض دستوريا"، وأضاف: "المشاورات التي باشرها رئيس الدولة مع الأحزاب والشخصيات الوطنية ستتواصل، لكونها ترتبط بمستقبل البلاد وبتنظيم انتخابات حرة ونزيهة"، لافتا إلى أن هذه المشاورات ترمي إلى "إرساء الديمقراطية وتنظيم انتخابات حرة ونزيهة والتأسيس لنظام سياسي جديد".
عضو بمجلس الأمة: "طرحنا فكرة تأجيل الانتخابات في اللقاء التشاوري"
كشف عبد الوهاب بن زعيم عضو مجلس الأمة عن حزب جبهة التحرير الوطني أن اللقاء التشاوري الذي نظم أمس طرح فكرة تأجيل الانتخابات الرئاسية، حيث قال في تصريح لموقع "كل شيء عن الجزائر": "قرار تأجيل الرئاسيات قد يتخذ إذا لم يتسنى توفير كل الظروف للانتخابات الرئاسية لكي تجري في موعدها وقرب انتهاء عهدة رئيس الدولة المقررة يوم 9جويلية، الهيئة الوحيدة المخولة هي المجلس الدستوري إذ يمكن إخطاره رسميا من طرف رئيس الدولة أو أعضاء البرلمان وطلب رأيه بتأجيل الانتخابات لمدة 90 يوما أخرى، على أن ينشر قرار التأجيل معللا بالجريدة الرسمية، حتى يبقى الحل دستوريا".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.