ولمعرفة المزيد عن تفاصيل هذا الموضوع اتصلت جريدة اخر ساعة بالمديرية الجهوية للتجارة بعنابة والتي أشارت أنها قامت بتحقيق حول نوعية الأواني المنزلية الخاصة بالطبخ المتواجدة في السوق حيث صرح فعلا مستهلكون لأعوان التجارة بأن بعض الأواني التي يشترونها سرعان ما يلاحظون تآكل طبقتها الخارجية والتي تمتزج مع الطعام المطبوخ معربين عن تخوفهم خاصة وأن هذه الأواني مصنوعة من مواد معدنية أهمها الالمنيوم وقد لجأ التجار الذين يبيعون هذه الأواني الى تحذير المستهلكين من خطرها وذلك بتوجيه نصائح حول طريقة استعمالها كغلي كمية كبيرة من الحليب قبل استعمالها للمرة الأولى ظنا منهم أن كافة المواد السامة ستزول من أول استعمال مع كمية الحليب المغلي إلا أنها تبقى في هذه الأواني ويزيد تسربها في الطعام المطبوخ مع زيادة ارتفاع درجة الحرارة .وتضيف المديرية الجهوية للتجارة أنه خلال التحقيق الميداني التي قامت به تبين أن الأواني الأكثر استهلاكا من طرف المواطنين هي تلك المستوردة من الصين نظرا لانخفاض ثمنها فيما تلقى أيضا الأواني المستوردة من الباكستان اقبالا واسعا رغم غلائها علما أن أغلب الباعة يروجون على أنها مصنوعة في أوروبا لزيادة نسبة تسويقها أما المواد المكونة للأسطح الداخلية لهذه المواد فتختلف من بضاعة لأخرى لتبقى تلك المصنوعة من «الماسيف» الألمنيوم الصافي من أغلى الأواني نظرا لجودتها .ورغم التحقيقات الميدانية التي تقام لمعرفة مصدر هذه الأواني التي أضحت الشغل الشاغل لربات البيوت خاصة فأن التحاليل الكاشفة عن مكوناتها وخطورة هذه المواد تكاد تكون منعدمة ببلادنا نظرا لقلة الكواشف الكيميائية المعتمدة في هذه العمليات ليبقى المستهلك يتساءل عن كثرة انتشار الامراض وخاصة المسرطنة منها في الوقت الذي يستعمل مولداتها بجهل منه .