أسدل الستار ليلة أول أمس على فعاليات الطبعة التاسعة للمهرجان الوطني للموسيقى الحالية بقالمة وسط هتافات تضامنية مع غزة الشهيدة و المقاومة صنعها الجمهور الغفير الذي غصت به مدرجات الملعب البلدي علي عبده. وقد ردد الجمهور الغفير من شباب وعائلات قدموا من كل الولايات القريبة الهتافات المساندة للشعب الفلسطيني و معه كل الفنانين الذين تعاقبوا على المنصة خلال السهرة الأخيرة للتعبير عن تثمينهم ومباركتهم لمبادرة محافظة المهرجان بتخصيص العائدات المالية لهذه الطبعة من المهرجان الوطني للموسيقى الحالية للتضامن مع أهل غزة. وكان نجم السهرة الأخيرة لهذا المهرجان الذي احتضنته قالمة في الفترة من 20 إلى 25 أوت الجاري الشاب محمد لمين الذي أمتع الحاضرين بكوكتال فني من كل الأغاني منها ما رددها معه الجمهور كاملة على غرار « الشابة يا الشابة « و«حبي الأول« و«يخليك لي يا بلادي « كما كانت المناسبة فرصة لاكتشاف موهبة فنية محلية نالت استحسان الجمهور وهي الشابة نادية قرفي من قالمة التي نقلت العائلات الحاضرة بقوة إلى زمن التراث الجميل بإعادتها لأغاني الفنانة زليخة ومنها « صاب الرشراش « و« يا صالح يا صالح «إضافة إلى اكتشاف مغني محلي آخر هو صالح القالمي في الأغاني العصرية. وأجمع كل المتتبعين للتظاهرة من منظمين وأعوان أمن وحماية مدنية وصحفيين عن النجاح الكبير لهذه الطبعة التاسعة من الناحية التنظيمية خاصة والتي كانت ثمرتها تزايد الإقبال الكبير للعائلات من ليلة إلى أخرى بسبب تخصيص مدخل لها وأماكن جلوس محترمة في مدرجات مفصولة عن بقية فئات الجمهور العريض تشرف على تنظيمها مكلفات بالاستقبال أما من الناحية الفنية فعرفت الطبعة على مدار 6 أيام مشاركة كوكبة من الأصوات المعروفة على المستوى الوطني في مختلف الطبوع منهم الشاب محفوظ وحسان دادي وسماح عقلة والشابة يمينة وفرقة الداي وفرقة تريانة كما تم فتح المجال أمام فناني المنطقة للمشاركة وإبراز قدراتهم الفنية والاحتكاك ببقية الأصوات المعروفة.