أقدم نهار أمس، العشرات من سكان شعبة الموت والمرابطين ببلدية فرجيوة بميلة، ولليوم الرابع على التوالي على غلق الطريق الوطني رقم 77 الرابط بين فرجيوة وشلغوم العيد، بواسطة المتاريس والحجارة وحرق العجلات المطاطية، مطالبين بضرورة التكفل بانشغالاتهم وتتمثل في إنجاز قنوات الصرف الصحي وإيصال المنطقتين بالغاز الطبيعي والماء الشروب. واشتكى البعض ممن حاورتهم ”الفجر” من السكان عدم استفادتهم من البناء الريفي، حيث خصّصت لهم حصة لا تكفي مختلف الطلبات العديدة المقدمة في هذا الشأن، وطالبوا أيضا من السلطات بناء جسر يربط سكناتهم بالطريق المزدوج على مستوى حي بوروح. وفي ردّه عن انشغالات السكان، أكد رئيس المجلس الشعبي البلدي لفرجيوة، أن مشروع تزويد المنطقة بالماء قد أسند للمقاول، حيث خصّص له مبلغ 3 مليار سنتيم وسينطلق قريبا. وخلّف قطع الطريق استياءا كبيرا لدى مستعملي هذا المسلك الحيوي الذين قالو ”إن المطالبة بالحقوق لا تعني التعدي على حقوق الآخرين بقطع الطريق في وجه حركة السير”، وقد ترك هذا الفعل آثارا سلبية على تجار فرجيوة، حيث لم تتمكن الشاحنات والعربات الناقلة للسلع الوصول إلى المدينة مما خلّف ندرة كبيرة في بعض المواد الاستهلاكية كالحليب، ضف إلى ذلك صعوبة تنقل المرضى، حيث وجدنا بعين المكان حالة لمريضة متوجهة إلى شلغوم العيد لم تتمكن من الذهاب إلى إحدى العيادات الخاصة بتصفية الكلى، أين وجدت نفسهاعالقة بين فرجيوة وشلغوم العيد. محمد.ب ... وشبان يرشقون مقر الولاية بميلة ليلا قامت مجموعة من الشبان ليلة السبت إلى الأحد، برجم مقر ولاية ميلة بالحجارة، كما قاموا بحرق أغصان الأشجار وقطع الطريق المحاذي للولاية في حي الديانسي ولم يتفرقوا إلا بتدخل الشرطة. ولم يفصح الغاضبون عن مطالبهم الحقيقية، واكتفوا بالتعبير عن غضبهم بواسطة الاحتجاجات ورمي المقرات لإدارية بالولاية بالحجارة، ولم يتم توقيف أي شخص من بين المحتجين بحسب مصادر ”الفجر”.