إجراءات وقائية تصاحبها تجند الأولياء    الاستفتاء مرحلة هامة على مدرب تشييد الوطن    التعديلات تفتح الباب أمام الشباب في مجال الاستثمار    مانشستر يونايتد يقهر سان جرمان في عقر داره    الشلف: إتحاد الصحفيين يناقش موضوع دور الإعلام في تنمية مناطق الظل    الدستور الجديد يكرس استقلالية الصحافة وحرية التعبير    8 وفيات.. 223 إصابة جديدة وشفاء 131 مريض    ولياميز تدعو الليبيين لاغتنام فرصة محادثات جنيف    تعزيز الحظيرة ب50 حافلة جديدة    ترحيب في الخرطوم بقرار الرئيس الأمريكي،،،    وزارة التربية: الدخول المدرسي لأقسام التربية التحضيرية سيكون في 15 نوفمبر    إحصاء الأراضي المستغلة من دون وثائق    خسائر سوناطراك بلغت 10 مليار دولار    شباب بلوزداد يعود إلى التحضيرات    بومزار يؤكد على توسيع شبكة الموزعات البريدية    وهران: وفاة ثلاثة أشخاص اختناقا بالغاز بعين الترك    بشار: توقيف مروّج المخدرات وحجز أزيد من 690 غرام من الكيف ببني ونيف    العود إلى الرواد فضيلة    مسابقة لمبدعي عنابة في الرسم    الكاتب الناجح من يحدد رسالته والفئة التي يكتب لها    الامتثال لاتفاق أوبيب+ يتجاوز ال 100%    التغيرات المناخية والتراخي يجعلان "كورونا" ينتشر    "الشروق" تقرر مقاضاة حدة حزام عن حديث الإفك المبين!    تركيا: نحن مستعدون للحوار وحل النزاعات مع اليونان    الفاف تؤكد رسميا بلوغ الخضر 20 مباراة بدون انهزام    كورونا.. الإصابات تتجاوز 40.5 مليونا عالميا وأيرلندا تعيد فرض الإغلاق الشامل    15 ألف مكتتب لدى "عدل" يحملون تطبيق "ضبط المواعيد"    إلغاء عدة دورات دولية    بن دودة أمام البرلمان لتبرير ميزانية قطاعها في 2021    "التطبيع" الأمر الواقع في السودان!!    الصحراء الغربية: مظاهرة سلمية ببئر لحلو تطالب بعثة المينورسو بتنفيذ مهمتها التي أنشئت من أجلها    جراد في زيارة عمل اليوم لولاية باتنة    وزارة التعليم العالي تناقش انشغالات الباحثين الدائمين    قافلة التحسيس بسرطان الثدي تجوب القرى النائية ببنايرية    إصابة المدافع مباركي تقلق الطاقم الفني    المصارعة الوهرانية ابراهيمي ماما تناشد المحسنين    المكرة تصطاد بعوش من البرج ومواقي لم يلتحق    استعراض محترف و تكريمات    متاحف القصبة تفتح أبوابها من جديد أمام الزوار    تكوين 20 كشافا بالغزوات    الإحتفاء ب 6 فارسات وفارس من حفظة القرآن الكريم    مشروع قانون المالية 2021: مقترح لغلق ثلاث حسابات تخصيص خاصة بقطاع الثقافة    «ويليامز» تحذّر أطراف الصراع من تبعات التدخل الخارجي    15 ألف مكتتب يحملوون تطبيق "عدل" لمتابعة ملفاتهم    العطش يهدّد بساتين 140 فلاحا بمستغانم    تسليم إقامة تارڤة في ماي 2021    بوغادو يسعى لإيجاد حلول لمشاكل أندية السباحة    حملة لجمع الأشخاص بدون مأوى    بلمهدي: العمل على تطوير منظومة الوقف    ضبط 500 غرام مخدرات    بلمهدي: التطاول على المقدسات أمر غير مقبول    حريق بمصنع لإنتاج أغذية الأنعام    الهلال الأحمر يطلق رقما أخضرا للدعم النفسي    تعليمات صارمة لتشديد الرقابة على الفضاءات والنشاطات التجارية    إسرائيل والإمارات تتفقان على إعفاء مواطنيهما من تأشيرات السفر    المولد النبوي الشريف يوم الخميس 29 أكتوبر    المولد النبوي يوم الخميس 29 أكتوبر    الرئيس تبون: لا مكان في العالم إلا لمن تحكم في زمام العلوم والمعارف    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





"الأموال التي سنستدينها منكم ستوجه للاستثمار وليس لإشباع البطون"!!
بن خالفة يعتبر إطلاق القرض السندي حلا متاحا لمجابهة أزمة النفط ويطمئن
نشر في الفجر يوم 14 - 04 - 2016

* حدّاد أوّل المكتتبين في القرض.. لكنه يطالب بالتريث كون العملية حديثة
عبر علي حداد، رئيس منتدى رؤساء المؤسسات ”أفسيو” عن اهتمام المنتدى بالمشاركة في القرض السندي الذي ستطلقه الحكومة في 17 أفريل الجاري، قائلا ”بالتأكيد سنشارك، لكن دعونا نفكر في الأمر فالعملية حديثة”، مضيفا أن نسبة الفائدة المحددة للسندات السيادية معتبرة مقارنة بنسب الفوائد البنكية.
أكد وزير المالية عبد الرحمان بن خالفة، مساء أمس الأول،خلال لقاء رسمي خصص لإطلاق وتقديم القرض السندي الوطني للنمو الاقتصادي، أن الأموال التي ستجمع في إطار القرض السندي الوطني ستوجه حصريا للاستثمار الاقتصادي، مطمئنا أن العملية تستهدف تعبئة الرساميل السليمة للقطاعين الرسمي والموازي.
وصرح بن خالفة قائلا ”ليطمئن الجميع.. سنعمل على توجيه كل دينار يجمع في إطار القرض السندي نحو الاستثمارات الاقتصادية سواء كانت مهيكلة مثل الموانئ والسكك الحديدية أو المناطق الاقتصادية والسكنات الترقوية أو شبكات الري أو تلك الموجهة لتوسيع المؤسسات الاقتصادية”.
وأضاف أن نسبة الفائدة السنوية المحددة بقيمة 5 بالمائة بالنسبة للقروض المكتتبة لمدة ثلاث سنوات و5.75 بالمائة لتلك المكتتبة لمدة خمس سنوات ليست سوى تقاسم لمداخيل هذه الاستثمارات بين الدولة من جهة ومكتتبي القروض من جهة أخرى، أما المهام السيادية المرتبطة بالتربية والتكوين والصحة العمومية والتضامن وترقية الشبيبة والبنى التحتية والتنمية المحلية، لاسيما في الجنوب والهضاب العليا، ستظل من صلاحيات الدولة وستمول من ميزانيتها.
واسترسل الوزير في تدخله أمام وزراء وممثلي جمعيات أرباب العمل والنقابات وجامعيين، أن العملية التي تمثل عودة تدريجية لنمط جديد لتمويل الاقتصاد تقوم على فكرة تعبئة الادخار الوطني سواء لدى الأسر والمؤسسات المهيكلة أو في أوساط الاعمال غير المهيكلة التي تستعمل رساميل سليمة.
وبالنسبة لبن خالفة، فإن هذا النمط التمويلي لا يستثني اللجوء الانتقائي لبعض الرساميل الخارجية التفضيلية التي قد يتم حشدها تكلفة مربحة وطبقا للتشريع الذي يخضع له هذا المجال. ومن هذا المنظور يلح الوزير ”لا ينبغي اعتبار القرض الذي سيفتح الاكتتاب له يوم الأحد القادم لدى شبكات البنوك ومراكز البريد كحل ظرفي لمواجهة تراجع الموارد، وإنما يتعين النظر إليه كأداة عصرية تستعمل في كثير من أنحاء العالم لاحتواء الادخار وإدماجه في ديناميكية الاستثمار والنمو”.
ودعا الجميع إلى الانضمام لهذا المسعى ”حتى نثبت للجميع في الجزائر وفي الخارج أن انهيار اسعار النفط ليس مرادفا لانهيار النمو”.
من جهتهم، أبدى خبراء اقتصاديون حضروا اللقاء تفاؤلهم بشأن نجاح هذه العملية، حيث أكد رؤوف بوسكين، أستاذ في علم الاقتصاد بجامعة أي -مارساي بأنه مقتنع بالمشروع لأن تمويل الاقتصاد من خلال تعبئة الادخار الخاص أثبت نجاحه عبر العالم وفي بلدان مجاورة.
أما الخبير الاقتصادي عادل سي بوعكاز فاعتبر القرض كبديل مناسب لتعبئة فائض الادخار سيحسن مستوى الثقة بين الدولة والمككتبين، وكذا مستوى الحكامة متوقعا نجاح العملية.
من جهته، أكد الخبير المالي رشيد سكاك أن نسبة العمولة البنكية على الأموال المعبأة ”ضخم” وأن الفائدة المقترحة لا تحتمل أي خطر، وذلك ما يمثل بالنسبة له شرط العصرنة المالية.
بدوره أكد رئيس جمعية البنوك والمؤسسات المالية، بوعلام جبار، أن البنوك مستعدة لإطلاق القرض، معربا عن أمله في أن تفضي العملية لجلب الأموال خارج الدائرة البنكية.
سيتم الاكتتاب للقرض المفتوح للخواص والمؤسسات على مدى ستة أشهر ابتداء من 17 أفريل عبر 4.300 نقطة مخولة تمثلها الوكالات البنكية والبريدية وفروع بنك الجزائر والخزينات الرئيسية والمركزية والولائية.
وسيتم اقتراح صيغتين للاكتتاب لسندات الدولة التي تبلغ قيمة كل منها 50.000 دج: سند إسمي أو لحامله ”مغفل”، أما نمط الدفع فيتم وفق خيار المكتتب بواسطة صك أو نقدا او بحوالة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.